الفصل السادس
بسم الله الرحمن الرحيم
رأس حربه
الفصل السادس
خطوات بتتقدم للامام بطريقه مش عايزنها ، مش حاسين الي بيحصل في صلاحنا ... يلزمني اي اتفهم غلط ولا حتي حد يزعل مني او اكسر قلب شخص
اكيد وراء ده خير لينا بس مش هيظهر دلوقتي ...
مشيت بسرعه بتفتكر رد فعله اول ما شافها اودام بابا البيت ، فضل واقف يبصلها و سألها بصدمة اي الي جابها هنا طبعا ما ردتش و نزلت بسرعة ، نسيت انها كانت رايحه لصاحبتها و القدر خلاها تخبط علي باب غلط .
مش عارفه هي ليه زعلانه انها لقته مع واحده تانيه هي اكيد ما عشقتوش لو كانت بتحبه ما كنتش وافقت علي علي ، بس منين وافقت علي علي و منين عمره ما طرء علي بالها حتي امبارح الي المفروض يبقي اسعد ايام حياتها بما انها عروسه ما فيش اي احساس بل بالعكس اول حاجه لفتت انتباها في القعده وجود زيد مش وجود علي
دخلت شارعها و مش واخده بالها أن علي اودامها خبطت فيه و هي سرحانها و بالخبطه دي مكه فاقت و علي اتكلم :
اده سرحانه في ايه ؟
ابتسمت نص ابتسامه و ردت مكه :
لا م مافيش بس اجهاد مش اكتر
- لا فوقي كده عشان بكره ان شاء الله هنجيب الشبكه
هزت رأسها بنعم و سابته بسرحان و مشيت اما هو فتوقعه خجل .
المباراة ابتدت و الكل خد مكانه طبعا و الهجمة كانت من عند سدرة ، بما أنها مهاجم كويس جدا قدرت تمرر الكوره بسلاسه بس الفريق الي اودامها قدر يقطعها و بالتالي راح للجهه التانيه
عبيد فضل يتابع بكل حواسه كل التحركات من كل اللعيبه ، بخبرته يقدر يعرف اي الي محتاجه في الملعب و الي ناقص عشان المكسب يبقي من نصيبهم
طبعا زعيقه في التوجيهات للعيبه كانت عاليه جدا و كل ده و هايدي عماله تتفرج و بتدعي أن يحصل لسدره حاجه او ما تلعبش كويس عشان تنزل مكانها بقي انها البديله الوحيده الي تنفع مكانها و لسه بتفكر لكن ربنا نصر سدره و جابت جول في الدقيقه ٤٦ و من بعدها الحكم يطلق صافره نهايه الشوط الاول .... غمضت عنيها هايدي بهزيمه و اتأكدت كده انها هتفضل ع الاحتياطي بس علي مين وشوشت صاحبتها بالشر بتاعها وبغل قامت تنفذ طلبها الي طلبته منها و من بعدها هايدي ابتسمت بانتصار .
- انت خايف كده ليه و اترعبت ... انت خايف من اخوك و لا ايه ؟
كان سؤال نجلاء لزيد الي بعد ما شاف مكه اودامه قفل الباب و قعد يفكر و حكالها كمان هي مين
رد علها زيد و هو قاعد :
لا طبعا بس هو هيديني محاضره طويله عريضه يا ستي و انا مش ناقص
قعدت نجلاء و قربت منه و لفت وشه ليها و بدلع اتكلمت :
و انت ليه ما تقولش لاخوك عني ؟
- انتي عيزاني اقوله اني متجوزك ؟
ردت عليه بهجوم بسيط :
و ليه لا و لا انت خايف يقول اني اكبر منك و كده ؟
حاول انه يصلح الي كان هيبوظ الدنيا :
لا طبعا يا حبيبتي بس مسأله العرفي دي اخويا مش بيقتنع بيها .
بصتله بغضب بس هو مسك ايدها و بطريقته قدر يهديها فقال زيد :
انا هقوله يرجع بس من السفر و هقوله طبعا .
باس ايديها و عيونه زايغه يمين و شمال بتدل انه كداب .
عند الاء
كانت قاعده علي مكتبه بتشتغل ضمن مجموعه مكاتب بس برقت جامد لما لقت البلطجي ده داخل عليها ، قامت وقفت بسرعه ... هو اه مصلح في شكله شويه عشان يقدر يدخل بسهوله الشركه بس بردو بيبان علي وشوشهم
اول ما قرب من المكتب اتكلم بصوت عالي :
سلامعليكووووو
- بدري انت الي الي جابك هنا ؟
كان سؤال الاء الفظ ليه و الي البدري رد عليها بنفس الصوت العالي الي خلي الموظفين حواليها يبصوله بستغراب اكتر من اول :
ايه يا حلوه جيت اشوف الفلوس وصلت و لا لا .
قرب شويه و اتكلم بابتذاذ و هو بيهمس :
هتجيبي الفلوس و لا البدري يعمل الصح معاكي يا ابله .
غمضت عينها و طلعت الفلوس من شنطتها و ادتهاله في السر و هي بتهمسله بغل :
اتفضل و امشي من هنا و علي الله تجيلي هنا تاني يا بدري
- مانتحرمش يا ابله .. ادفعي كل شهر و انا ما جيش هنا .
كان بيقولها بصوت واطي فكملت الاء :
امشي بقي يلا
- بالاذن يا ابله
قالها و هو ماشي و بيرفع ايده باحترام
غمضت عينها و نفخت براحه بعد ما مشي من اودامها بس فتحت عيونها لقت عز الدين اودامها بيبصلها بتساؤل و ما تكلمش ، بلعت ريقها من نظرته بس هو رحم خوفها و مشي من اودامها بخطوات بطيئه ، قعدت بتعب و هي حاطه ايدها علي قلبها و لاول مره تخاف من حاجه هو مش من الشخص ده و لا حتي من عز بس علي شكلها اودام الناس و غير كده ما صدقت لقت شغل فاكيد مش حبه تمشي من اي شغل بفضيحه ليها او تبقي هي السبب
اتكلمت بهمس لنفسها :
اما وريتك مبقاش الاء .
الشوط التاني بدأ و التشكيل زي ما هو و سدره بتلعب بحماس اكتر بعد ما عبيد اداها كلمات مشجعه ، اداها ملاحظات تخليها تهاجم صح و مش بيديها هي بس لا هي و الي معاها في نفس المنطقه بالاضافه لباقي الفريق و ازاي دفاعهم كان قوي
بدأت الهجمه من عند سدره زي ما تعودوا دايما و هايدي بتابعها و بتسأل صاحبتها بقلق :
هو في اي ما حصلش حاجه ليه ؟
- اهدي يا هايدي كام خطوه و هيحصل ما تقلقيش .
هايدي بصتلها بقلق و بعدين نقلت نظراتها علي سدرة
سدره حست ان الكوتش بتاعها الرياضي في حاجه و بيفك منها بس للاسف لازم تكمل خلاص الهجمه بقيلها تكه ، مررتها لصاحبتها و راحت ناحيه الشمال تاخدها منها تاني و بالفعل استلمتها و من غير تفكير كانت هتشوط برجليها الي اليمين معرفتش لان حاسه ان في حاجه بس دماغها موجوده و بالفعل بالحركه دي قدرت تجيب جول و مع زقه احد لاعبات الفرقه التانيه وقعت و مسكت رجلها الي وقفت تمام و هنا عبيد قلبه وقف و هايدي وقفت و فرحه كبيره باينه عليها
استدعوا الفريق الطبي الي بدوره خدها بره الملعب يعالجها و عبيد وقف يطمن عليها ، الكل بيهمس لبعض ان ممكن سدره ما تكملش اللعب
عبيد قعد جمب سدره و سأل الطبيب :
فيها اي ؟
- مش عارف بس رجليها واقفه اوي مش عارفه تتحرك
- يعني كده مش هتعرف تكمل؟!
- بجرب تلج و لو دقيقتين كده عشان الماتش لو ما فيش امل نزل البديل
اما سدره ففي اللحظه دي اعترضت و قالت بقوه :
لا يا كوتش انا هكمل .
هايدي سمعت الكلمه دي و ضحكت بسخريه فسدره بصتلها بصه تدل انها عارفه انها السبب بس التحدي كان مسيطر علي البصه اكتر .
- حضرتك طلبت تشوفني ؟
كان سؤال الاء الي من غير نفس لعز بعد ما خبطت و دخلت مكتبه
رفع عز عينه من الاوراق الي اودامه و بصلها و اتكلم بنبره جامده :
انا عارف انك لسه جديده بس ما تعرفيش ان ممنوع اي حد يجيلك في وقت العمل و انك ممكن في البريك تقابليهم براحتك .
غمضت عينها و مسكت في كم لبسها الكلاسيك بقوه كدليل علي كبت غضبها و قالت الاء من تحت ضرسها :
اسفه حضرتك ما كنتش اعرف و وعد مش هتتكرر .
لاحظ غضبها الي بتكبته و قرر انه يخليها تمشي بس لازم كان ينتقم منها ع الي عملته علي المكيروباص
- تمام تقدري تروحي تكملي شغلك
لفت و كانت هتكمل مشي بس وقفها تاني عز:
استني !
لفت و مستنيه اوامره فكمل عز وقال :
فين فلوس المكيروباص الي قولتي مش هتقبلي حد يدفعهالك ؟
بصتله بصدمه من سؤاله مش متوقعه ابدا منه انه يطلب منها كام جنيه ، رفعت حاجبها و قالت :
والله ! ثانيه طالعه اجيب الفلوس من الشنطه
رد عليها و هو حاطت رجل علي رجل و ابتسامه تشفي بتزين وشه :
حلو لما تجبيهم في ست بتشحت بعد الشركه بحاجه بسيطه ادهوملها بقي ها اصل مش اخلاقي اخد من واحده اتنين جنيه ... اتفضلي علي شغلك.
اما هي فكانت في صدمه لجمت لسانها و هو فرحان بصدمتها دي و نقدر نقول عز ياخد بوينت زياده في المعركه المستمره دي .
اتردد يخبط علي الباب و لا لا ، خايف مكه هي الي فتحله بس هو عايز عز ضروري جدا
خد نفس عميق و عزم امره انه يخبط لحظات و كانت مكه هي الي فتحاله ، اتصدمت لما شافته بس قررت تتكلم و لاول مره مكه الهاديه تبقي شرسه :
جاي ليه لو عشان عز فهو هيتأخر انهارده في الشغل و فونه فصل اما بقي لو ع الي شوفته فما تخفش انا مش هقول لحد
رد عليها بهجوم واضح فقال زيد :
انا ما بخفش من حد و ان شا لله تقولي للحاره كلها علي الاقل انا راجل لكن انتي .. اكيد خليتي علي يتقدملك عشان تقدري تتسرمحي معاه برحتك و الجوازه دي مش هتكمل و مش حاسسها اصلا .
اول ما خلص كلمته لقي قلم نازل علي وشه منها و الصدمه احتلت وجوهم هما الاتنين .
و بفوز فريقهم ب ٢ : ٠ بقدم سدره كان لازم يحتفلوا في اخر ليله ليهم في اسكندريه
كان مكان في مزيكا عاليه و قاعدين كلهم كفريق و طبعا عبيد بعيد شويه مع باقي شباب النادي سواء الاداره او غيره
كان بيبص ع البنات و مستني سدره اصلها ما نزلتش بس هو لسه بيدور بعيونه لقيها داخله المكان بفستان ابيض قصير و عريان نوعان ما و فرده شعرها علي ضهرها
راحلها عبيد بسرعه و اتكلم بهمس بعد صدمته من هيئتها :
انتي ايه الي لبساه ده ؟
ردت عليه بابتسامه و لا مبالاه فقالت سدره :
حاجه ما تخصش حضرتك انا حره .
كانت هتمشي بس هو مسك ايدها عشان يوقفها فقال :
سدره انا بحذرك ؟
بعدته و اتكلمت :
انا الي بحذرك .
و سابته و مشيت ، و هو كان بيطلع نار منها و من هيئتها الي هتسببلها مشاكل كتير و اولها مع الي واقف معاهم و متابعين سدره من اول ما دخلت
هايدي كانت شايفه كل الي بيحصل و هتولع نار من الي شافته في عين عبيد
سدره جت قعدت جمبها و همست في ودانها و قالت :
شكرا علي الي عملتيه و الماده الي خلتها توقف رجلي في الملعب خلتيني اشوف خوف عبيد عليا في عنيه و بردو كملت لعب ميرسي يا روحي .
و راحت قامت بضحكه بتهيص مع صحابها اما هايدي فبغيظ قالت لصاحبتها :
عملتي الي قولتلك عليه ؟
- ايوه في ايه مالك ؟
- ما ليش خليه ينفذ ضروري و خلصيني .
هزت رأسها ليها و قامت بسرعه
سدره قررت تجنن عبيد الي ما شلش عينه من عليها و هي بترقص لان كان في رجاله و بنات بيرقصوا بس سدره كانت مع بنات فريقها
لاحظت سدره ان كل شويه حد يحاول يقرب منها من ورا و هي تبعد ... حذرته مره و هو عمل مش واخد باله و حذرته تاني ما فيش فايده اخر مره كانت باينه اوي قامت لفت بسرعه و لطشته بالقلم و الكل وقف ، اما هو فاتكلم :
انتي بتضربيني انا يا بت انتي
و ردلها القلم عبيد شاف المشهد ده قدامه و الدم غلي في عروقه و بخطي سريعه وقف اودام سدره الي رفعت راسها بصدمه و كأنه الحامي ليها و ادام المتعدي ده قام بضربه بونيه طيرته في الارض اودام و من هنا نقدر نقول ان في عاركه هتحصل و بدل ما يبقي احتفال هيتقلب عليهم .
تيسير محمد
رأس حربه
الفصل السادس
خطوات بتتقدم للامام بطريقه مش عايزنها ، مش حاسين الي بيحصل في صلاحنا ... يلزمني اي اتفهم غلط ولا حتي حد يزعل مني او اكسر قلب شخص
اكيد وراء ده خير لينا بس مش هيظهر دلوقتي ...
مشيت بسرعه بتفتكر رد فعله اول ما شافها اودام بابا البيت ، فضل واقف يبصلها و سألها بصدمة اي الي جابها هنا طبعا ما ردتش و نزلت بسرعة ، نسيت انها كانت رايحه لصاحبتها و القدر خلاها تخبط علي باب غلط .
مش عارفه هي ليه زعلانه انها لقته مع واحده تانيه هي اكيد ما عشقتوش لو كانت بتحبه ما كنتش وافقت علي علي ، بس منين وافقت علي علي و منين عمره ما طرء علي بالها حتي امبارح الي المفروض يبقي اسعد ايام حياتها بما انها عروسه ما فيش اي احساس بل بالعكس اول حاجه لفتت انتباها في القعده وجود زيد مش وجود علي
دخلت شارعها و مش واخده بالها أن علي اودامها خبطت فيه و هي سرحانها و بالخبطه دي مكه فاقت و علي اتكلم :
اده سرحانه في ايه ؟
ابتسمت نص ابتسامه و ردت مكه :
لا م مافيش بس اجهاد مش اكتر
- لا فوقي كده عشان بكره ان شاء الله هنجيب الشبكه
هزت رأسها بنعم و سابته بسرحان و مشيت اما هو فتوقعه خجل .
المباراة ابتدت و الكل خد مكانه طبعا و الهجمة كانت من عند سدرة ، بما أنها مهاجم كويس جدا قدرت تمرر الكوره بسلاسه بس الفريق الي اودامها قدر يقطعها و بالتالي راح للجهه التانيه
عبيد فضل يتابع بكل حواسه كل التحركات من كل اللعيبه ، بخبرته يقدر يعرف اي الي محتاجه في الملعب و الي ناقص عشان المكسب يبقي من نصيبهم
طبعا زعيقه في التوجيهات للعيبه كانت عاليه جدا و كل ده و هايدي عماله تتفرج و بتدعي أن يحصل لسدره حاجه او ما تلعبش كويس عشان تنزل مكانها بقي انها البديله الوحيده الي تنفع مكانها و لسه بتفكر لكن ربنا نصر سدره و جابت جول في الدقيقه ٤٦ و من بعدها الحكم يطلق صافره نهايه الشوط الاول .... غمضت عنيها هايدي بهزيمه و اتأكدت كده انها هتفضل ع الاحتياطي بس علي مين وشوشت صاحبتها بالشر بتاعها وبغل قامت تنفذ طلبها الي طلبته منها و من بعدها هايدي ابتسمت بانتصار .
- انت خايف كده ليه و اترعبت ... انت خايف من اخوك و لا ايه ؟
كان سؤال نجلاء لزيد الي بعد ما شاف مكه اودامه قفل الباب و قعد يفكر و حكالها كمان هي مين
رد علها زيد و هو قاعد :
لا طبعا بس هو هيديني محاضره طويله عريضه يا ستي و انا مش ناقص
قعدت نجلاء و قربت منه و لفت وشه ليها و بدلع اتكلمت :
و انت ليه ما تقولش لاخوك عني ؟
- انتي عيزاني اقوله اني متجوزك ؟
ردت عليه بهجوم بسيط :
و ليه لا و لا انت خايف يقول اني اكبر منك و كده ؟
حاول انه يصلح الي كان هيبوظ الدنيا :
لا طبعا يا حبيبتي بس مسأله العرفي دي اخويا مش بيقتنع بيها .
بصتله بغضب بس هو مسك ايدها و بطريقته قدر يهديها فقال زيد :
انا هقوله يرجع بس من السفر و هقوله طبعا .
باس ايديها و عيونه زايغه يمين و شمال بتدل انه كداب .
عند الاء
كانت قاعده علي مكتبه بتشتغل ضمن مجموعه مكاتب بس برقت جامد لما لقت البلطجي ده داخل عليها ، قامت وقفت بسرعه ... هو اه مصلح في شكله شويه عشان يقدر يدخل بسهوله الشركه بس بردو بيبان علي وشوشهم
اول ما قرب من المكتب اتكلم بصوت عالي :
سلامعليكووووو
- بدري انت الي الي جابك هنا ؟
كان سؤال الاء الفظ ليه و الي البدري رد عليها بنفس الصوت العالي الي خلي الموظفين حواليها يبصوله بستغراب اكتر من اول :
ايه يا حلوه جيت اشوف الفلوس وصلت و لا لا .
قرب شويه و اتكلم بابتذاذ و هو بيهمس :
هتجيبي الفلوس و لا البدري يعمل الصح معاكي يا ابله .
غمضت عينها و طلعت الفلوس من شنطتها و ادتهاله في السر و هي بتهمسله بغل :
اتفضل و امشي من هنا و علي الله تجيلي هنا تاني يا بدري
- مانتحرمش يا ابله .. ادفعي كل شهر و انا ما جيش هنا .
كان بيقولها بصوت واطي فكملت الاء :
امشي بقي يلا
- بالاذن يا ابله
قالها و هو ماشي و بيرفع ايده باحترام
غمضت عينها و نفخت براحه بعد ما مشي من اودامها بس فتحت عيونها لقت عز الدين اودامها بيبصلها بتساؤل و ما تكلمش ، بلعت ريقها من نظرته بس هو رحم خوفها و مشي من اودامها بخطوات بطيئه ، قعدت بتعب و هي حاطه ايدها علي قلبها و لاول مره تخاف من حاجه هو مش من الشخص ده و لا حتي من عز بس علي شكلها اودام الناس و غير كده ما صدقت لقت شغل فاكيد مش حبه تمشي من اي شغل بفضيحه ليها او تبقي هي السبب
اتكلمت بهمس لنفسها :
اما وريتك مبقاش الاء .
الشوط التاني بدأ و التشكيل زي ما هو و سدره بتلعب بحماس اكتر بعد ما عبيد اداها كلمات مشجعه ، اداها ملاحظات تخليها تهاجم صح و مش بيديها هي بس لا هي و الي معاها في نفس المنطقه بالاضافه لباقي الفريق و ازاي دفاعهم كان قوي
بدأت الهجمه من عند سدره زي ما تعودوا دايما و هايدي بتابعها و بتسأل صاحبتها بقلق :
هو في اي ما حصلش حاجه ليه ؟
- اهدي يا هايدي كام خطوه و هيحصل ما تقلقيش .
هايدي بصتلها بقلق و بعدين نقلت نظراتها علي سدرة
سدره حست ان الكوتش بتاعها الرياضي في حاجه و بيفك منها بس للاسف لازم تكمل خلاص الهجمه بقيلها تكه ، مررتها لصاحبتها و راحت ناحيه الشمال تاخدها منها تاني و بالفعل استلمتها و من غير تفكير كانت هتشوط برجليها الي اليمين معرفتش لان حاسه ان في حاجه بس دماغها موجوده و بالفعل بالحركه دي قدرت تجيب جول و مع زقه احد لاعبات الفرقه التانيه وقعت و مسكت رجلها الي وقفت تمام و هنا عبيد قلبه وقف و هايدي وقفت و فرحه كبيره باينه عليها
استدعوا الفريق الطبي الي بدوره خدها بره الملعب يعالجها و عبيد وقف يطمن عليها ، الكل بيهمس لبعض ان ممكن سدره ما تكملش اللعب
عبيد قعد جمب سدره و سأل الطبيب :
فيها اي ؟
- مش عارف بس رجليها واقفه اوي مش عارفه تتحرك
- يعني كده مش هتعرف تكمل؟!
- بجرب تلج و لو دقيقتين كده عشان الماتش لو ما فيش امل نزل البديل
اما سدره ففي اللحظه دي اعترضت و قالت بقوه :
لا يا كوتش انا هكمل .
هايدي سمعت الكلمه دي و ضحكت بسخريه فسدره بصتلها بصه تدل انها عارفه انها السبب بس التحدي كان مسيطر علي البصه اكتر .
- حضرتك طلبت تشوفني ؟
كان سؤال الاء الي من غير نفس لعز بعد ما خبطت و دخلت مكتبه
رفع عز عينه من الاوراق الي اودامه و بصلها و اتكلم بنبره جامده :
انا عارف انك لسه جديده بس ما تعرفيش ان ممنوع اي حد يجيلك في وقت العمل و انك ممكن في البريك تقابليهم براحتك .
غمضت عينها و مسكت في كم لبسها الكلاسيك بقوه كدليل علي كبت غضبها و قالت الاء من تحت ضرسها :
اسفه حضرتك ما كنتش اعرف و وعد مش هتتكرر .
لاحظ غضبها الي بتكبته و قرر انه يخليها تمشي بس لازم كان ينتقم منها ع الي عملته علي المكيروباص
- تمام تقدري تروحي تكملي شغلك
لفت و كانت هتكمل مشي بس وقفها تاني عز:
استني !
لفت و مستنيه اوامره فكمل عز وقال :
فين فلوس المكيروباص الي قولتي مش هتقبلي حد يدفعهالك ؟
بصتله بصدمه من سؤاله مش متوقعه ابدا منه انه يطلب منها كام جنيه ، رفعت حاجبها و قالت :
والله ! ثانيه طالعه اجيب الفلوس من الشنطه
رد عليها و هو حاطت رجل علي رجل و ابتسامه تشفي بتزين وشه :
حلو لما تجبيهم في ست بتشحت بعد الشركه بحاجه بسيطه ادهوملها بقي ها اصل مش اخلاقي اخد من واحده اتنين جنيه ... اتفضلي علي شغلك.
اما هي فكانت في صدمه لجمت لسانها و هو فرحان بصدمتها دي و نقدر نقول عز ياخد بوينت زياده في المعركه المستمره دي .
اتردد يخبط علي الباب و لا لا ، خايف مكه هي الي فتحله بس هو عايز عز ضروري جدا
خد نفس عميق و عزم امره انه يخبط لحظات و كانت مكه هي الي فتحاله ، اتصدمت لما شافته بس قررت تتكلم و لاول مره مكه الهاديه تبقي شرسه :
جاي ليه لو عشان عز فهو هيتأخر انهارده في الشغل و فونه فصل اما بقي لو ع الي شوفته فما تخفش انا مش هقول لحد
رد عليها بهجوم واضح فقال زيد :
انا ما بخفش من حد و ان شا لله تقولي للحاره كلها علي الاقل انا راجل لكن انتي .. اكيد خليتي علي يتقدملك عشان تقدري تتسرمحي معاه برحتك و الجوازه دي مش هتكمل و مش حاسسها اصلا .
اول ما خلص كلمته لقي قلم نازل علي وشه منها و الصدمه احتلت وجوهم هما الاتنين .
و بفوز فريقهم ب ٢ : ٠ بقدم سدره كان لازم يحتفلوا في اخر ليله ليهم في اسكندريه
كان مكان في مزيكا عاليه و قاعدين كلهم كفريق و طبعا عبيد بعيد شويه مع باقي شباب النادي سواء الاداره او غيره
كان بيبص ع البنات و مستني سدره اصلها ما نزلتش بس هو لسه بيدور بعيونه لقيها داخله المكان بفستان ابيض قصير و عريان نوعان ما و فرده شعرها علي ضهرها
راحلها عبيد بسرعه و اتكلم بهمس بعد صدمته من هيئتها :
انتي ايه الي لبساه ده ؟
ردت عليه بابتسامه و لا مبالاه فقالت سدره :
حاجه ما تخصش حضرتك انا حره .
كانت هتمشي بس هو مسك ايدها عشان يوقفها فقال :
سدره انا بحذرك ؟
بعدته و اتكلمت :
انا الي بحذرك .
و سابته و مشيت ، و هو كان بيطلع نار منها و من هيئتها الي هتسببلها مشاكل كتير و اولها مع الي واقف معاهم و متابعين سدره من اول ما دخلت
هايدي كانت شايفه كل الي بيحصل و هتولع نار من الي شافته في عين عبيد
سدره جت قعدت جمبها و همست في ودانها و قالت :
شكرا علي الي عملتيه و الماده الي خلتها توقف رجلي في الملعب خلتيني اشوف خوف عبيد عليا في عنيه و بردو كملت لعب ميرسي يا روحي .
و راحت قامت بضحكه بتهيص مع صحابها اما هايدي فبغيظ قالت لصاحبتها :
عملتي الي قولتلك عليه ؟
- ايوه في ايه مالك ؟
- ما ليش خليه ينفذ ضروري و خلصيني .
هزت رأسها ليها و قامت بسرعه
سدره قررت تجنن عبيد الي ما شلش عينه من عليها و هي بترقص لان كان في رجاله و بنات بيرقصوا بس سدره كانت مع بنات فريقها
لاحظت سدره ان كل شويه حد يحاول يقرب منها من ورا و هي تبعد ... حذرته مره و هو عمل مش واخد باله و حذرته تاني ما فيش فايده اخر مره كانت باينه اوي قامت لفت بسرعه و لطشته بالقلم و الكل وقف ، اما هو فاتكلم :
انتي بتضربيني انا يا بت انتي
و ردلها القلم عبيد شاف المشهد ده قدامه و الدم غلي في عروقه و بخطي سريعه وقف اودام سدره الي رفعت راسها بصدمه و كأنه الحامي ليها و ادام المتعدي ده قام بضربه بونيه طيرته في الارض اودام و من هنا نقدر نقول ان في عاركه هتحصل و بدل ما يبقي احتفال هيتقلب عليهم .
تيسير محمد