الفصل الثامن

الفصل الثامن

امنيه مستحيله لى

بقلمى مونى احمد

٠. ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠٠


فى صباح يوم جديد علي الجميع و علي" أمنية" التي استيقظت من نومها و هى تهمهم بي انزعاج من ضوء الشمس الذى يداعبها فوضعت يدها على اعينها حتى تحجب ضوءه عنها ثم رفعت يدها تدريجيا حتي تعتاد علي الضوء بعد أن استيقظت ،لكنها استعادت ما حدث معها انتفضت من مكانها بفزع و هى تنظر حولها و تتحدث مع نفسها بصوت مسموع:

انا ايه اللى جابنى هنا لا مش ممكن اكيد ده كابوس لا لا لا لا مش ممكن..

و قامت من على الفراش بضعف ثم اتجهت الى المرآه وهى تنظر الى نفسها رأت أنها لا تحلم و ما حدث حقيقى و ليس من وحى الخيال فصدمت اكثر من منظرها فكانت فى حاله ضعف و حزن فلم تقاوم كثيراً حالة الضعف التى تعتريها فقامت بتكسير كل شئ موجود فى الغرفة وهى تصرخ باعلى صوتها :
لا لالا لالا لا مش ممكن كل حاجه راحت خلاص...

كانت فى حالة من اللاوعي فلم ترى شيئ مما يحدث حولها فدخل عليها "مراد" فى فزع من حالتها فحاول ان يتكلم معها حتى تهدأ لكن هى لم تكن بوعيها و لم تستمع الي ما قاله فاقترب منها مراد ببطء حتى يتمكن من السيطرة عليها فا انتبهت له فصرخت فى وجه وهى تقول بحدة :
انا ايه اللى جابنى هنا انا عايزه امشى من هنا ...
اخذها بين احضانه يحتويها و يجعلها تهدء ،فقد كانت في حاله نفسيه صعبه..



٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠ ٠٠ ٠ ٠
و على الجانب الاخر من الفسق والفجور

استيقظت مايا بفزع على دقات عنيفة على باب الشقة التى كانت بها ف تنتفض من مكانها فى محاولة جمع ملابسها الملقاة على الأرض حتي تقوم بستر جسدها وهى تصيح بي شادى بغضب :

انت يا زفت يا شادى قوم بسرعه مش سامع الرزع اللى على الباب …
اعتدل " شادى " ببرود و هو يتساءل بعدم استيعاب ما حدث بالخارج:

فيه ايه بس يا "مايا " بتصحينى ليه …

انتفض "شادى" فى فزع على دقات الباب العنيفة و هو يسألها عمان سوف يأتي اليهم في هذا التوقيت و من هذا الذي يكاد يكسر الباب ، ثم قام و هو يستر جسده ب ملابسه و اتجه الى الباب الغرفه و هو في حالة من الفزع قام بفتحه و خرج فرأى ان كل من فى الشقه قام من نومه على الطرق المزعج على باب الشقه فهرع شخص من الموجودين و قام بفتح باب الشقة فتراجع بي فزع مما رأى..

كانت عناصر الشرطة قد اقتحمت الشقة بمجرد ان فتح الباب فعلت الأصوات و الهمهمات بين المتواجدين قطع هذه الهمهمات صياح الضابط المسؤول عن الحملة و هو يقول :

لملى يابنى العيال دى على البوكس و حرز كل حاجه …

كانو الشباب المتواجد من أصحاب العائلات فصاح معظم المتواجدين :

انت مش عارف احنا ولاد مين ..

صاح الضابط بغضب و هو مشمئز من أفعالهم التي لا تصح
:
مايهمنيش انتو اولاد مين ها نتعرف على بعض فى القسم…

ثم صاح من جديد فى عناصر الشرطة بغضب و هو يقول :

خلص يابنى منك ليه و لملى العيال دى بسرعه خلينا نتنيل نغور من القرف ده ….

قام رجال الشرطة بالقبض على كل المتواجدين من البنات و الشباب و من بينهم مايا و شادى رفيقها

كانت "مايا "تقف على باب الغرفه فى ذهول مما يحدث ثم وجدت من يقوم بسحبها من ملابسها بقوه و هو يسب و يلعنها بابشع الالفاظ أفاقت "مايا "من ذهولها فنظرت للشرطى و هى تلعن نفسها على ما وصلت اليه و ما سوف يحدث لها من فضائح و كيف ستواجه ما سوف لها ابيها و كيف ستواجه بعد ذلك، لكن لا يهم الان هى تريد ان تخرج من المشكله فى اسرع وقت و باقل الخسائر

كانت لا تزال تنظر الى الشرطى فلم تريد أن تتحرك حتي لا تخرج من هنا بفضائح أكثر.

نظر لها الشرطى بقرف وهو يسبها بابشع الكلام و يحثها على التحرك معه خارج الغرفه تحت مقاومتها له لكنه ينجح فى اخراجها معه.

بينما فى الخارج كان حالهم لا يقل عند "مايا" فى شئ من مقومات الشباب و البنات و حتى اهانات من رجال الشرطة حتى تحثهم على التحرك الى الخارج ثم اتجهوا جميعا الى الاسفل ثم قاموا بادخالهم الى سيارة الشرطة ثم تحرك بهم الى قسم الشرطه تحت احتجاجات البعض و قيام البعض بطلب المساعدة حتى يخرجو من المصيبة .

بينما نظرت "مايا "الى" شادى" ثم و هي تصيح به بعصبيه :
شايف اللى حصلى من تحت راسك اعمل ايه دلوقت.

رد عليها "شادى" بتأفف و غضب و خوف يكاد يقتله لكنه كان يحاول ان يخفيه و هو يجيب عليها :

فيه ايه يا "مايا" منا معكوك معاكى اهو اسكتى شويه علشان اعرف افكر هنخرج من الورطه دى ازاى..

نظرت "مايا" له بغل و هى تجز على أسنانها ثم اشاحت بي وجهها الي الجانب الاخر دون ان تضيف شئ اخر .


٠٠ ٠ ٠٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠




انتفض "عادل "و هو يصرخ فى أخيه :

انت بتقول ايه يا "ابراهيم "محمود" مين اللى مات
" محمود "اخويا انت اتجننت دا انا لسه كنت معا من يومين..

قال له " ابراهيم" بحزن على فراق اخيهم و هو يحاول ان يواسيه و حسه علي التحرك :

خلاص يا"عادل" وحد الله كده خلينا نشوف ها نعمل ايه مع بنت اخونا اكيد منهاره دا مصيبتها كبيره ابوها و امها سوا يعنى معدش ليها حد غيرنا لازم نكون معاها يلا بينا نروح ليها و نطمن عليها اصل احنا اتاخرنا كده.

نظر "عادل "إلى اخيه بحزن شديد على ما أصابهم فكان "محمود" و نعما الاخ و الاب ايضا ،فقال "عادل " له حتي ياتي بزوجته :
يلا و بلغ عندك فى البيت علشان الست "ام على "تكون جنب "امنيه " بنت اخوك

اجابه الاخر بحزن واسى ماكدا عليه هذا :
انا فعلا عملت كده زمنهم على و صول يلا بينا احنا احسن نتاخر.

ثم قاموا الاخين و تحركوا فى صمت و حزن على فراق أخيهم "محمود" متجهين الي "امنيه" حتى يقوموا بي مواساتها علي فراق والديها


................




سمعت "نجلا" صوت تكسر فى الاعلى و خرجت حتى ترى ما هذه الاصوات فقابلت فى طريقها "احلام " وهي ترى ايضا ما هذا التكسر فقالت لها:

ايه الصوت التكسير ده يا "احلام" فيه ايه..
أجابت عليها "أحلام" بعدم معرفة :

معرفش يا" نجلا" ايه الصوت ده تعالى نشوف فيه ايه..

فصعدت كلا من "احلام" و"نجلا" الى الاعلى لمعرفة ما يحدث فكانت الصدمه بنسبه لهم ،
رأت كلا من "نجلا"و احلام" ان "امنيه" فى حالة عصبية شديدة و هى تقوم بتكسير كل شى حولها و بجوارها "مراد" يقوم تهدئتها
قالت "نجلا" بشماته :
ايه الى حصل ف الاوضه اعصار قام فيها ولا ايه…

فردت عليها "احلام" بشئ من بعتاب والحزن على ما أصاب هذه الصغيره:

جرا ايه يا" نجلا" ايه الكلام اللى بتقوليه ده هو انتى مش عارفه اللى حصل ليها يعنى مش تراعى ظروفها معقول دا يطلع منك …

نظرت لها " نجلا" بضيق و لم تتحدث.
فقامت "احلام" بسحب "نجلا" الى الخارج حتى تترك مساحة إلى مراد باحتوائها و هو تقول لها :

يالا يا "نجلا" بينا " مراد" حر معاها دي حاجه متخصناش.

اومأت " نجلا" برأسها بضيق و قرف و ايضا شماته بها و هى تتجه الى الخارج هى و "احلام" و قامت "احلام " بإغلاق الباب ورائها وتركتهم معه و " مراد" يحاول تهدأتها و هى فى هذه الحاله العصبيه الشديده حتى سقطت مغشيا عليها من التعب فحال "مراد" بينها و بين الأرض و هو يصرخ باسمها ثم قام بحملها برفق و توجه بها الى فراشها و وضعها عليه برفق ثم قبلا أعلى جبينها و هو يهمس لها بكلمات بسيطه:
كل حاجه هتكون بخير يا حبيبتى..
ثم قام بإخراج هاتفه من جيبه حتى بهاتف الطبيب من أجلها و هو ينتظر الرد حتى أجاب عليه الطبيب و اخبرا الطبيب ان ياتى اليه على وجه السرعة بعد ان قام باخباره عن ملخص ما تمر به حتى يتمكن من مساعداتها قبل ان تسوء حالتها أكثر ثم انهى المكالمه مع الطبيب وهو ينظر بحزن الى "امنيه" و هى نائمه ثم جلس بجوارها و هو يتذكر ما حدث معها بالأمس

فلاش باااااااك

عندما اوقف اسر السياره بجوار المقابر و طلب منها الترجل منها ،و عندما رأت انها و صلت الى المكان الذي كان عقلها يرفض تقبله فا حين لامست قدماها الارض و هى تنظر حولها بنظرات زائفة لم تقوا على تحمل الموقف فأخذت تصيح بهم "امنيه" متسائله:

احنا ايه اللى جبنا هنا …
فنظرت الى "مراد" و هى فى حالة من اللاوعي و هى تتابع باقي كلامها :
طيب قولى انت يابابا احنا هنا ليه آآآ انا خايفه و عاوزة امشى من هنا انا عوزه بابا و ماما هما فين آآ انا عاوزه.... اروح ليهم ...بابا" مراد"... مش انا بنتك زى ما بتقول على طول طيب مشينا من هنا انا خايفه ..

نظرا لها "اسر" بحزن على ما اصابها و هو يريد ان يأخذها بين احضانه ويخفيها عن العالم كله ،فحاول تهدئتها بي :
اهدى يا "امنيه "مش كده…

لم تجب عليه" امنيه" فا بقيت على جمودها ،
فاقترب منها "مراد" و احاطها بين يديه فقال بحزن:

خلاص يا "امنيه" و "محمود" و "حياه" فى مكان افضل من هنا ادعيلهم بالرحمه و يالا بقى خلينا نكرمهم مينفعش كده.

لم تنظر له و بقيت على جمودها بعد ان و لم تجيب عليه فاكمل " مراد" كلامه :

ايه ياحبيبتى مش بتردى عليا ليه يلا علشان الناس واقفه هناك م.......

قطع كلام مراد صوت سياره الاسعاف

عندما راتها "امنيه" و هى تقترب انتفض جسدها بقوه حتى اغمى عليها فصاح "اسر" باسمها و هو يراها تترنح و قبل ان تصل الى الارض كان" مراد" يحاوطها و يحملها بين يديه و وضعها فى السيارة و طلب من" اسر" ان يقوم بايصالها الى البيت و يحضر لها طبيب يفحصها فاستجاب " اسر" لعمه وهو يكد يجن من فرط قله عليها فا اخذها بالسيارة وذهب و بقى مراد مكانه ينظر الى السياره و هى تختفى بحزن على ما أصاب ابنته ثم وجه نظره الى الناس الموجوده و هم يقومون باخراجهم ،ذهب " مراد " بحزن اليهم

بااااااااك


انتبه " مراد" الى دقات على الباب فاتجه اليه و قام بفتح الباب فراءى ان الخادمه و معها الطبيب ثم سمح لهم بالدخول

دخل الطبيب الى الغرفه ثم اتجه الى الفراش حيث " امنيه" حتى يقوم بفحصها فا انسحب "مراد" من الغرفه وترك الطبيب يقوم بعمله ثم طلب من الخادمه ان تبقى مع الطبيب و تساعده
فحص الطبيب" امنيه" و ساعدته الخادمه حتى انتهاءه من فحصها فخرج بعد وقت من الغرفه الى "مراد" الذي كان ينتظر فى الخارج حتى يطمئن عليها :

مراد بقلق: طمنى يا دكتور" امنيه" عاملة ايه
اجاب الطبيب بعمليه :
هى عندها انهيار عصبي حاد و لازم تتنقل المستشفى احسن حالتها هتسوء اكتر من كده و ممكن تاذى نفسها …


اخذا " مراد" نفس طويل ثم اخرجه ب بطئ وهو يقول:

معلش يا دكتور هى مش هتنفع تتنقل المستشفى فى الوقت ده فياريت حضرتك تقول على اللى محتاجه انا ها اوفر ليها لكن مش هتخرج من هنا

صمت الطبيب ثوانى ثم قال:
اممممم يبقى كده ها نحتاج ممرضه او اتنين على الاقل يتواجدو معاها على طول وحده تسلم وحده بحيث متبقاش لوحدها و كمان تشيل اي حاجه حاده حواليها لانها ممكن تأذى نفسها بيها، و العلاج ده تخده بنتظام و لو فى جديد كلمنى فى اي وقت و لو انِي كنت افضل المستشفى فيها امكانيات افضل
شكر "مراد" الطبيب و هو يصحبه الى الخارج ويقول :

شكرا يا دكتور تعبتك معايا و ياريت لو عندك ممرضه تكون كويسه ترشحها لينا .
اجاب الطبيب بعد تفكير:
هو فى ممرضه لسه جديدة ممتازه و على ضمنتى ها ابعتها ليك و لو احتجت حاجه بلغنى

رد عليه " مراد" من غير تفكير :
خلاص كلمها و اتفق معاها انها تيجى و تكون جنبها و متسبهاش خالص و مش ها نختلف فى المرتب اللى هاتقول عليه هتاخده..
اوم له الطبيب وهو يعلمه ب:
متقلقش منها هى بنت كويسة جدا مضمونه جدا بس يارب توافق ،خلاص امشى انا سلام …

طلب " مراد" من الخادمة حتى تقوم بتوصيل الطبيب الى الخارج :
يا " زينب "وصلى الدكتور و ابعتى حد يجيب العلاج ده بسرعه

ردت الخادمه بادب:
حاضر يا مراد بيه تأمر بحاجه تانيه. ..

اجاب " مراد" :
لا خلاص روحي انتي…

بعد ذهاب الطبيب جلس" مراد" جوار " أمنية " وهو يتحدث معها وهى غائبه عن الوعى:
"مونى" حبيبتى كان غصب عنى انى بخبى عليكى اللى حصل من الاول بس الموضوع جه بسرعه ودى كانت رغبة محمود سامحيني

٠ ٠٠٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠



وصل عادل و ابراهيم الى فيلا اخيهم "محمود" فا لم يجد بها احد غير الحارس فقام بسؤاله
عادل" وهو يسال الحارس :
امال" امنيه" فين ياعم" رضوان "
يرد عليهم الحارس :
الهانم الصغيره من ساعت ماخرجت امبارح مرجعتش مفيش غير" مراد " بيه و هو اللى جه و قال على اللى حصل ل" محمود" بيه و الست" حياه" الله يرحمهم و دخل اخد حاجه من المكتب و مشى و بيقول ان الهانم الصغيره عنده فى البيت و قالى اجهز للعزا النهارده …

ابراهيم بغضب :
ازاى يعنى " امنيه" بنت اخويا تقعد عند واحد غريب ايه ملهاش اهل هى هتمشى على حل شعرها ولا ايه لا انا اقطم رقبتها البت دى…

حاول" عادل" تهدائته ب:
يا " ابراهيم" انت متعرفش ظروفها ايه و بعدين "امنيه" متربيه احسن تربيه انت عارف "محمود" اخوك و تربيته يعنى ميصحش الكلام اللى بتقوله ده
ثم نظرا "عادل" الى السياره التى تقف بالقرب منهم ويقول :

"علي" جاب الجماعه ربتاعتك يا " ابراهيم " اهم …

ترجل" على" من السياره و هو يسأل عن سبب الوقوفهم :
ايه ياجماعه واقفين كده ليه ..

رد عليه ابيه بعصبيه وهو يكز على اسنانه:
بنت عمك مش هنا عند البيه "مراد"

يرد " علي" عل كلام ابيه:
يعنى ايه عند" مراد" ده هيا ملهاش اهل علشان تروح عنده

بصدمه يرد "عادل" :
مايصحش كده يا "علي" دى بنت عمك عيب تقول عليها كده متقول حاجه لابنك يا "ابراهيم. "

"ابراهيم" بعصبيه :
هو مغلطش يا "عادل" بنت اخوك هى اللى غلطت من الاول.

اجابه "عادل" بهدوء و حزن :
خلاص يا "ابراهيم" مش و قته الكلام ده يلا بينا على هناك نشوف فيه ايه علشان نلحق نعمل عزاء لخوك. ..

وافق " ابراهيم" على كلامه و هو يتوعد" لمراد" و "امنيه" على ما فعلوه.
ركب " على" السياره و تحرك فى جمود غريب و هو يقول:

يلا بينا على هناك اركب يا بابا مع عمى "عادل "زى مانت خلينا نلحق نروح لهم..

ثم وجه حديثه الى والدته وهو يقول لها بسخرية :

الست" امنيه "عند" مراد" بيه اول ما ابوها مات و آمال بعد كده هتعمل ايه…

ردت عليه والدته بهدوء :
مالك يا "على" دى بنت عمك المفروض تقدم لها ألف عذر و تسمعها الاول و هو انا اللى هعرفك الاصول و بعدين دى وحدانية ابوها و امها ماتو مبقاش لها حد خالص و حتى احنا مش معاها عوزها تعمل ايه يعنى مش فهماك.

نظر لها "على" بغموض قال :
لما نوصل هنعرف هى عملت كده ليه و بعد كده نتكلم مع الست" امنيه"
نظرت له والدته بأسف وقالت :
ربنا يهديك يا"على"



بقلمى مونى احمد

امنيه مستحيله لى
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي