الفصل السادس وثلاثون
الحلقه ٣٦ من رواية مرات الظابط
بقلم نورا عبدالرؤوف
الكل بصدمه : زييين
زياد بصدمه : ازاى انت مش مت
زين بسخريه : قدرك الاسود بقي تعمل ايه .زياد بغضب : يبقى تطلقها حالا وانا اتجوزها
قرب زين منه بهدوء مخيف ووقف قدامه : مش انا قولتبك زمان اياك تفكر او تبص لحاجه مش بتاعتك
زياد بغل : لو متجوزتش نورهان هقتل ابنك يازين
غضب زين من كلامه ومسكه خنقه من رقبته
زين والشر بيطق ومن عينيه : ابقي فكر بس تقرب من ابنى او مراتى وشوف هيحصلك ايه
زياد بخنقه : هتجوز نورهان يازين وهتبقي بتاعتى انا
زين عينيه احمرت من كتر الغضب وضربه بالبوكس
زين : ده يبقى اخر يوم فى عمرك يا*** انا هحرمك اخليك تفكر فيها تانى ولا تجيب سيرتها على لسانك يازباله
وفضل زين يضرب فيه بكل قوته حاول احمد وكريم وحازم يبعدوه عنه لحد ماقدروا وبعدوه
زين بغضب : الزباله ده مش عاوز اشوف وشه تانى
حازم : خلاص اهدى انا هتصرف معاه
اخده حازم ومشي والمأذون نزل وراه
كل ده والبنات فى حاله من الصدمه
بصت نور لنورهان اللى فى ملكوت تانى : احساسك طلع صح ياصحبتى
نورهان مسمعتهاش كانت باصه لزين وفى عالم تانى مش مصدقه ان جوزها وحبيبها طلع فعلا عايش زى ماكانت حاسه ودموعها نازله بصمت ومتابعاه فى حركه بيعملها
قرب زين منها بغضب وشدها من ايديها ونزل ركب عربيته واتجه لڤيلا
احمد : بسرعه ياكريم هات مراتك وحصلنى بسرعه نلحق زين لايعمل فيها حاجه
اخد كريم هايدى واحمد اخد نور ومريم
وطلعوا ورا عربية زين
فى عربية زين كان سايق بسرعه كبيره وغضب ونورهان بصاله ودموعها نازله بصمت وصلوا الڤيلا نزل زين من العربيه واتجه لناحيه نورهان فتح باب العربية وشدها من ايديها واحمد وكريم والبنات وراه
احمد : يازين انت يابنى استنى
كريم : زين اوعى تتهور يازين
مردش زين عليهم ودخل الڤيلا ومن حسن حظه ان مكنش فيها حد مامته وساره خرجوا ومعاهم زين طلع اوضتهم وقفل الباب وراه بالمفتاح
الشباب والبنات فضلوا يخبطوا على الباب بس مفيش رد
نور : يلاهوى مفيش صوت لايكون قتلها
احمد : اهدوا ياجماعه زين مش هيعمل حاجه وحشه فيها
هايدى : وانت ايش دراك بقي انت مش شايف شكله عامل ازاى
كريم : طب استنوا كده اما نسمع فى صوت ولا لا
وطوا كلهم على الباب وحطوا دماغهم عليه يتصنتوا
مريم : مفيش صوت لايكون قتلها بجد
فى الداخل
وقف زين نورهان قدامه واتقابلت عيونهم فى نظرة غضب وعتاب وشوق ولهفه وحب بحد ماسمع صوت همس على الباب اتجه ناحية الباب براحه وفتحه فجأه اتخضوا الشباب ورجعوا لورا
زين بغضب : فى ااايه
احمد بتوتر : مفيش بس كنا عاوزين نطمن على نورهان لاتكون قتلتها ولا حاجه
زين بغضب : اطمن يااخويا يلا هونا بقي من هنا يلااااااا
اتفزعوا من صوته ونزلوا بسرعه من قدامه دخل زين وقفل الباب ودخل وقف قدام نورهان اللى لسه واقفه مكانها متابعاه بعينيها
زين بغضب : هتفضلى ساكته كتير اتكلمى اتفضلى بررى اللى حصل
نورهان قربت من وحطط ايديها على صدره واتكلمت بدموع فرحه : زين انت عايش بجد
زين بغضب وسخريه : ايه كنتى عاوزانى ابقي ميت عشان تتجوزى حبيب القلب ولا ايه
نورهان بصدمه : زين انت بتقول ايه
مسكها زين من دراعتها بقوه وبغضب : بقول اللى انا شوفته بعينى ليييه يانورهان ليييه رايحه تتجوزى واحد تانى غيرررى ليييه
حط جبينه على جبينها واتكلم بألم : هونت عليكى هان عليكى تتجوزى واحد تانى غير زينك ،زينك اللى ماعشقش حد غيرك يابطتى هان عليكى كنتى هتخلي حد تانى يلمسك غيرى هان عليكى تنامى فى حضن راجل تانى غير زينك كنتى هتحسي بالدفا والامان فى حضنه زى حضنى هاا ردى عليا
نورهان فضلت تبكى بصمت ودموعها بتزيد مع كلامه ليها
زين بغضب : بس لا يانورهان انتى ملكى انا وبس
وحط ايده على مكان فى جسمها بغضب : كل حاجه فيكى ملكى وبتاعتى انا وبس قلبك وجسمك ملك لزين وبس انتى فااهمه وهتفضلى على اسمى لحد اخر يوم فى عمرى
قربها منه بغضب وباس كل حته فى وشها ورقبتهابعنف وبعدين باس شفايفها بغضب وشوق وحب وبعد دقايق بعد عنها
نورهان بدموع : زين اسمعنى انت فاهم غلط والله
زين بسخريه : غلط ! غلط ايه يامدام انا شايفك بعيني كنتى هتتجوزى واحد تانى غيرى ..تحولت نبرة كلامه لغضب ومسك دراعها بغضب وفضل يهزها بعنف : والله يانورهان لاندمك انك فكرتى فى راجل تانى غيرى
ورماها على السرير بعنف واتكلم بغضب : انا نازل مش طايق اشوفك قدامى
خرج زين ورزع الباب وراه وفضلت نورهان تبكى
تحت عند الشباب كانوا قاعدين
نور لاحمد : يعنى انت كنت عارف ان زين عايش
احمد : ايوه يانور كنت عارف
نور بغضب : ومقولتليش ليه حرام عليك شايفها بتتعذب السنين اللى عدت وساكت
احمد : لو كنت قولتلك او قولتلها كان هيبقى فيه خطر عليها وعليه واهو رجع دلوقت الحمدلله بعد مااتزال الخطر وهيرجع شغله وهيترقى كمان
بصتله نور بغضب وماردتش
هايدى لكريم : وانت ياكريم كنت عارف
اتنهد كريم : ايوه ياهايدى عرفت بالصدفه
هايدى : ازاى
كريم : هحيلك
فلاش باك
فى عزا زين
كان احمد وحازم واقفين فى اخر جنينه الڤيلا بيتكلموا بصوت واطى
حازم : زين سافر برا مصر خلاص
احمد : ايوه
حازم : طب والجثه اللى ادفنت حد شافها او شك
احمد : لا اطمن انا جبتها متكفنه ونورهان وام زين كانوا عاوزين يشوفوه بس انا اقنعتهم انه مينفعش وحرام
حازم : طب كويس .. طب هو زين ليه مش عاوز يعرف نورهان انه عايش ومااتعدمش
احمد : عشان خايف عليها وعلى اللى فى بطنها قالى لو عرفت هيكون فى خطر عليها وعلى ابنه وهو مش عاوز يعرضهم لخطر وقالى اطمن هرجعلهم لما اثبت برائتى ووصانى عليهم
حازم : ربنا يظهر الحق بقولك يلا نرجع قبل ماحد يشك فى غيابنا
لفوا وانصدموا من كريم اللى كان واقف مصدوم
احمد بصدمه : كريم
كريم : اطمن يااحمد سر زين عمره ماهيطلع بره ابدا ولو على رقبتى
حازم خبط على كتفه : هو ده العشم ياكريم يلا نرجع بقي للعزا
عوده من الفلاش باك
كريم : بس هو ده اللى حصل
مريم بصدمه : يعنى انتو عارفين من زمان كده وشايفين مرات صاحبكم بتتعذب من بعده عنها وساكتين قلبكو ده ايه حجر
احمد : اهدى يامريم احنا سكتنا عشان وعدنا زين وده كان لمصلحتها انها متعرفش
سكت الجميع ونزل زين دخل الاوضه
نور بلهفه : زين نورهان كويسه
زين : ايوه كويسه
اقترب منه احمد وهمس : زين اوعى تكون اتهورت ومديت ايدك عليها
زين بضيق : انت عبيط يلا اكيد لا طبعا تتقطع ايدى يوم اما تتمد عليها
كريم : طب عملت فيها ايه
زين : اطمنوا هى بخير معملتش فيها حاجه .. هو مفيش حد فى البيت ولا ايه
نور : لا طنط حبيبه وساره وزين بره انا كلمتهم وزمانهم جايين
دخلت نورهان الصالون وقعدت جمب البنات وعينيها كانت ورامه من كتر العياط بصت لزين برجاء وهو بادلها النظره بعتاب
نور : نورهان انتى كويسه
نورهان : ايوه بخير الحمدلله .. هو زين فين
مريم :، مع ساره وطنط وزمانهم جايين
يتبع
بقلم نورا عبدالرؤوف
الكل بصدمه : زييين
زياد بصدمه : ازاى انت مش مت
زين بسخريه : قدرك الاسود بقي تعمل ايه .زياد بغضب : يبقى تطلقها حالا وانا اتجوزها
قرب زين منه بهدوء مخيف ووقف قدامه : مش انا قولتبك زمان اياك تفكر او تبص لحاجه مش بتاعتك
زياد بغل : لو متجوزتش نورهان هقتل ابنك يازين
غضب زين من كلامه ومسكه خنقه من رقبته
زين والشر بيطق ومن عينيه : ابقي فكر بس تقرب من ابنى او مراتى وشوف هيحصلك ايه
زياد بخنقه : هتجوز نورهان يازين وهتبقي بتاعتى انا
زين عينيه احمرت من كتر الغضب وضربه بالبوكس
زين : ده يبقى اخر يوم فى عمرك يا*** انا هحرمك اخليك تفكر فيها تانى ولا تجيب سيرتها على لسانك يازباله
وفضل زين يضرب فيه بكل قوته حاول احمد وكريم وحازم يبعدوه عنه لحد ماقدروا وبعدوه
زين بغضب : الزباله ده مش عاوز اشوف وشه تانى
حازم : خلاص اهدى انا هتصرف معاه
اخده حازم ومشي والمأذون نزل وراه
كل ده والبنات فى حاله من الصدمه
بصت نور لنورهان اللى فى ملكوت تانى : احساسك طلع صح ياصحبتى
نورهان مسمعتهاش كانت باصه لزين وفى عالم تانى مش مصدقه ان جوزها وحبيبها طلع فعلا عايش زى ماكانت حاسه ودموعها نازله بصمت ومتابعاه فى حركه بيعملها
قرب زين منها بغضب وشدها من ايديها ونزل ركب عربيته واتجه لڤيلا
احمد : بسرعه ياكريم هات مراتك وحصلنى بسرعه نلحق زين لايعمل فيها حاجه
اخد كريم هايدى واحمد اخد نور ومريم
وطلعوا ورا عربية زين
فى عربية زين كان سايق بسرعه كبيره وغضب ونورهان بصاله ودموعها نازله بصمت وصلوا الڤيلا نزل زين من العربيه واتجه لناحيه نورهان فتح باب العربية وشدها من ايديها واحمد وكريم والبنات وراه
احمد : يازين انت يابنى استنى
كريم : زين اوعى تتهور يازين
مردش زين عليهم ودخل الڤيلا ومن حسن حظه ان مكنش فيها حد مامته وساره خرجوا ومعاهم زين طلع اوضتهم وقفل الباب وراه بالمفتاح
الشباب والبنات فضلوا يخبطوا على الباب بس مفيش رد
نور : يلاهوى مفيش صوت لايكون قتلها
احمد : اهدوا ياجماعه زين مش هيعمل حاجه وحشه فيها
هايدى : وانت ايش دراك بقي انت مش شايف شكله عامل ازاى
كريم : طب استنوا كده اما نسمع فى صوت ولا لا
وطوا كلهم على الباب وحطوا دماغهم عليه يتصنتوا
مريم : مفيش صوت لايكون قتلها بجد
فى الداخل
وقف زين نورهان قدامه واتقابلت عيونهم فى نظرة غضب وعتاب وشوق ولهفه وحب بحد ماسمع صوت همس على الباب اتجه ناحية الباب براحه وفتحه فجأه اتخضوا الشباب ورجعوا لورا
زين بغضب : فى ااايه
احمد بتوتر : مفيش بس كنا عاوزين نطمن على نورهان لاتكون قتلتها ولا حاجه
زين بغضب : اطمن يااخويا يلا هونا بقي من هنا يلااااااا
اتفزعوا من صوته ونزلوا بسرعه من قدامه دخل زين وقفل الباب ودخل وقف قدام نورهان اللى لسه واقفه مكانها متابعاه بعينيها
زين بغضب : هتفضلى ساكته كتير اتكلمى اتفضلى بررى اللى حصل
نورهان قربت من وحطط ايديها على صدره واتكلمت بدموع فرحه : زين انت عايش بجد
زين بغضب وسخريه : ايه كنتى عاوزانى ابقي ميت عشان تتجوزى حبيب القلب ولا ايه
نورهان بصدمه : زين انت بتقول ايه
مسكها زين من دراعتها بقوه وبغضب : بقول اللى انا شوفته بعينى ليييه يانورهان ليييه رايحه تتجوزى واحد تانى غيرررى ليييه
حط جبينه على جبينها واتكلم بألم : هونت عليكى هان عليكى تتجوزى واحد تانى غير زينك ،زينك اللى ماعشقش حد غيرك يابطتى هان عليكى كنتى هتخلي حد تانى يلمسك غيرى هان عليكى تنامى فى حضن راجل تانى غير زينك كنتى هتحسي بالدفا والامان فى حضنه زى حضنى هاا ردى عليا
نورهان فضلت تبكى بصمت ودموعها بتزيد مع كلامه ليها
زين بغضب : بس لا يانورهان انتى ملكى انا وبس
وحط ايده على مكان فى جسمها بغضب : كل حاجه فيكى ملكى وبتاعتى انا وبس قلبك وجسمك ملك لزين وبس انتى فااهمه وهتفضلى على اسمى لحد اخر يوم فى عمرى
قربها منه بغضب وباس كل حته فى وشها ورقبتهابعنف وبعدين باس شفايفها بغضب وشوق وحب وبعد دقايق بعد عنها
نورهان بدموع : زين اسمعنى انت فاهم غلط والله
زين بسخريه : غلط ! غلط ايه يامدام انا شايفك بعيني كنتى هتتجوزى واحد تانى غيرى ..تحولت نبرة كلامه لغضب ومسك دراعها بغضب وفضل يهزها بعنف : والله يانورهان لاندمك انك فكرتى فى راجل تانى غيرى
ورماها على السرير بعنف واتكلم بغضب : انا نازل مش طايق اشوفك قدامى
خرج زين ورزع الباب وراه وفضلت نورهان تبكى
تحت عند الشباب كانوا قاعدين
نور لاحمد : يعنى انت كنت عارف ان زين عايش
احمد : ايوه يانور كنت عارف
نور بغضب : ومقولتليش ليه حرام عليك شايفها بتتعذب السنين اللى عدت وساكت
احمد : لو كنت قولتلك او قولتلها كان هيبقى فيه خطر عليها وعليه واهو رجع دلوقت الحمدلله بعد مااتزال الخطر وهيرجع شغله وهيترقى كمان
بصتله نور بغضب وماردتش
هايدى لكريم : وانت ياكريم كنت عارف
اتنهد كريم : ايوه ياهايدى عرفت بالصدفه
هايدى : ازاى
كريم : هحيلك
فلاش باك
فى عزا زين
كان احمد وحازم واقفين فى اخر جنينه الڤيلا بيتكلموا بصوت واطى
حازم : زين سافر برا مصر خلاص
احمد : ايوه
حازم : طب والجثه اللى ادفنت حد شافها او شك
احمد : لا اطمن انا جبتها متكفنه ونورهان وام زين كانوا عاوزين يشوفوه بس انا اقنعتهم انه مينفعش وحرام
حازم : طب كويس .. طب هو زين ليه مش عاوز يعرف نورهان انه عايش ومااتعدمش
احمد : عشان خايف عليها وعلى اللى فى بطنها قالى لو عرفت هيكون فى خطر عليها وعلى ابنه وهو مش عاوز يعرضهم لخطر وقالى اطمن هرجعلهم لما اثبت برائتى ووصانى عليهم
حازم : ربنا يظهر الحق بقولك يلا نرجع قبل ماحد يشك فى غيابنا
لفوا وانصدموا من كريم اللى كان واقف مصدوم
احمد بصدمه : كريم
كريم : اطمن يااحمد سر زين عمره ماهيطلع بره ابدا ولو على رقبتى
حازم خبط على كتفه : هو ده العشم ياكريم يلا نرجع بقي للعزا
عوده من الفلاش باك
كريم : بس هو ده اللى حصل
مريم بصدمه : يعنى انتو عارفين من زمان كده وشايفين مرات صاحبكم بتتعذب من بعده عنها وساكتين قلبكو ده ايه حجر
احمد : اهدى يامريم احنا سكتنا عشان وعدنا زين وده كان لمصلحتها انها متعرفش
سكت الجميع ونزل زين دخل الاوضه
نور بلهفه : زين نورهان كويسه
زين : ايوه كويسه
اقترب منه احمد وهمس : زين اوعى تكون اتهورت ومديت ايدك عليها
زين بضيق : انت عبيط يلا اكيد لا طبعا تتقطع ايدى يوم اما تتمد عليها
كريم : طب عملت فيها ايه
زين : اطمنوا هى بخير معملتش فيها حاجه .. هو مفيش حد فى البيت ولا ايه
نور : لا طنط حبيبه وساره وزين بره انا كلمتهم وزمانهم جايين
دخلت نورهان الصالون وقعدت جمب البنات وعينيها كانت ورامه من كتر العياط بصت لزين برجاء وهو بادلها النظره بعتاب
نور : نورهان انتى كويسه
نورهان : ايوه بخير الحمدلله .. هو زين فين
مريم :، مع ساره وطنط وزمانهم جايين
يتبع