الفصل الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الرابع
دنيتنا زي الموجه مطرح ما تروح نروح معاها و في الاخر بنفضل في دوامه ...
في الوقت نفسه كان زيد راجع و داخل بيته بس لمح مكه بتمشي من اودام علي ، استني لحد ما قربت منه و جاي عشان يكلمها و هي خدت بالها بس لفت وشها و مشيت بسرعه و تخطته
اما هو فاتغاظ جامد و طلع بيته و هو بيتوعد .
عز قاعد علي مكتبه بيشتغل و هو ساكت و باجتهاد كمان
جاله واحد زميله و اتكلم :
عز عايز منك خدمه .
ساب القلم الي في ايده و اتكلم عز و قال :
ايه يا حسام قول ؟
- في واحده عايزيني اعملها انترفيو و للاسف جالي مشوار مهم جدا اعمله انت مكاني جدعنه .
- و بعدين في مشاويرك دي .
ميل علي المكتب اودامه و همس حسام كمل :
و حياااااة امك يا عز وافق و انت طول عمرك جدع .
اتنهد عز بتعب و هو بيقوم من مكانه :
امري لله ... ما تتأخرش و انا رايح لاوضه المقابلات .
- هواااا
قالها حسام و مشي بسرعه و عز و هو ماشي بيبرطم و فتح باب الاوضه بهدوء و دخل لقي البنت قاعده .
- اسف علي التأخ ....
كان هيكمل كلامه بس هي لما لفت علي اثر صوت الباب كانت نفس البنت الي كانت معاه في الاسنسير .
عوده للماضي
بتبص و تحاول تشوف الاتوبيس وقف ليه بس ما عرفتش إلا لما لقت عبيد بيطلع الاتوبيس و بكده قدرت تطمن لا و كمان تضحك بفرحه
كانت قاعده في اول كرسي لوحدها و هو مر بنظره عليها و ده خلاها تخفي فرحتها
فضل يبص بعينه علي كرسي فاضي ملقاش الا كرسي واحد و جمب سدره اضطر و هو بينفخ انه يقعد جمبها و ده خلاها تتوتر شويه .
عوده للحاضر
و دي كانت لحظه وصول عبيد
الاتوبيس وصل اخيييرا و ابتدي الكل ينزل اودام الفندق الي حاجز فيه النادي للفريق كله عشان البطوله
كان الكل واقف قبل ما يطلع بيتسلموا المفاتيح بالاسماء و بناء علي رغبه عبيد فضلوا واقفين فاتكلم :
هنريح شويه و علي العصر هنبتدي تدريب .
واحده اتكلمت منهم :
بس يا كوتش احنا تعبانين اوي ما نأجلها .
سدره عوجت بوقها كدليل علي استنكارها لطريقتها فرد عبيد بجمود بعد كمان ما شاف رده فعل سدره و بعد ما حاول يكبت ابتسامته قال :
مفيش حاجه اسمها تعبانين ... الساعه دلوقتي ١٠ لحد ٤ اعتقد حلو اوي ... مفيش وقت الماتش بعد بكره ... الكل علي اوضته
و بالفعل الكل مشي
اما هو فاستغرب سدره بقت غريبه جدا بس في نفس الوقت ارتاح لان كان الموضوع من الاول غلط ... فاكيد زهقت .
هو اي نعم اتفجأ من تواجدها و انه كان بيتمني ما يبقاش في الموقف ده بس هو قرر يتعامل برسميه
و هي متكلمتش بس فضلت تتأفف
قعد ورا المكتب علي الكرسي المخصص ليه و اتكلم عز :
حضرتك اسمك الاء احمد محمد البشير خريجه كليه التجاره بتقدير امتياز و كمان الاولي علي دفعتك حلو اوي .
هي ما تكلمتش هو بيقرأ السي في بتاعها و كمل كلامه :
معاكي خبره سنتين مشيتي من تلت شركات استقلتي ليه اقدر اعرف ؟
اتكلمت باختصار و جمود :
واحده حصل فيها شغل ما عجبنيش و التاني بسبب المرتب
- طب و التالت ؟
- احم ... ضربت واحد هناك .
- نعم ؟ ؟ ! ... اقدر اعرف السبب
- هيفرق معاك ؟
- طبعا افردي ضربتي حد عندنا هنا ؟
- لو حد قليل الادب زييه هضربه اعتقد فهمت .
هز راسه بنعم و معقبش فكمل بنفس الرسميه :
تمام هيبقي في تديب لمده اسبوعين و لو اثبتي جدارتك هتكملي معانا تقدري تبدأي من بكره
قامت بهدوء و ردت بلطف نوعا ما :
شكرا .. عن اذن حضرتك .
و سابته و مشيت اما هو فكلم نفسه و قال :
دي ضربت واحد ؟ جريئه اووي بس بردو غريبه .... انا مالي ده انا هنفخ حسام .
و قام يرجع مكتبه .
معاد التدريب جه و الكل اتجمع و عبيد اولهم ، بص بصه عليهم و بعدين سأل :
بقيلكوا سدره .. هي فين ؟
ردت عليه هايدي و هي نفس البنت الي سدره بصتلها بقرف لما اتكلمت بدلع مع عبيد :
دي واحده مستهتره و مش ملتزمه
- مين دي الي مش ملتزمه انتي بتتكلمي عليا انا ؟
كان رد سدره عليها و كان بقوه لانها اول ما دخلت سمعتها .
هايدي ردت بنفس طريقتها الدلوعه :
اصل دي الحقيقه الله .
سدره كانت بتتقدم منها و هترد جامد عبيد وقفهم بقوه :
سدره و هايدي التراك هيتلف تلاتين مره و لمده ساعه يلا .
سدره بصتله باستغراب هي معملتش حاجه هايدي السبب بس هو مدهاش فرصه و كمل بغضب :
العقاب يتنفذ فورا .
و اتحركت سدره اول واحده بغضب هيطلع في عقابها .
عز رجع البيت اخيرا و اول ما دخل كان علي امه الي قاعده علي السرير كعادتها سلم عليها و باس ايدها و اتكلم :
عامله ايه دلوقتي ؟
- لخير يا حبيبي طول ما انت بخير .
- ايه يا موكا عامله ايه ؟
كان كلامه لمكه الي جت اول ما سمعت صوته و ردت :
الحمد لله يا حبيبي .
- يلا يا ماما فوقي كده عشان عندي ليكي خبر حلو .
مامته بصتله بفرحه و اتكلمت :
ياريت تقول بسرعه يا ما نفسي افرح .
عز بص لمكه و اتكلم :
موكا جايلها عريس .
- و النبي مين قولي ؟
- علي الشيمي الي عندنا في الشارع ... و انا بصراحه شايفه واد جدع و هيحافظ عليها ... و لا رأيك ايه يا موكا ؟
اما مكه فانسحبت بسرعه و دخلت اوضتها ، ضحك عز مع امه ااي قالت :
مكسوفه .
اما هي فمش مكسوفه خالص لا هي عاشقه من طرف واحد لواحد مش حاسس بها كانت فاكره انها كانت ممكن تخلص من علي من طريقه ردها الصبح بس طلع بجد ، و هتقضي ليلتها بحزن دفين .
عبيد كان في اوضته بيحاول يتكلم في التليفون بس لقي بابه بيخبط
قام يفتح و كانت سدره الي اول ما فتح زقته و قفلت الباب و وقفت وراه و اتكلم عبيد بخضه :
هو في ايه ؟
ردت عليه بهجوم :
انت ازاي ما تخلينيش في الاول انا اكفأ واحده في الفريق ده .
- اطلعي بره يا سدره .
- والله مطلعه غير لما القي جواب منطقي .
- يبقي مش هتطلعي من هنا ابدا
قعدت في الارض مكانها و اتكلمت :
و انا مستعده
اما هو فتفاجأ من جرأتها .
النهار جه و كالعاده مكه نزلت و كانت ماشيه في الشارع عادي و لمحت زيد فاتعمدت انها تسرع خطاها
بس هو سرع و وقف اودامها و اتكلم بجمود لما وقف اودامها فجأه :
طبعا مش هتقفي ما انا مش حبيب القلب علي .
اتفجات و اتصدمت من كلمته كانت هتتكلم بس هو كمل :
انتي طلعتي ماء من تحت تبن ، انا غلطان اني كنت عايز اعتذر .
و سابها و مشي ، بس هي خرجت من الشارع بسرعه عشان محدش يعرفها يشوفها و هي بتعيط .
دخل الشركه في معاده و وقف اودام الاسنسير ، شويه و لقي الاء بتقف جمبه ، بصلها و هي اتفجأت ان هو لان ما يعرفش ان هو من ضهره
الاسنسير جه و ركب جت هي تركب وقفها و قال عز :
معلش استني اما يفضي اصلي مش هقدر احمي نفسي و اي حد معايا .
و بعدها قفل الاسنسير اما هي فوقفت فاتحه بوقها من الصدمه .
في الي بينهم حب متبتدل و بيكابروا و الي في قلبه حب من طرف واحد و الطرف التاني و لا علي باله اما النوع التالت فمشاكلهم هتقربهم اي الي هيقابلهم في فصل جديد تابعوني .
تيسير محمد
الفصل الرابع
دنيتنا زي الموجه مطرح ما تروح نروح معاها و في الاخر بنفضل في دوامه ...
في الوقت نفسه كان زيد راجع و داخل بيته بس لمح مكه بتمشي من اودام علي ، استني لحد ما قربت منه و جاي عشان يكلمها و هي خدت بالها بس لفت وشها و مشيت بسرعه و تخطته
اما هو فاتغاظ جامد و طلع بيته و هو بيتوعد .
عز قاعد علي مكتبه بيشتغل و هو ساكت و باجتهاد كمان
جاله واحد زميله و اتكلم :
عز عايز منك خدمه .
ساب القلم الي في ايده و اتكلم عز و قال :
ايه يا حسام قول ؟
- في واحده عايزيني اعملها انترفيو و للاسف جالي مشوار مهم جدا اعمله انت مكاني جدعنه .
- و بعدين في مشاويرك دي .
ميل علي المكتب اودامه و همس حسام كمل :
و حياااااة امك يا عز وافق و انت طول عمرك جدع .
اتنهد عز بتعب و هو بيقوم من مكانه :
امري لله ... ما تتأخرش و انا رايح لاوضه المقابلات .
- هواااا
قالها حسام و مشي بسرعه و عز و هو ماشي بيبرطم و فتح باب الاوضه بهدوء و دخل لقي البنت قاعده .
- اسف علي التأخ ....
كان هيكمل كلامه بس هي لما لفت علي اثر صوت الباب كانت نفس البنت الي كانت معاه في الاسنسير .
عوده للماضي
بتبص و تحاول تشوف الاتوبيس وقف ليه بس ما عرفتش إلا لما لقت عبيد بيطلع الاتوبيس و بكده قدرت تطمن لا و كمان تضحك بفرحه
كانت قاعده في اول كرسي لوحدها و هو مر بنظره عليها و ده خلاها تخفي فرحتها
فضل يبص بعينه علي كرسي فاضي ملقاش الا كرسي واحد و جمب سدره اضطر و هو بينفخ انه يقعد جمبها و ده خلاها تتوتر شويه .
عوده للحاضر
و دي كانت لحظه وصول عبيد
الاتوبيس وصل اخيييرا و ابتدي الكل ينزل اودام الفندق الي حاجز فيه النادي للفريق كله عشان البطوله
كان الكل واقف قبل ما يطلع بيتسلموا المفاتيح بالاسماء و بناء علي رغبه عبيد فضلوا واقفين فاتكلم :
هنريح شويه و علي العصر هنبتدي تدريب .
واحده اتكلمت منهم :
بس يا كوتش احنا تعبانين اوي ما نأجلها .
سدره عوجت بوقها كدليل علي استنكارها لطريقتها فرد عبيد بجمود بعد كمان ما شاف رده فعل سدره و بعد ما حاول يكبت ابتسامته قال :
مفيش حاجه اسمها تعبانين ... الساعه دلوقتي ١٠ لحد ٤ اعتقد حلو اوي ... مفيش وقت الماتش بعد بكره ... الكل علي اوضته
و بالفعل الكل مشي
اما هو فاستغرب سدره بقت غريبه جدا بس في نفس الوقت ارتاح لان كان الموضوع من الاول غلط ... فاكيد زهقت .
هو اي نعم اتفجأ من تواجدها و انه كان بيتمني ما يبقاش في الموقف ده بس هو قرر يتعامل برسميه
و هي متكلمتش بس فضلت تتأفف
قعد ورا المكتب علي الكرسي المخصص ليه و اتكلم عز :
حضرتك اسمك الاء احمد محمد البشير خريجه كليه التجاره بتقدير امتياز و كمان الاولي علي دفعتك حلو اوي .
هي ما تكلمتش هو بيقرأ السي في بتاعها و كمل كلامه :
معاكي خبره سنتين مشيتي من تلت شركات استقلتي ليه اقدر اعرف ؟
اتكلمت باختصار و جمود :
واحده حصل فيها شغل ما عجبنيش و التاني بسبب المرتب
- طب و التالت ؟
- احم ... ضربت واحد هناك .
- نعم ؟ ؟ ! ... اقدر اعرف السبب
- هيفرق معاك ؟
- طبعا افردي ضربتي حد عندنا هنا ؟
- لو حد قليل الادب زييه هضربه اعتقد فهمت .
هز راسه بنعم و معقبش فكمل بنفس الرسميه :
تمام هيبقي في تديب لمده اسبوعين و لو اثبتي جدارتك هتكملي معانا تقدري تبدأي من بكره
قامت بهدوء و ردت بلطف نوعا ما :
شكرا .. عن اذن حضرتك .
و سابته و مشيت اما هو فكلم نفسه و قال :
دي ضربت واحد ؟ جريئه اووي بس بردو غريبه .... انا مالي ده انا هنفخ حسام .
و قام يرجع مكتبه .
معاد التدريب جه و الكل اتجمع و عبيد اولهم ، بص بصه عليهم و بعدين سأل :
بقيلكوا سدره .. هي فين ؟
ردت عليه هايدي و هي نفس البنت الي سدره بصتلها بقرف لما اتكلمت بدلع مع عبيد :
دي واحده مستهتره و مش ملتزمه
- مين دي الي مش ملتزمه انتي بتتكلمي عليا انا ؟
كان رد سدره عليها و كان بقوه لانها اول ما دخلت سمعتها .
هايدي ردت بنفس طريقتها الدلوعه :
اصل دي الحقيقه الله .
سدره كانت بتتقدم منها و هترد جامد عبيد وقفهم بقوه :
سدره و هايدي التراك هيتلف تلاتين مره و لمده ساعه يلا .
سدره بصتله باستغراب هي معملتش حاجه هايدي السبب بس هو مدهاش فرصه و كمل بغضب :
العقاب يتنفذ فورا .
و اتحركت سدره اول واحده بغضب هيطلع في عقابها .
عز رجع البيت اخيرا و اول ما دخل كان علي امه الي قاعده علي السرير كعادتها سلم عليها و باس ايدها و اتكلم :
عامله ايه دلوقتي ؟
- لخير يا حبيبي طول ما انت بخير .
- ايه يا موكا عامله ايه ؟
كان كلامه لمكه الي جت اول ما سمعت صوته و ردت :
الحمد لله يا حبيبي .
- يلا يا ماما فوقي كده عشان عندي ليكي خبر حلو .
مامته بصتله بفرحه و اتكلمت :
ياريت تقول بسرعه يا ما نفسي افرح .
عز بص لمكه و اتكلم :
موكا جايلها عريس .
- و النبي مين قولي ؟
- علي الشيمي الي عندنا في الشارع ... و انا بصراحه شايفه واد جدع و هيحافظ عليها ... و لا رأيك ايه يا موكا ؟
اما مكه فانسحبت بسرعه و دخلت اوضتها ، ضحك عز مع امه ااي قالت :
مكسوفه .
اما هي فمش مكسوفه خالص لا هي عاشقه من طرف واحد لواحد مش حاسس بها كانت فاكره انها كانت ممكن تخلص من علي من طريقه ردها الصبح بس طلع بجد ، و هتقضي ليلتها بحزن دفين .
عبيد كان في اوضته بيحاول يتكلم في التليفون بس لقي بابه بيخبط
قام يفتح و كانت سدره الي اول ما فتح زقته و قفلت الباب و وقفت وراه و اتكلم عبيد بخضه :
هو في ايه ؟
ردت عليه بهجوم :
انت ازاي ما تخلينيش في الاول انا اكفأ واحده في الفريق ده .
- اطلعي بره يا سدره .
- والله مطلعه غير لما القي جواب منطقي .
- يبقي مش هتطلعي من هنا ابدا
قعدت في الارض مكانها و اتكلمت :
و انا مستعده
اما هو فتفاجأ من جرأتها .
النهار جه و كالعاده مكه نزلت و كانت ماشيه في الشارع عادي و لمحت زيد فاتعمدت انها تسرع خطاها
بس هو سرع و وقف اودامها و اتكلم بجمود لما وقف اودامها فجأه :
طبعا مش هتقفي ما انا مش حبيب القلب علي .
اتفجات و اتصدمت من كلمته كانت هتتكلم بس هو كمل :
انتي طلعتي ماء من تحت تبن ، انا غلطان اني كنت عايز اعتذر .
و سابها و مشي ، بس هي خرجت من الشارع بسرعه عشان محدش يعرفها يشوفها و هي بتعيط .
دخل الشركه في معاده و وقف اودام الاسنسير ، شويه و لقي الاء بتقف جمبه ، بصلها و هي اتفجأت ان هو لان ما يعرفش ان هو من ضهره
الاسنسير جه و ركب جت هي تركب وقفها و قال عز :
معلش استني اما يفضي اصلي مش هقدر احمي نفسي و اي حد معايا .
و بعدها قفل الاسنسير اما هي فوقفت فاتحه بوقها من الصدمه .
في الي بينهم حب متبتدل و بيكابروا و الي في قلبه حب من طرف واحد و الطرف التاني و لا علي باله اما النوع التالت فمشاكلهم هتقربهم اي الي هيقابلهم في فصل جديد تابعوني .
تيسير محمد