الفصل الخامس
بسم الله الرحمن الرحيم
رأس حربه
الفصل الخامس
و كانت قبل شويه منتبه تماما و قاعده بصاله بوعيد علي حبه تحدي و لا هاممها و لا خايفه بس النوم غلبها و دي كانت فرصه ليه يتأملها ، عيونه كانت بتعمل معاها حوار صامت لعل الحوار ده يرسيه علي بر امان
الباب خبط و هو فاق من شروده اما هي فلا ، خبط تاني و هو قام و هي بردو لسه ... هزها يمكن تصحي ما فيش فايده ، همس باسمها و لا حياة لمن تنادي متقوقعه في نفسها و نايمه بعمق
اتكلم عبيد من وراء الباب :
مين ؟
كانوا خدمه الغرف الي اعتذرلهم انه مش محتاج حاجه فمشي .
نزل لمستواها و بصلها بصمت مش عارف يعمل معاها اي بس قرر انه يصحيها بطريقه صعبه شويه بس مضطر .
و جاب مايه و بدء يرش عليها و هي اخيرا فاقت بس مفزوعه
- اااه اده ... انت اتجننت ؟
قالت الاخيره لما بصتله جامد و قامت بسرعه و الخبط بعدها وقف
زقته و دخلت الاوضه اكتر و قدرت تلاقي حاجه تنشف بيها بس و هي جايه كانت جيباله مفجاه و اول ما لف يبص عليها كانت المفجأه دي مغرقاه و الي هي طبعا ماء
- اي رايك في الاحساس دلوقتي
مسح وشه و هو باصص في الارض بيحاول ما يتعصبش عليها ، مسكها من دراعها بالقوه و فتح الباب عشان تخرج بس لقي هايدي بتتصنت و اول ما فتح رجعت بتلقائيه
بصولها باستغراب و هي اتفجأت من هيأتهم و ربعت ايديها و اتكلمت :
اووووه يا كوتش سوري افتكرت انك لوحدك بس للاسف كان عندك لقاء خاص .
غمض عينه و عايز يمسكها يضربها مش عارف للاسف و لسه ماسك سدره من دراعها
اتفجأ من قوه سدره الي قالتلها :
اظن ان دي حاجه ما تخصكيش و كفايه تلقيح جتت بقي لحد هنا
شالت ايديها من ايده بسرعه و بصتله بعصبيه و بعدها راحت ع اوضتها
بعد ما مشيت هايدي بصت علي عبيد و لسه هتتكلم راح قافل الباب في وشها
بصت حواليها من الكسفه و مشيت بسرعه و هي بتتوعد بكتير
اما عبيد فبص علي نفسه و اتكلم :
مجنونه انا بدرب واحده مجنونه ... بس ماشي يا سدره .
طلعت متنرفزه جدا و هطق من الي حصل ، كونه انه يكسفها اودام الاسنسير دي عندها كبيره و قررت انها تردهاله في اقرب وقت
- لو سمحت مكتب استاذ عز فين ؟
- تاني مكتب ع ايدك اليمين
سابته و مشيت و راحت للمكتبه بتاع عز .. فتحت الباب فجأه و بهجوم اتكلمت :
انت فاكر اني هسكتلك لما تكسفني بالطريقه دي .
كان بيبص علي الورق بس رفع عينه عنها و اتكلم بجمود :
اقفلي الباب و اطلعي بره ... و ما تدخوليش الا اما تخبطي و اسمحلك .
اتفجأت جامد .. لا اتصدمت و فضلت واقفه ما بتتحركش
- اقفلي الباب
قالها بزعيق و هي اتخضت و قفلت بسرعه
اول ما قفلت ابتسم بانتصار اما هي فاستغربت من نفسها و سألت :
اده هو زعقلي ؟ ؟ .. لا ده لازم يتعلم الادب و هستخدم نفس اسلوبك
و نقدر تقسم الشاشه اتنين ع اليمين الاء و هي بتتوعد و علي الشمال عز الدين و هو مبتسم و مستمتع بالانتقام
و من اول جوله عز خد بوينت .
بقت الساعه تسعه بليل و علي حسب الاتفاق كان زيد في اللوكيشن الي قالتله عليه نجلاء القاضي
- ايوه يا حبيبتي ... انا داخل علي اللوكيشن اهوه .
- طيب يا روحي ما تتأخرش عشان انا كلمت المخرج و ظبط كل حاجه ... باي
قفل السكه و الابتسامه واسعه علي وشه فاخيرا التقرب منها هيوصله لغايته
فكر كتير لو حب يقول لاخوه رد فعله هيبقي ايه ، بس صرف نظر انه يقوله
وصل اخيرا و كانت اوضتها هي اول حاجه داخلها
كانت بتعمل ميك اب بس مشت كل الي في الاوضه و استقبلته بحضن و هو كذلك
- يلا يا زيزو روح غير و ظبط نفسك لان اودامك نص ساعه بس
- تمام يا حبيبتي .. بس اسمعي الي بينا ع الله حد ياخد خبر بيه
- اكيد انا بردو مش عايزه حد يعرف بس قولي هنتقابل انهارده ؟
بص في عيونها بغزل صريح و قال :
ليلة امبارح كانت تصريح رسمي اني ما بعدش عنك و لا يوم ... طبعا نتقابل
باس ايدها و بعد عنها بابتسامه حب اما هي رجعت مكانها بفرحه بتفكر فيه و في موعدهم الليله .
نرجع لعبيد الي جمع الفريق بالليل و كانت هايدي و سدره الي واقفين قصاد بعض و عبيد اودامهم و باقي الفرقه قاعده
- الي هيحصل دلوقتي هيبقي الفيصل ، هيبقي ما بينكوا زي منافسه في كام تدريب هيوضحلي مين الي هيبقي اساسي في الماتش و مين الاحتياطي .
هما الاتنين ما تكلموش و بصوا لبعض بتحدي اما عبيد فشرح لهم المسابقه عباره عن ايه
كان عليهم انهم يتخطوا كام تمرين ورا بعض في ١٥ د بالظبط و ده بيعتمد علي السرعه و القوه بالاضافه لمهارات كرويه بيستخدموا فيها الكوره بين التمارين .
- خمس دقايق و هنبدا استعدوا
كل واحده بدات تتمم علي كل حاجه بس هايدي اثناء ما بتشرب ماء كلمت صاحبتها و قالت بسر :
اتصرفيلي في الحوار ده لازم ابقي الاساسيه .
هزت راسها و مشيت بقت سدره هي و هايدي بعد خمس دقايق بالظبط علي اتم استعداد ، هايدي بصت لصاحبتها الي غمزتلها كدليل انها اتصرفت فابتسمت بفرحه .
صفر عبيد و بدأوا هما الاتنين يخوضوا مسارهم
المنافسه كانت علي اشدها و كانوا اصحابهم بيشجعوا
المنافسه ماشيه كويس اوي و عبيد كان مراقب كل حاجه بدقه ، و اد اي سدره كانت عندها لياقه رهيبه
هايدي نفس الكلام بس كانت بتبص علي سدره و مش مركزه خالص
مر عشر دقايق و لسه محصلش حاجه لسدره ، بصت هايدي علي صاحبتها بتساؤل و هي مستغربه ان ازاي مسار سدره الي بوظته عشان توقعها ما وقعهاش .
عبيد صفر اول ما سدره وصلت اخيرا الاول و كل صحابها شجعوها و هما بيهتفوا باسمها ، اما هايدي فبتتوعد لصاحبتها بكتير
- واضح اوي ان سدره هي الي هتبقي اساسي ... بس هايدي مش هتبقي احتياطي اول لا هتبقي احتياطي للاحتياطي
بصتله بصدمه و هو تغاضي عن صدمتها و كمل :
و ابتسام ( صاحبه هايدي ) هتبقي احتياطي
- بس انا كنت اساسي
- كان قبل ما تلعبي في مسار سدره عشان تخسريها و انتي تكسبي ... ربنا كشفك و قدرت اصلح الي عملتيه و انتو مشغولين قبل البدايه ، و كلمه كمان منكوا انتو الاتنين هتتعرضوا لعقوبه الوقف .
انصرفوا و سدره كانت بتبصله و مش فاهمه
امر الجميع بالرحيل فمشيوا فعلا الا سدره بردو
- مالك واقفه كده ليه ؟
بتبصله و مش بترد بردو
و للحظه خاف من رده فعلها بس مش علي نفسه .
الليل جه وعز رجع بدري البيت بيتحضر لميعاد العريس عشان اخته
- مكه حبيبتي جاهزه ؟
كان سؤال عز ليها و هي ماسكه صنيه الحاجه الساقعه عشان تقدمها للعريس وامه
اما مكه فهزت رأسها بنعم و هي متوتره
باس رأسها و خرج معاها بيأذرها بس هي اول ما شافت زيد قاعد مع علي و أخته وقفت بصدمه
.
رجعت علي شارعها و كالعاده لازم حد معين يضايقها وهي داخلها بيتها
- ايه يا الاء مش ناويه ع الدفع و لا ايه؟
بصت الاء للشخص التلاتيني الي بيكلمها و من اسلوبه باين انه فتوه المنطقه ، بس علي مين هي ما بتخفش من حد
- ادفع اي يا عم الفتوه ؟
- حق الامن يا ما
- هه امن ايه بقي .. انا مش عايزه امن .
كان واقف قدام مدخل عمارتها و حواليه كام راجل من رجالته ، الي ربطه علي راسه و القميص الي لابسه و مبين منه السلسله الفضه دي يدل انه بلطجي فعلا .
- اسمعي يا ست الكل قدامك لحد بكره بليل لو ما جبتيش الفلوس من بكره كلاب السكك هسيبها عليكي .
- اعلي ما في خيلك اركبه ما بتهددش
- يبقي امين يا ستي امييين ... بينا يا رجاله .
و سابوها و مشيوا اما هي فطلعت لامها بسرعه الي للحظه خافت عليها
- الاء يا بنتي ما تقفيش قدامه ده مالوش كبير
- ماما انا ما بتدهددش مش هنبقي تحت رحمه الكائن ده وديني اجبله البوليس
- يا ...
- ماما من فضلك انا عايزه انام تصبحي علي خير
سابتها و مشيت فعلا بعد ما قبلتها ع الباب الشقه بعد ما سمعت مشدتها تحت
- ربنا يهديكي يابنتي و يحميكي منه يارب .
كانت لوحدها الساعه واحده و لسه صاحيه ماسكه الكوره عماله تنتطها فضلت كده لفتره و بعدين سابت الكوره و قعدت تجري رايح جاي عملت شويه تمرينات و كل ده و غافله علي العيون الي مرقباها
قرر انه يوقفها و يتقدم منها و هي لمحته و كملت الي بتعمله فاتكلم عبيد :
انتي المفروض تكوني نايمه دلوقتي
ردت عليه سدره و هي لسه بتتمرن :
انا هخليك تفتخر باختيارك ليا .
اتقدم منها اكتر و مسكها من ذراعها فوقفت تبصله بتساؤل و هي بتنهج فقال عبيد :
انا عايز الجمهور هو الي يفتخر مش انا
- عبيد .. اوعدك مش هتندم علي اختيارك
- انا واثق في مهاراتك يا سدره ... ممكن بقي تروحي تنامي دلوقتي عشان هنصحي بدري
ابتسمتله بهدوء و قدرت بالعافيه تسيب عيونه و تمشي
اما هو فتابع خطواتها بابتسامه حالمه .
اليوم التاني جه و كالعاده عز هيروح شعله بيدعي ربنا ما يحتكش بالاء لان مزاجه حلو و مش عايز يتعكر
ركب مكيروباص كالعاده عشان يوصل شغله بس لسوء حظه لقاها جمبه
غمض عينه و همس لنفسه و قال :
يا ريتني افتكرت ربع جنيه مخروم
رسم ابتسامه مزيفه علي وشه و اتكلم :
صباح الخير
اتعكر مزاجها هي كمان بس ابتسمت زيه و ردت بنفس طريقته :
صباح النور
اتحركت العربيه من موقفها و عز دفع له و ليها ، حاولت معاه رفض بس باسلوبها الفظ كان السبب في انه يسيبها :
حضرتك انا مش محتاجه حد يدفعلي ممكن ادفع للعربيه دي كلها .
بصلها بصدمه مش مصدق ان حصل كده ... بس فجأه بص اودامه و اتكلم :
علي جنب يا اسطي
و فعلا وقف و في لحظه نزل اما هي و للحظه حست بتأنيب ضمير
- انت ما لحقتش تقعد معايا
كان كلام نجلاء الموجه لزيد فرد و هو بيلبس الجذمه علي الباب :
معلش يا حبيبتي مضطر لازم اشوف موضوع الشغل الي سايبه بقاله فتره
- طب و لزمك في ايه مهو انا ظبطتك خلاص و هتطلب بعد الفيلم ده كتير
باس ايديها و هو مبتسم و قال :
يبقي اروح استقيل و اجي
ابتسمت و هزت راسها كدليل انه يمشي ... فتح الباب و اتفجأ بمكه واقفه اودامه اما هي فلسانها عجز عن الكلام
الكلمات الاخيره الي لازم يقولها المدرب لفريقه ، كان بيحفزهم بيديهم تعلماته بيفكرهم اد ايه مكسبهم هيفرق
اتوزعوا اخيرا كل واحد في مكانه في الملعب و كانت نقطه البدايه عندهم
ملهيين عن هايدي الي الغل واكلها و بحقد بتابع حركات سدره في الملعب و بتقول للي جمبها :
ظبطي الي اتفقنا عليه ؟
- عيب عليكي كله خلصان
بابتسامه غل اتكلمت هايدي :
نقدر نقول ان دي القاضيه ليكوا .
تيسير محمد
رأس حربه
الفصل الخامس
و كانت قبل شويه منتبه تماما و قاعده بصاله بوعيد علي حبه تحدي و لا هاممها و لا خايفه بس النوم غلبها و دي كانت فرصه ليه يتأملها ، عيونه كانت بتعمل معاها حوار صامت لعل الحوار ده يرسيه علي بر امان
الباب خبط و هو فاق من شروده اما هي فلا ، خبط تاني و هو قام و هي بردو لسه ... هزها يمكن تصحي ما فيش فايده ، همس باسمها و لا حياة لمن تنادي متقوقعه في نفسها و نايمه بعمق
اتكلم عبيد من وراء الباب :
مين ؟
كانوا خدمه الغرف الي اعتذرلهم انه مش محتاج حاجه فمشي .
نزل لمستواها و بصلها بصمت مش عارف يعمل معاها اي بس قرر انه يصحيها بطريقه صعبه شويه بس مضطر .
و جاب مايه و بدء يرش عليها و هي اخيرا فاقت بس مفزوعه
- اااه اده ... انت اتجننت ؟
قالت الاخيره لما بصتله جامد و قامت بسرعه و الخبط بعدها وقف
زقته و دخلت الاوضه اكتر و قدرت تلاقي حاجه تنشف بيها بس و هي جايه كانت جيباله مفجاه و اول ما لف يبص عليها كانت المفجأه دي مغرقاه و الي هي طبعا ماء
- اي رايك في الاحساس دلوقتي
مسح وشه و هو باصص في الارض بيحاول ما يتعصبش عليها ، مسكها من دراعها بالقوه و فتح الباب عشان تخرج بس لقي هايدي بتتصنت و اول ما فتح رجعت بتلقائيه
بصولها باستغراب و هي اتفجأت من هيأتهم و ربعت ايديها و اتكلمت :
اووووه يا كوتش سوري افتكرت انك لوحدك بس للاسف كان عندك لقاء خاص .
غمض عينه و عايز يمسكها يضربها مش عارف للاسف و لسه ماسك سدره من دراعها
اتفجأ من قوه سدره الي قالتلها :
اظن ان دي حاجه ما تخصكيش و كفايه تلقيح جتت بقي لحد هنا
شالت ايديها من ايده بسرعه و بصتله بعصبيه و بعدها راحت ع اوضتها
بعد ما مشيت هايدي بصت علي عبيد و لسه هتتكلم راح قافل الباب في وشها
بصت حواليها من الكسفه و مشيت بسرعه و هي بتتوعد بكتير
اما عبيد فبص علي نفسه و اتكلم :
مجنونه انا بدرب واحده مجنونه ... بس ماشي يا سدره .
طلعت متنرفزه جدا و هطق من الي حصل ، كونه انه يكسفها اودام الاسنسير دي عندها كبيره و قررت انها تردهاله في اقرب وقت
- لو سمحت مكتب استاذ عز فين ؟
- تاني مكتب ع ايدك اليمين
سابته و مشيت و راحت للمكتبه بتاع عز .. فتحت الباب فجأه و بهجوم اتكلمت :
انت فاكر اني هسكتلك لما تكسفني بالطريقه دي .
كان بيبص علي الورق بس رفع عينه عنها و اتكلم بجمود :
اقفلي الباب و اطلعي بره ... و ما تدخوليش الا اما تخبطي و اسمحلك .
اتفجأت جامد .. لا اتصدمت و فضلت واقفه ما بتتحركش
- اقفلي الباب
قالها بزعيق و هي اتخضت و قفلت بسرعه
اول ما قفلت ابتسم بانتصار اما هي فاستغربت من نفسها و سألت :
اده هو زعقلي ؟ ؟ .. لا ده لازم يتعلم الادب و هستخدم نفس اسلوبك
و نقدر تقسم الشاشه اتنين ع اليمين الاء و هي بتتوعد و علي الشمال عز الدين و هو مبتسم و مستمتع بالانتقام
و من اول جوله عز خد بوينت .
بقت الساعه تسعه بليل و علي حسب الاتفاق كان زيد في اللوكيشن الي قالتله عليه نجلاء القاضي
- ايوه يا حبيبتي ... انا داخل علي اللوكيشن اهوه .
- طيب يا روحي ما تتأخرش عشان انا كلمت المخرج و ظبط كل حاجه ... باي
قفل السكه و الابتسامه واسعه علي وشه فاخيرا التقرب منها هيوصله لغايته
فكر كتير لو حب يقول لاخوه رد فعله هيبقي ايه ، بس صرف نظر انه يقوله
وصل اخيرا و كانت اوضتها هي اول حاجه داخلها
كانت بتعمل ميك اب بس مشت كل الي في الاوضه و استقبلته بحضن و هو كذلك
- يلا يا زيزو روح غير و ظبط نفسك لان اودامك نص ساعه بس
- تمام يا حبيبتي .. بس اسمعي الي بينا ع الله حد ياخد خبر بيه
- اكيد انا بردو مش عايزه حد يعرف بس قولي هنتقابل انهارده ؟
بص في عيونها بغزل صريح و قال :
ليلة امبارح كانت تصريح رسمي اني ما بعدش عنك و لا يوم ... طبعا نتقابل
باس ايدها و بعد عنها بابتسامه حب اما هي رجعت مكانها بفرحه بتفكر فيه و في موعدهم الليله .
نرجع لعبيد الي جمع الفريق بالليل و كانت هايدي و سدره الي واقفين قصاد بعض و عبيد اودامهم و باقي الفرقه قاعده
- الي هيحصل دلوقتي هيبقي الفيصل ، هيبقي ما بينكوا زي منافسه في كام تدريب هيوضحلي مين الي هيبقي اساسي في الماتش و مين الاحتياطي .
هما الاتنين ما تكلموش و بصوا لبعض بتحدي اما عبيد فشرح لهم المسابقه عباره عن ايه
كان عليهم انهم يتخطوا كام تمرين ورا بعض في ١٥ د بالظبط و ده بيعتمد علي السرعه و القوه بالاضافه لمهارات كرويه بيستخدموا فيها الكوره بين التمارين .
- خمس دقايق و هنبدا استعدوا
كل واحده بدات تتمم علي كل حاجه بس هايدي اثناء ما بتشرب ماء كلمت صاحبتها و قالت بسر :
اتصرفيلي في الحوار ده لازم ابقي الاساسيه .
هزت راسها و مشيت بقت سدره هي و هايدي بعد خمس دقايق بالظبط علي اتم استعداد ، هايدي بصت لصاحبتها الي غمزتلها كدليل انها اتصرفت فابتسمت بفرحه .
صفر عبيد و بدأوا هما الاتنين يخوضوا مسارهم
المنافسه كانت علي اشدها و كانوا اصحابهم بيشجعوا
المنافسه ماشيه كويس اوي و عبيد كان مراقب كل حاجه بدقه ، و اد اي سدره كانت عندها لياقه رهيبه
هايدي نفس الكلام بس كانت بتبص علي سدره و مش مركزه خالص
مر عشر دقايق و لسه محصلش حاجه لسدره ، بصت هايدي علي صاحبتها بتساؤل و هي مستغربه ان ازاي مسار سدره الي بوظته عشان توقعها ما وقعهاش .
عبيد صفر اول ما سدره وصلت اخيرا الاول و كل صحابها شجعوها و هما بيهتفوا باسمها ، اما هايدي فبتتوعد لصاحبتها بكتير
- واضح اوي ان سدره هي الي هتبقي اساسي ... بس هايدي مش هتبقي احتياطي اول لا هتبقي احتياطي للاحتياطي
بصتله بصدمه و هو تغاضي عن صدمتها و كمل :
و ابتسام ( صاحبه هايدي ) هتبقي احتياطي
- بس انا كنت اساسي
- كان قبل ما تلعبي في مسار سدره عشان تخسريها و انتي تكسبي ... ربنا كشفك و قدرت اصلح الي عملتيه و انتو مشغولين قبل البدايه ، و كلمه كمان منكوا انتو الاتنين هتتعرضوا لعقوبه الوقف .
انصرفوا و سدره كانت بتبصله و مش فاهمه
امر الجميع بالرحيل فمشيوا فعلا الا سدره بردو
- مالك واقفه كده ليه ؟
بتبصله و مش بترد بردو
و للحظه خاف من رده فعلها بس مش علي نفسه .
الليل جه وعز رجع بدري البيت بيتحضر لميعاد العريس عشان اخته
- مكه حبيبتي جاهزه ؟
كان سؤال عز ليها و هي ماسكه صنيه الحاجه الساقعه عشان تقدمها للعريس وامه
اما مكه فهزت رأسها بنعم و هي متوتره
باس رأسها و خرج معاها بيأذرها بس هي اول ما شافت زيد قاعد مع علي و أخته وقفت بصدمه
.
رجعت علي شارعها و كالعاده لازم حد معين يضايقها وهي داخلها بيتها
- ايه يا الاء مش ناويه ع الدفع و لا ايه؟
بصت الاء للشخص التلاتيني الي بيكلمها و من اسلوبه باين انه فتوه المنطقه ، بس علي مين هي ما بتخفش من حد
- ادفع اي يا عم الفتوه ؟
- حق الامن يا ما
- هه امن ايه بقي .. انا مش عايزه امن .
كان واقف قدام مدخل عمارتها و حواليه كام راجل من رجالته ، الي ربطه علي راسه و القميص الي لابسه و مبين منه السلسله الفضه دي يدل انه بلطجي فعلا .
- اسمعي يا ست الكل قدامك لحد بكره بليل لو ما جبتيش الفلوس من بكره كلاب السكك هسيبها عليكي .
- اعلي ما في خيلك اركبه ما بتهددش
- يبقي امين يا ستي امييين ... بينا يا رجاله .
و سابوها و مشيوا اما هي فطلعت لامها بسرعه الي للحظه خافت عليها
- الاء يا بنتي ما تقفيش قدامه ده مالوش كبير
- ماما انا ما بتدهددش مش هنبقي تحت رحمه الكائن ده وديني اجبله البوليس
- يا ...
- ماما من فضلك انا عايزه انام تصبحي علي خير
سابتها و مشيت فعلا بعد ما قبلتها ع الباب الشقه بعد ما سمعت مشدتها تحت
- ربنا يهديكي يابنتي و يحميكي منه يارب .
كانت لوحدها الساعه واحده و لسه صاحيه ماسكه الكوره عماله تنتطها فضلت كده لفتره و بعدين سابت الكوره و قعدت تجري رايح جاي عملت شويه تمرينات و كل ده و غافله علي العيون الي مرقباها
قرر انه يوقفها و يتقدم منها و هي لمحته و كملت الي بتعمله فاتكلم عبيد :
انتي المفروض تكوني نايمه دلوقتي
ردت عليه سدره و هي لسه بتتمرن :
انا هخليك تفتخر باختيارك ليا .
اتقدم منها اكتر و مسكها من ذراعها فوقفت تبصله بتساؤل و هي بتنهج فقال عبيد :
انا عايز الجمهور هو الي يفتخر مش انا
- عبيد .. اوعدك مش هتندم علي اختيارك
- انا واثق في مهاراتك يا سدره ... ممكن بقي تروحي تنامي دلوقتي عشان هنصحي بدري
ابتسمتله بهدوء و قدرت بالعافيه تسيب عيونه و تمشي
اما هو فتابع خطواتها بابتسامه حالمه .
اليوم التاني جه و كالعاده عز هيروح شعله بيدعي ربنا ما يحتكش بالاء لان مزاجه حلو و مش عايز يتعكر
ركب مكيروباص كالعاده عشان يوصل شغله بس لسوء حظه لقاها جمبه
غمض عينه و همس لنفسه و قال :
يا ريتني افتكرت ربع جنيه مخروم
رسم ابتسامه مزيفه علي وشه و اتكلم :
صباح الخير
اتعكر مزاجها هي كمان بس ابتسمت زيه و ردت بنفس طريقته :
صباح النور
اتحركت العربيه من موقفها و عز دفع له و ليها ، حاولت معاه رفض بس باسلوبها الفظ كان السبب في انه يسيبها :
حضرتك انا مش محتاجه حد يدفعلي ممكن ادفع للعربيه دي كلها .
بصلها بصدمه مش مصدق ان حصل كده ... بس فجأه بص اودامه و اتكلم :
علي جنب يا اسطي
و فعلا وقف و في لحظه نزل اما هي و للحظه حست بتأنيب ضمير
- انت ما لحقتش تقعد معايا
كان كلام نجلاء الموجه لزيد فرد و هو بيلبس الجذمه علي الباب :
معلش يا حبيبتي مضطر لازم اشوف موضوع الشغل الي سايبه بقاله فتره
- طب و لزمك في ايه مهو انا ظبطتك خلاص و هتطلب بعد الفيلم ده كتير
باس ايديها و هو مبتسم و قال :
يبقي اروح استقيل و اجي
ابتسمت و هزت راسها كدليل انه يمشي ... فتح الباب و اتفجأ بمكه واقفه اودامه اما هي فلسانها عجز عن الكلام
الكلمات الاخيره الي لازم يقولها المدرب لفريقه ، كان بيحفزهم بيديهم تعلماته بيفكرهم اد ايه مكسبهم هيفرق
اتوزعوا اخيرا كل واحد في مكانه في الملعب و كانت نقطه البدايه عندهم
ملهيين عن هايدي الي الغل واكلها و بحقد بتابع حركات سدره في الملعب و بتقول للي جمبها :
ظبطي الي اتفقنا عليه ؟
- عيب عليكي كله خلصان
بابتسامه غل اتكلمت هايدي :
نقدر نقول ان دي القاضيه ليكوا .
تيسير محمد