الفصل٢
نادى علام بصوتٍ هز أرجاء الرواق
فليطلب أحدكم الشرطة و لا تدعوه يخرج منها
في هذه اللحظة اقتربت نيجار منه و مالت الى أذنه هامسة بخفوت حذر
هذا الشخص هو نفسه الذي سبق و اشتبك مع عامر في الفيديو الشهير حول امرأة و إن طلبنا الشرطة فإن الموضوع سيكبر و تنتشر الأخبار في كل مكان و عوضا عن فيديو واحد , سيكون هناك العشرات
أظلمت عينا علام وهو يتفحص قاسم بطرفِ عينيه و بنظرةٍ سوداء بينما زم شفتيه ثم رفع رأسه أخيرا آمرا بهيمنة
أتركوه
و كأنه ألقى بكلمة السر فقد وجد قاسم نفسه طليقا فجأة وهو ينظر حوله عاقدا حاجبيه قبل أن يعاود النظر الى علام بنظراتٍ باردة لا مبالية فاقترب منه علام و تكلم آمرا
إن لم تكن تستطيع التمييز , فدعني أنبهك أنك في مشفى له احترامه و مرضى سيصيبهم الجزع مما يحدث لا أحد الأزقة , لذا لديك دقيقة واحدة لتغادر المكان باحترام
جذب قاسم قميصه لأسفل يعدله بحدة وهو يرمق الجميع بغضب , قبل أن تستقر عيناه على عامر المتحفز لاهثا وهو ينتظر منه أي إشارة كي يحطم له صف أسنانه
لكن قاسم استدار مواجها كلا من درة و سلوان , ثم خاطب درة آمرا بنبرة مخيفة
هيا لنغادر
الا أنها رفعت ذقنها و همست بكرهٍ عنيف
غادر أنت , أنا لن أتحرك برفقتك خطوة واحدة
انطلقت قبضته كالصاروخ لتقبض على ذراعها بعنفٍ حقيقي حتى شهقت بألمٍ و بصوتٍ عالٍ , فأمسكت سلوان بمعصمه هامسة بتوسل شبه باكِ
أتوسل إليكما أقبل أياديكما , توقفا حالا و كفى فضائح أتوسل إليكما
ثم انفجرت باكيةٍ بصوتٍ عالٍ فجأة مما سمر الجميع أمام نحيبها الصادم !
ارتبك قاسم للحظة وهو يجفل من هذا البكاء الغير متوقع فترك ذراع درة على مضض وهو ينظر الى سلوان التي دفنت وجهها الشاهق في عنق ابنتها النائمة فوق صدرها
انعقد حاجبا عامر وهو ينظر إليها بملامح غريبة , قبل أن ينفض الايادي الممسكة به , ثم اقترب منها و مد كفيه قائلا بخفوت صلبٍ آمر
تعالي لأقلك الى منزلك يا سلوان
و حاول أخذ روان من بين ذراعيها , الا أنها شدت عليها بقوة و استدارت عنه هاتفة بإختناق
لا
أنزل عامر كفيه مجفلا وهو ينظر إليها متفاجئا , عاقدا حاجبيه . فانتهز قاسم تلك الفرصة ليقول بلطفٍ خبيث
لما لا أقلك أنا يا سيدة , سلوان و ربما استطعنا إتمام كلامنا في الطريق دون أن يقاطعنا أي متخلف
برقت عينا عامر بجنون و قد وصل به الغضب للحد الأقصى وهو يستدير إليه هادرا
من الواضح أنك لم تكتفِ بعد من ادعاء دور المخبول لكنني أعرف العلاج المناسب لك
اندلع صوت علام بعنفٍ فاق عنف الإثنين
توقفا حالا
تدخلت نيجار هاتفة بصلف و هي تشير لدرة و سلوان ملوحة باستهانة
أنتما الاثنتان من الواضح أن هذا الرجل يخصكما , لذا أقترح أن تغادرا معه و لتنهيا مشاكلكما معه خارج المشفى
نظرت درة الى قاسم و هي تتنفس بتشنج بينما النار تستعر في عينيها أكثر و دون كلمة واحدة استدارت بعنفٍ لتتقدمه دافعة الجمع المتجمهر كي تعبر رمق ظهرها المبتعد بنظرةٍ غريبة و ملامح سوداء , قبل أن يلتفت مكلما سلوان
تفضلي
بدأت في التحرك و كان بكائها , قد هدأ قليلا الا أنها شعرت بكفٍ تمسك بمعصمها تمنعها , فانتفضت و هي ترفع وجهها بعينين ذاهلتين الى عيني عامر الممسك بها و الذي قال ببطء دون أن يحيد بعينيه عن عينيها
ستغادرين معي كما أتيتِ معي
كان صوته يحمل تهديدا مباشرا , ففغرت شفتيها المرتعشتين قليلا , لكنها سرعان ما انتفضت مجددا كي تبعد معصمها عن كفه بسرعة مشيحة بوجهها بعيدا عن سلطة عينيه الغامضتين لكن و قبل ان تتكلم سمع صوت والده يقول بصرامة
أتركها تذهب يا عامر و تعال الى مكتبي
لكن عامر لم يستدر إليه وهو يجيب من خلف ظهره ببرود
بل
قاطعه صوت سلوان فجأة و هي تقول بخفوت محكمة ذراعيها حول طفلها
سأغادر مع السيد قاسم
أجفل عامر و اتسعت عيناه للحظة مصدوما و قست النظرة المتفاجئة بهما لدرجة جعلتها تطرق بوجهها أرضا بسرعة بينما ضحك قاسم ضحكة خافتة , ثم قال بهدوء ناصحا بسخرية فجة
لما لا تسمع كلام أبيك كفتى مهذب و أتولى أنا أمر السيدة ؟!
رمقه عامر بطرفِ عينيه , و بملامح مخيفة , فسارعت سلوان تقول بهلع
هيا بنا يا سيد قاسم .
أشار لها بكفه بتهذيبٍ و لياقة كي تتقدمه و ما أن فعلت حتى نظر الى عامر مبتسما بتشفي ثم لحق بها , لكن بعد أن ابتعدا قليلا استدارت ناظرة الى عامر نظرة متلهفة , فوجدته واقفا مكانه يلاحقها نظراته الجامدة , فذعرت و اسرعت الخطى مبتعدة
شعر عامر بكفٍ على ذراعه , مما جعله يخفض وجهه ناظرا بلا تعبير الى تلك الكف وهو يعرفها حق المعرفة ثم وصله صوت نيجار تقول بخفوت
هيا الى مكتب الدكتور علام يا دكتور عامر
أما علام فقد نظر الى كل من تجمع يراقب ما يحدث بأعينٍ واسعة ذاهلة , ثم تكلم قائلا بصرامته و نبرة صوته التي يخضع لها الجميع
إن خرجت صورة أو كلمة واحدة مما حدث للتو الى العلن فسوف يتم تغيير طاقم المشفى بأكمله دون أي تحقيق و الآن الى أعمالكم
تحرك الجميع مسرعا , ثم استدار علام رامقا عامر بنظرةٍ سوداء تضم في عمقها غضبا لا حدود له , مسيطرا عليه بمعجزة ثم ابتعد مغادرا دون كلمة
بقت نيجار واقفة بجوار عامر ترمقه بطرفِ عينيها دون صوت الى أن خلا الرواق من حولهما تماما و عم السكون أخيرا فتحرك ببطء ليجلس على أحد المقاعد ببساطةٍ مادا ساقيه أمامه مكتفا ذراعيه و انتهزت هي الفرصة لتجلس بجواره دون أن ترفع عينيها عنه و فضلت أن تشاركه الصمت قليلا , حتى يستعيد سيطرته على أعصابه ثم تكلمت أخيرا بهدوء خافت
الا ترى ؟!
رمقها هو أيضا بطرفِ عينيه , ثم ابتسم بسخرية سائلا
ما الذي أراه بالضبط سوى رؤية وجهك الغير مرغوب به ؟!
تنهدت نيجار ثم مدت ساقيها بجوار ساقيه , تدس كفيها في جيبي معطفها و هي تنظر أمامها بملامح خاوية باردة ثم أجابت بفتور
ألا ترى أنك تنحدر بالتدريج ؟!
ألا ترى أنك تنحدر بالتدريج ؟!
نعم إنه ينحدر الى بحرٍ قاعه من وحلٍ يطبق حول قدميه و يجذبه ببطء شديد .... حتى بات غير قادرا على الخلاص منه
تنهدت نيجار بصوتٍ واضح ثم قالت ببطء
أنت لا تعاقبني , بل تعاقب نفسك تظن بأنكِ تنتقم مني , لكن انظر من يتأذى ؟!
ضحك ضحكة خافتة ساخرة لكن عيناه لم تضحكا , بل كانتا غريبتي الانطباع , شديدتي الحقد و الكره
عادت لتتابع بقنوط مطرقة برأسها , ناظرة الى قدمها التي تحركها فوق أرض المشفى المصقولة
جرب أن تعفو فقط جرب , حاول ربما استطعت الخروج من هذا المنحدر الذي تقع فيه دون أن تدري , قبل أن يتورط اسمك أكثر من ذلك مع من لا يسوون من البشر أولئك الأدنى من مقامك يا عامر و الذين يستفيدون من اسمك و مركزك مستغلين حالة عدم الثبات التي تمر بها
التفت اليها مبتسما بملامح ثابتة ثم مد يده لقبض على ذقنها , مما جعلها تنتفض مجفلة من الحركة المباغتة و هي تظنه سيضربها , الا أنها أدار وجهها إليها حتى واجهت عينيه الجليديتين بعينيها المهتزتين
فليطلب أحدكم الشرطة و لا تدعوه يخرج منها
في هذه اللحظة اقتربت نيجار منه و مالت الى أذنه هامسة بخفوت حذر
هذا الشخص هو نفسه الذي سبق و اشتبك مع عامر في الفيديو الشهير حول امرأة و إن طلبنا الشرطة فإن الموضوع سيكبر و تنتشر الأخبار في كل مكان و عوضا عن فيديو واحد , سيكون هناك العشرات
أظلمت عينا علام وهو يتفحص قاسم بطرفِ عينيه و بنظرةٍ سوداء بينما زم شفتيه ثم رفع رأسه أخيرا آمرا بهيمنة
أتركوه
و كأنه ألقى بكلمة السر فقد وجد قاسم نفسه طليقا فجأة وهو ينظر حوله عاقدا حاجبيه قبل أن يعاود النظر الى علام بنظراتٍ باردة لا مبالية فاقترب منه علام و تكلم آمرا
إن لم تكن تستطيع التمييز , فدعني أنبهك أنك في مشفى له احترامه و مرضى سيصيبهم الجزع مما يحدث لا أحد الأزقة , لذا لديك دقيقة واحدة لتغادر المكان باحترام
جذب قاسم قميصه لأسفل يعدله بحدة وهو يرمق الجميع بغضب , قبل أن تستقر عيناه على عامر المتحفز لاهثا وهو ينتظر منه أي إشارة كي يحطم له صف أسنانه
لكن قاسم استدار مواجها كلا من درة و سلوان , ثم خاطب درة آمرا بنبرة مخيفة
هيا لنغادر
الا أنها رفعت ذقنها و همست بكرهٍ عنيف
غادر أنت , أنا لن أتحرك برفقتك خطوة واحدة
انطلقت قبضته كالصاروخ لتقبض على ذراعها بعنفٍ حقيقي حتى شهقت بألمٍ و بصوتٍ عالٍ , فأمسكت سلوان بمعصمه هامسة بتوسل شبه باكِ
أتوسل إليكما أقبل أياديكما , توقفا حالا و كفى فضائح أتوسل إليكما
ثم انفجرت باكيةٍ بصوتٍ عالٍ فجأة مما سمر الجميع أمام نحيبها الصادم !
ارتبك قاسم للحظة وهو يجفل من هذا البكاء الغير متوقع فترك ذراع درة على مضض وهو ينظر الى سلوان التي دفنت وجهها الشاهق في عنق ابنتها النائمة فوق صدرها
انعقد حاجبا عامر وهو ينظر إليها بملامح غريبة , قبل أن ينفض الايادي الممسكة به , ثم اقترب منها و مد كفيه قائلا بخفوت صلبٍ آمر
تعالي لأقلك الى منزلك يا سلوان
و حاول أخذ روان من بين ذراعيها , الا أنها شدت عليها بقوة و استدارت عنه هاتفة بإختناق
لا
أنزل عامر كفيه مجفلا وهو ينظر إليها متفاجئا , عاقدا حاجبيه . فانتهز قاسم تلك الفرصة ليقول بلطفٍ خبيث
لما لا أقلك أنا يا سيدة , سلوان و ربما استطعنا إتمام كلامنا في الطريق دون أن يقاطعنا أي متخلف
برقت عينا عامر بجنون و قد وصل به الغضب للحد الأقصى وهو يستدير إليه هادرا
من الواضح أنك لم تكتفِ بعد من ادعاء دور المخبول لكنني أعرف العلاج المناسب لك
اندلع صوت علام بعنفٍ فاق عنف الإثنين
توقفا حالا
تدخلت نيجار هاتفة بصلف و هي تشير لدرة و سلوان ملوحة باستهانة
أنتما الاثنتان من الواضح أن هذا الرجل يخصكما , لذا أقترح أن تغادرا معه و لتنهيا مشاكلكما معه خارج المشفى
نظرت درة الى قاسم و هي تتنفس بتشنج بينما النار تستعر في عينيها أكثر و دون كلمة واحدة استدارت بعنفٍ لتتقدمه دافعة الجمع المتجمهر كي تعبر رمق ظهرها المبتعد بنظرةٍ غريبة و ملامح سوداء , قبل أن يلتفت مكلما سلوان
تفضلي
بدأت في التحرك و كان بكائها , قد هدأ قليلا الا أنها شعرت بكفٍ تمسك بمعصمها تمنعها , فانتفضت و هي ترفع وجهها بعينين ذاهلتين الى عيني عامر الممسك بها و الذي قال ببطء دون أن يحيد بعينيه عن عينيها
ستغادرين معي كما أتيتِ معي
كان صوته يحمل تهديدا مباشرا , ففغرت شفتيها المرتعشتين قليلا , لكنها سرعان ما انتفضت مجددا كي تبعد معصمها عن كفه بسرعة مشيحة بوجهها بعيدا عن سلطة عينيه الغامضتين لكن و قبل ان تتكلم سمع صوت والده يقول بصرامة
أتركها تذهب يا عامر و تعال الى مكتبي
لكن عامر لم يستدر إليه وهو يجيب من خلف ظهره ببرود
بل
قاطعه صوت سلوان فجأة و هي تقول بخفوت محكمة ذراعيها حول طفلها
سأغادر مع السيد قاسم
أجفل عامر و اتسعت عيناه للحظة مصدوما و قست النظرة المتفاجئة بهما لدرجة جعلتها تطرق بوجهها أرضا بسرعة بينما ضحك قاسم ضحكة خافتة , ثم قال بهدوء ناصحا بسخرية فجة
لما لا تسمع كلام أبيك كفتى مهذب و أتولى أنا أمر السيدة ؟!
رمقه عامر بطرفِ عينيه , و بملامح مخيفة , فسارعت سلوان تقول بهلع
هيا بنا يا سيد قاسم .
أشار لها بكفه بتهذيبٍ و لياقة كي تتقدمه و ما أن فعلت حتى نظر الى عامر مبتسما بتشفي ثم لحق بها , لكن بعد أن ابتعدا قليلا استدارت ناظرة الى عامر نظرة متلهفة , فوجدته واقفا مكانه يلاحقها نظراته الجامدة , فذعرت و اسرعت الخطى مبتعدة
شعر عامر بكفٍ على ذراعه , مما جعله يخفض وجهه ناظرا بلا تعبير الى تلك الكف وهو يعرفها حق المعرفة ثم وصله صوت نيجار تقول بخفوت
هيا الى مكتب الدكتور علام يا دكتور عامر
أما علام فقد نظر الى كل من تجمع يراقب ما يحدث بأعينٍ واسعة ذاهلة , ثم تكلم قائلا بصرامته و نبرة صوته التي يخضع لها الجميع
إن خرجت صورة أو كلمة واحدة مما حدث للتو الى العلن فسوف يتم تغيير طاقم المشفى بأكمله دون أي تحقيق و الآن الى أعمالكم
تحرك الجميع مسرعا , ثم استدار علام رامقا عامر بنظرةٍ سوداء تضم في عمقها غضبا لا حدود له , مسيطرا عليه بمعجزة ثم ابتعد مغادرا دون كلمة
بقت نيجار واقفة بجوار عامر ترمقه بطرفِ عينيها دون صوت الى أن خلا الرواق من حولهما تماما و عم السكون أخيرا فتحرك ببطء ليجلس على أحد المقاعد ببساطةٍ مادا ساقيه أمامه مكتفا ذراعيه و انتهزت هي الفرصة لتجلس بجواره دون أن ترفع عينيها عنه و فضلت أن تشاركه الصمت قليلا , حتى يستعيد سيطرته على أعصابه ثم تكلمت أخيرا بهدوء خافت
الا ترى ؟!
رمقها هو أيضا بطرفِ عينيه , ثم ابتسم بسخرية سائلا
ما الذي أراه بالضبط سوى رؤية وجهك الغير مرغوب به ؟!
تنهدت نيجار ثم مدت ساقيها بجوار ساقيه , تدس كفيها في جيبي معطفها و هي تنظر أمامها بملامح خاوية باردة ثم أجابت بفتور
ألا ترى أنك تنحدر بالتدريج ؟!
ألا ترى أنك تنحدر بالتدريج ؟!
نعم إنه ينحدر الى بحرٍ قاعه من وحلٍ يطبق حول قدميه و يجذبه ببطء شديد .... حتى بات غير قادرا على الخلاص منه
تنهدت نيجار بصوتٍ واضح ثم قالت ببطء
أنت لا تعاقبني , بل تعاقب نفسك تظن بأنكِ تنتقم مني , لكن انظر من يتأذى ؟!
ضحك ضحكة خافتة ساخرة لكن عيناه لم تضحكا , بل كانتا غريبتي الانطباع , شديدتي الحقد و الكره
عادت لتتابع بقنوط مطرقة برأسها , ناظرة الى قدمها التي تحركها فوق أرض المشفى المصقولة
جرب أن تعفو فقط جرب , حاول ربما استطعت الخروج من هذا المنحدر الذي تقع فيه دون أن تدري , قبل أن يتورط اسمك أكثر من ذلك مع من لا يسوون من البشر أولئك الأدنى من مقامك يا عامر و الذين يستفيدون من اسمك و مركزك مستغلين حالة عدم الثبات التي تمر بها
التفت اليها مبتسما بملامح ثابتة ثم مد يده لقبض على ذقنها , مما جعلها تنتفض مجفلة من الحركة المباغتة و هي تظنه سيضربها , الا أنها أدار وجهها إليها حتى واجهت عينيه الجليديتين بعينيها المهتزتين