الفصل الخامس والعشرين
بسم الله الرحمن الرحيم
رأس حربه
الفصل الخامس و العشرين
هو اكيد الزعل وحش بس بيفوق الواحد بيخليه يقف علي الي بيعمله لانه غلط ، الندم شئ مقبول كده و لازم لو ماندمتش و لو ضميرك ما أنبكش يبقي انت علاقتك بربنا مش صح ، و ده انذار بالخطر ... اندم و ماله و عيط ده لازم بس ما تفضلش كده كتير و لازم و اكيد توقف ده كله عشان تصلح الي افسدته .
في النادي
سدره و عبيد دخلوا النادي و اول ما جم الاعبات كلهم لفوا حواليهم و اولهم انجي و قالت :
احنا معاكوا و عارفين ان الكوتش مايعملش كده
واحده تانيه اكلمت و ايدتها و قالت :
دايما ميت ع الشغل منتمي جدا و عمر ما حد شك في انتمائه .
سدرة ردت عليهم و قالت :
جدعان و مش عارفه اقولكم ايه عبيد هيدخل دلوقتي و الله المستعان .
مسكت ايد جوزها و اتكلمت :
انا معاك و لو حصل معاك حاجه انا مش هسكت .
طبعا عبيد كان مظبط هدومه و استحمي لانه كان تعبان من الي حصله امبارح اتكلم بتعب شويه و قال :
من امتي انا بخاف انا بس مش فاهم الي بيحصل و وجودك جمبي هو اهم حاجه في كل ده .
ابتسمتله و بعدين طلعوا للاداره لحظات و شافوا سليمان بيبص لعبيد و يضحك ، لما عبيد قرب من باب الاوضه سليمان اتكلم باستهزاء :
انا مش فاهم جالك الجرأة دي ازاي ، ادخل يا خويا .
عبيد كبر دماغه و دخل اما سدرة فبصت لسليمان بعدم ارتياح و بتركيز جامد قالتله :
شامه ريحة حاجه مش نضيفه بس لو طلع الي في بالي صح صدقني هتندم .
اما هو فمخدش علي كلامها و فضل واقف اما هي وقفت بعيد عنه في انتظار عبيد
اما جوه فكانت اللجنة جت و عبيد واقف اودامهم و اتكلم بكل ثبات :
انا معملتش كده و ياريت لو تشوفوا صحه التوقيع اكيد هيبان
واحد من اللجنه قال :
و ده الي طلبناه و فعلا هيحصل بس لوقتها انت متوقف و بدالك هيكون سليمان المساعد بتاعك و في حاله اثبات صحه التوقيع ارجوا التعاون و الالتزام باي عقوبه هتقع عليك .
هز راسه بموافقه و من بعدها طلبوا منه انه يخرج و فعلا خرج لقي اودامه سليمان بصله بصه مافهمهاش و بعدها خد سدرة و مشي .
اما سليمان برفع تليفونه و اتصل بهايدي و قال :
صحابك في الباي باي ، مبروك عليكي يا سيده فريقي الاولي .
و قفل السكه بفرحه .
الكل خرج من عند مكه ، بس عز قرر يدخلها ، قرب و قرب اكتر كمان خايف بيقدم رجل و يأخر التانيه هو غلط هو ماوثقش هو خايف منها و عليها هي اخته هي منه لا دي بنته و ازاي ازاي يصدق ، قعد جمبها يتأمل ملامحها و هي صاحيه ، بصاله و بتعيط مش عارفه تقوله ايه عنيها و دموعها كل اما بتنزل بتحرق في قلبه اكتر ، سهام عتابها صعبه عليه كان نفسه في اللحظه دي يموت قبل ما كان يمر بالموقف ده
في لحظه قرر يحضنها و فعلا حضنها حضنها جامد و عيط ، و كأنه طفل صغير بيقول لمامته سماح
أما هي فبقهره عيطت و بصوت عالي كله وجع و أنين بتشكي بتقوله كده انت اول حد كنت عايزه اترمي في حضنه انت الوحيد الي اول ماشوفتك نطقت ماهمنيش كل الي مريت بيه بس اول ما لقيتك كده حسيت اني ماليش ضهر .
و ايه المشكله اما تحس كده فهو اخوها و سندها وصاحبها و عوضها عن ابوها في حنيته و طريقته و حبه و عطائه في انه عمره ما فكر يزعلها ، هتسامحه و مش هتزعل منه فمهما يعمل هو عمل كتير ليها هو اول حب في حياتها و مافيش راجل هياخد مكانه .
اتكلم بوجع و هي لسه في حضنه و قال :
اعملي فيا الي انتي عيزاه مش هقولك ليه ده حقك انا غلطت ، انا اسف حقك عليا .
جاوبته بقهر و تعب :
يا حبيبي ماتقولش كده الحمد لله اني رجعت و شوفتكوا انتو اهم عندي من نفسي مش هاممني كل الي حصل بس رضاك و تصديقك ليا اهم من اي حاجه .
خرجها من حضنه و باس جبينها و همسلها بحنان ابوي :
مصدقك يا نور عيني .
اتنفست بارتياح و اخيرا بسمه زينة وشها ، خلاها ترجع تمدد علي السرير تاني و بعدين اتكلم بعد ما مسح دموعه :
فوقي يلا عشان و حياتك عندي لاخدلك حقك .
مسكت ايده جامد و قالت :
خلاص سيبهم بقي دول كبار اوي يا عز و احنا مش ادهم .
- علي نفسهم المهم ريحي انتي و انا هبعتلك الاء تقعد معاكي .
هزت راسها بطاعه و ماتكلمتش باس راسها تاني و بعدين خرج .
كان لسه زيد و الاء و سهير قاعدين ، لقي اقرب كرسي و قعد عليه بص لزيد و اتكلم :
ها القيهم ازاي ، اخد حقي ازاي فهمني .
- انا هعرف اجبلك علي لحد عندك .
بصله و مش فاهم و زيد فهم انه مش فاهم فقال :
هفهمك بس اصبر .
بابهم خبط و زيد فتح لقي واحد ما يعرفوش بس الواحد ده اتكلم :
زيد النجار مش كده ؟
رد عليه و هو مش فاهم و قال :
ايوه مين حضرتك ؟
انا دكتور في مصحة ***** و جاي لحضرتك في امر هام .
هو عارف المصحه دي ، خلاه يدخل و لما قعد اتنحنح شويه ، زيد فهم انه مش عايز يتكلم اودام حد بس زيد طمنه و قال :
ماتقلقش اتكلم ، امان .
اتنهد و بعدين قال :
اولا حاولت اوصل لحضرتك كتير بس مدام نجلاء قالتلي علي الشارع ده اني هلاقيك فيه دخلت البيت و خبطت مالقتكش حد سألت دلوني علي المكان ده .
- خير حضرتك اتفضل .
خد نفس تاني و بعدين اتكلم و قال :
الاستاذ شهاب بن مدام نجلاء بيتعالج في المصحة عندنا ، للاسف من كام شهر تقريبا جالنا و كانت عايزه تعالجه و بما اني صديق ليها حاكتلي علي كل حاجه ، و الحكايه ان ابنها كان ضحيه جماعه للاسف بيخترعوا مواد مخدره و بيعملوا تجارب كميائية علي الشباب و شهاب كان منهم و التجربه و كان من حظه يعني كان مخدر جديد مش حاجه قويه .
سهير شهقت و اتدخلت في الموضوع بتلقائية :
طب و ايه الي وقعه الوقعه دي ؟
- واحده لفت عليه و كانت قصداه لانه ابن نجلاء و هي بتكره نجلاء و قبلها خطفت جوزها منها قبل ما يموت و راحت عملت فيه كده بس هو شهاب ما كنش يعرف هو شاب و هي عرفت توقعه و طبعا محدش يعرف انها بتشتغل معاهم و ده طبعا عشان سمعتها .
- و دي مين دي ؟
كان سؤال زيد الي بيحاول يعرف الشخصيه ،طبعا الدكتور صدمه باسمها :
للاسف هاله .
- ايه ازاي ؟
- و انت كنت هتبقي الضحيه للاسف نجلاء لجأتلك عشان تبقي طعم ليها تعرف تكشفها منه بس للاسف مقدرتش عليهم.
زيد اتخض و سأل بعدم فهم :
قصدك ايه ؟
رد الدكتور باسي و قال :
راحت تقابلها و كانت بعتالي قبلها بس اختفت و ده ان دل يدل انهم خطفوها .
قام بسرعه و بخضه و الباقي بتلقائيه قاموا وراه و زيد قال :
اكيد قتلوها .
قام الدكتور و هداه و قال :
لا لا مايقدروش مع نجلاء فيديو مايقدروش يقتلوها قبل مايخدوه .
- فيديو ايه ده ؟
طلع الدكتور الفون ووراه الفيديو الي يدين هاله و قال لزيد :
قالتلي لو جرالي حاجه احكي لزيد فايز النجار و وريله الفيديو .
عز راح جنب زيد و حط ايده علي كتفه و قال :
لازم نسلمه للبوليس و نفهمهم علي كل حاجه .
أما سهير فبتلقائيه قالت :
الرائد سيف حاولوا قولولوا .
و كأن عز افتكر راح متصل بيه .
عبيد و سدرة خرجوا من النادي و هما في الطريق عبيد حكالها الي حصل مع اللجنه و هي كالعاده شجعته ،اتنقلوا لموضوع تاني الا و هو قتل عمها و ان ابوها هو السبب .
هو ماتكلمش هو بس خدها و طلعوا علي شقته القديمه او بالاحري شقه عبد العظيم و ناديه ، سدرة مش فاهمه حاجه :
عبيد هو في ايه بالظبط ؟
عبيد سحب دفتر كان علي رف من الارفف و اتكلم بهدوء بعد ما قعدها و قال :
بصي انتي عارفه اني بحبك و اي حاجه ليها علاقه بباكي مادخلتكيش فيها بل بالعكس خرجتك منها ، انا لازم اقولك بس مش عايزك تكراهيه انا مش عايز اشيل الذنب ده .
- عبيد بص انا اعصابي تعبت لو سمحت فهمني .
ماتكلمش و اداها الدفتر و قالها :
ده دفتر بابا عبد العظيم الله يرحمه ، كاتب كل حاجه انا مش عارفه هو كان بيكتب ليه بس يمكن حب يقولنا بطريقه غير مباشرة ، انا لسه شايفه امبارح بالظبط و كأن ربنا كان جايبني مخصوص هنا عشان يعرفني الحقيقه .
فتحت سدرة الدفتر بقلب بيدق جامد خايفه او بتدعي ربنا ان يبقي في حاجه غلط .
قرت و كل كلمه بتقراها كانت بتبرق اكتر ، غمضت عينها بقوه و قفلت الدفتر ، حطت وشها في كفيها الاتنين و مش عارفه تعمل ايه مصدومه جدا .
هو حاسس بيها بتلقائيه ضمها و هي في الحاله دي و هي قالت بتساؤل :
طب اتجوزتني ليه انت عارف انا هبقي في موقف عامله ازاي ؟
اما هو و هو مغمض عينه و لسه ضاممها :
ششش ما تتكلميش ، انا كنت في وعيي جدا لما عملت الخطوه دي ، سدرة انا ماليش غيرك انتي ابويا و امي و كل ماليا انتي عيلتي ، انا مش عارف اتصرف ازاي بين نارين و الله بين نارين بس سامحيني مش هقدر ارجع لهناك تاني .
بعدت عنه و مسكت ايده و قالتله :
انا هبقي معاك مكان ما تبقي موجود ، انا بس هروح اجيب هدومي و نقعد هنا ماله هنا وحش يعني .
غمض عينه و اتنهد و قال :
كنت حابب اقعدك في نفس المستوي الي انتي فيه .
ضحكت باستهزاء و قالت :
و المستوي عمل ايه و لا علم ايه غير القتل لا و قتل اقرب الناس لينا ، انا هروح اجيب هدومي .
كانت عايزه تروح لغرض تاني و مهم اوي ، فتحت الباب لقت زيد و عز اودامها خلتهم يدخلوا و وقفت .
عبيد رفع وشه لما حس ان حد غيرهم موجود ، قام وقف و زيد اول ما اخوه وقف اتكلم :
انا في مشكله كبيره جدا و انت اخويا و لازم تقف جمبي و مهما يحصل هفضل اخوك و هنفضل في ضهر بعض .
عبيد ودا وشه الناحيه التانيه و اتكلم باستهزاء :
اخ اه ، اخ ايه ده انت الي اخترت يا زيد ، جاي بعد ايه بس .
عز كان لازم يدخل في اللحظه دي :
لازم تسمع مبرره لانه فعلا عنده حق في الي حصل .
عبيد بص بتساؤل و زيد خد نفس عميق و قال :
اليوم الي خيرتني فيه انا كنت مختارك و روحت عشان انهي معاها كل حاجه بس في اللحظه دي استغاثت بيا اني افضل معاها لمهله معينه و ده لسبب انا اجهله ، حاولت ارفض غيرت لهجتها و هددتني بشويه وصولات كنت ماضيهم و ده عشان كنت عايز فلوس احقق بيها احلامي و ابقي زيهم في كل حاجه ، للاسف خضعت لها بس كرهتها بس من فتره حسيت ان في حاجه هي فيها مش طبيعيه حسيت ان ده مش اسلوبها و اكيد في حاجه خلتها تهددني و عيزاني معاها في حاجه ، فضلت ادور وراها بس معرفتش ، يشاء القدر اني اعرف من غير ما ادور ، عرفت و انا قاعد .
عبيد سال و هو بيحاول يفهم :
تعرف ايه ؟
عز رد عليها و هو بيدعم زيد :
تعرف ان الست دي وراها موضوع كبير اوي و تقريبا كانت عايزه زيد بس تحس بان حد في ضهرها مش اكتر
زيد قبل نا يكمل قال :
بس صدقني اليوم الي جيتلك فيه عشان احكيلك انت رفضتني فيه ، و دلوقتي هتصدقني في الي جاي ؟
بص لسدرة مره و هي بتشجعه علي مسامحته و عز كذلك ، هز راسه بنعم اما زيد فبتلقائيه رمي نفسه في حضن اخوه و كأنه رجع لحضن ابوه تاني ، كأنه رجع بيته
نرجع لبيت عز
سهير و الاء قاعدين جمب مكه بعد ما مامتها قامت من جمبها ، مامتها الي فضلت حضناها جامد اووي بتحاول تشبع منها .
مكه قاعده ساكته بس الاء قررت تفكها شويه :
خلاص بقي فكي و احمدي ربنا ان كل حاجه عدت .
رددت في سرها الحمد و سهير كملت علي كلام الاء :
عندك حق يا الاء لولا زيد مش عارفه ايه الي كان حصلها.
افتكرت زيد و عادت في ذهنها كل الي حصل ، هو ايه الي جابه وراها و لا ايه الي خلاه يعمل كل ده ، هي لازم تسأله لعل جوابه يريحها .
فيلا النجار
دخلت سدرة لقت ابوها قاعد ساكت ، دخلت و بشعورها الجميل و قلبها الطيب قعدت اودامه و اتكلمت :
عبد العظيم قال في دفتره انك قتلت عمي و مراته مراته الي انت كنت بتحبها قولي الكلام ده صح ؟
مردش عليها بس هي سألت تاني :
رد يا بابا دافع عن نفسك .
مردش بردو ، بدات تعيط و هي بتقوله :
طب اي حاجه قولي اي مبرر هصدقه .
فضلت تستني و هو بهدوء بصلها و قال :
كلام عبيد صح .
- طب ليه فهمني كل ده عشان الفلوس ؟
غمض عينه فاروق باسي و قال :
غدرت بالقريب و حطيت ايدي في ايد الغريب ، بس للاسف الغريب هيفضل غريب و غدر بيا و كأن القدر بينتقم مني .
بصتله و مش فاهمه اما فاروق فقام و سابها .
فضلت باصه اودامها هو معناته ايه ، تليفون فاروق رن و كان رقم المحامي و هو كان ناسيه مكان ما كان قاعد ، ردت و قالت :
هو ايه الي حصل يا متر .
أما هو فصدمها بالي قاله .
تيسير محمد
رأس حربه
الفصل الخامس و العشرين
هو اكيد الزعل وحش بس بيفوق الواحد بيخليه يقف علي الي بيعمله لانه غلط ، الندم شئ مقبول كده و لازم لو ماندمتش و لو ضميرك ما أنبكش يبقي انت علاقتك بربنا مش صح ، و ده انذار بالخطر ... اندم و ماله و عيط ده لازم بس ما تفضلش كده كتير و لازم و اكيد توقف ده كله عشان تصلح الي افسدته .
في النادي
سدره و عبيد دخلوا النادي و اول ما جم الاعبات كلهم لفوا حواليهم و اولهم انجي و قالت :
احنا معاكوا و عارفين ان الكوتش مايعملش كده
واحده تانيه اكلمت و ايدتها و قالت :
دايما ميت ع الشغل منتمي جدا و عمر ما حد شك في انتمائه .
سدرة ردت عليهم و قالت :
جدعان و مش عارفه اقولكم ايه عبيد هيدخل دلوقتي و الله المستعان .
مسكت ايد جوزها و اتكلمت :
انا معاك و لو حصل معاك حاجه انا مش هسكت .
طبعا عبيد كان مظبط هدومه و استحمي لانه كان تعبان من الي حصله امبارح اتكلم بتعب شويه و قال :
من امتي انا بخاف انا بس مش فاهم الي بيحصل و وجودك جمبي هو اهم حاجه في كل ده .
ابتسمتله و بعدين طلعوا للاداره لحظات و شافوا سليمان بيبص لعبيد و يضحك ، لما عبيد قرب من باب الاوضه سليمان اتكلم باستهزاء :
انا مش فاهم جالك الجرأة دي ازاي ، ادخل يا خويا .
عبيد كبر دماغه و دخل اما سدرة فبصت لسليمان بعدم ارتياح و بتركيز جامد قالتله :
شامه ريحة حاجه مش نضيفه بس لو طلع الي في بالي صح صدقني هتندم .
اما هو فمخدش علي كلامها و فضل واقف اما هي وقفت بعيد عنه في انتظار عبيد
اما جوه فكانت اللجنة جت و عبيد واقف اودامهم و اتكلم بكل ثبات :
انا معملتش كده و ياريت لو تشوفوا صحه التوقيع اكيد هيبان
واحد من اللجنه قال :
و ده الي طلبناه و فعلا هيحصل بس لوقتها انت متوقف و بدالك هيكون سليمان المساعد بتاعك و في حاله اثبات صحه التوقيع ارجوا التعاون و الالتزام باي عقوبه هتقع عليك .
هز راسه بموافقه و من بعدها طلبوا منه انه يخرج و فعلا خرج لقي اودامه سليمان بصله بصه مافهمهاش و بعدها خد سدرة و مشي .
اما سليمان برفع تليفونه و اتصل بهايدي و قال :
صحابك في الباي باي ، مبروك عليكي يا سيده فريقي الاولي .
و قفل السكه بفرحه .
الكل خرج من عند مكه ، بس عز قرر يدخلها ، قرب و قرب اكتر كمان خايف بيقدم رجل و يأخر التانيه هو غلط هو ماوثقش هو خايف منها و عليها هي اخته هي منه لا دي بنته و ازاي ازاي يصدق ، قعد جمبها يتأمل ملامحها و هي صاحيه ، بصاله و بتعيط مش عارفه تقوله ايه عنيها و دموعها كل اما بتنزل بتحرق في قلبه اكتر ، سهام عتابها صعبه عليه كان نفسه في اللحظه دي يموت قبل ما كان يمر بالموقف ده
في لحظه قرر يحضنها و فعلا حضنها حضنها جامد و عيط ، و كأنه طفل صغير بيقول لمامته سماح
أما هي فبقهره عيطت و بصوت عالي كله وجع و أنين بتشكي بتقوله كده انت اول حد كنت عايزه اترمي في حضنه انت الوحيد الي اول ماشوفتك نطقت ماهمنيش كل الي مريت بيه بس اول ما لقيتك كده حسيت اني ماليش ضهر .
و ايه المشكله اما تحس كده فهو اخوها و سندها وصاحبها و عوضها عن ابوها في حنيته و طريقته و حبه و عطائه في انه عمره ما فكر يزعلها ، هتسامحه و مش هتزعل منه فمهما يعمل هو عمل كتير ليها هو اول حب في حياتها و مافيش راجل هياخد مكانه .
اتكلم بوجع و هي لسه في حضنه و قال :
اعملي فيا الي انتي عيزاه مش هقولك ليه ده حقك انا غلطت ، انا اسف حقك عليا .
جاوبته بقهر و تعب :
يا حبيبي ماتقولش كده الحمد لله اني رجعت و شوفتكوا انتو اهم عندي من نفسي مش هاممني كل الي حصل بس رضاك و تصديقك ليا اهم من اي حاجه .
خرجها من حضنه و باس جبينها و همسلها بحنان ابوي :
مصدقك يا نور عيني .
اتنفست بارتياح و اخيرا بسمه زينة وشها ، خلاها ترجع تمدد علي السرير تاني و بعدين اتكلم بعد ما مسح دموعه :
فوقي يلا عشان و حياتك عندي لاخدلك حقك .
مسكت ايده جامد و قالت :
خلاص سيبهم بقي دول كبار اوي يا عز و احنا مش ادهم .
- علي نفسهم المهم ريحي انتي و انا هبعتلك الاء تقعد معاكي .
هزت راسها بطاعه و ماتكلمتش باس راسها تاني و بعدين خرج .
كان لسه زيد و الاء و سهير قاعدين ، لقي اقرب كرسي و قعد عليه بص لزيد و اتكلم :
ها القيهم ازاي ، اخد حقي ازاي فهمني .
- انا هعرف اجبلك علي لحد عندك .
بصله و مش فاهم و زيد فهم انه مش فاهم فقال :
هفهمك بس اصبر .
بابهم خبط و زيد فتح لقي واحد ما يعرفوش بس الواحد ده اتكلم :
زيد النجار مش كده ؟
رد عليه و هو مش فاهم و قال :
ايوه مين حضرتك ؟
انا دكتور في مصحة ***** و جاي لحضرتك في امر هام .
هو عارف المصحه دي ، خلاه يدخل و لما قعد اتنحنح شويه ، زيد فهم انه مش عايز يتكلم اودام حد بس زيد طمنه و قال :
ماتقلقش اتكلم ، امان .
اتنهد و بعدين قال :
اولا حاولت اوصل لحضرتك كتير بس مدام نجلاء قالتلي علي الشارع ده اني هلاقيك فيه دخلت البيت و خبطت مالقتكش حد سألت دلوني علي المكان ده .
- خير حضرتك اتفضل .
خد نفس تاني و بعدين اتكلم و قال :
الاستاذ شهاب بن مدام نجلاء بيتعالج في المصحة عندنا ، للاسف من كام شهر تقريبا جالنا و كانت عايزه تعالجه و بما اني صديق ليها حاكتلي علي كل حاجه ، و الحكايه ان ابنها كان ضحيه جماعه للاسف بيخترعوا مواد مخدره و بيعملوا تجارب كميائية علي الشباب و شهاب كان منهم و التجربه و كان من حظه يعني كان مخدر جديد مش حاجه قويه .
سهير شهقت و اتدخلت في الموضوع بتلقائية :
طب و ايه الي وقعه الوقعه دي ؟
- واحده لفت عليه و كانت قصداه لانه ابن نجلاء و هي بتكره نجلاء و قبلها خطفت جوزها منها قبل ما يموت و راحت عملت فيه كده بس هو شهاب ما كنش يعرف هو شاب و هي عرفت توقعه و طبعا محدش يعرف انها بتشتغل معاهم و ده طبعا عشان سمعتها .
- و دي مين دي ؟
كان سؤال زيد الي بيحاول يعرف الشخصيه ،طبعا الدكتور صدمه باسمها :
للاسف هاله .
- ايه ازاي ؟
- و انت كنت هتبقي الضحيه للاسف نجلاء لجأتلك عشان تبقي طعم ليها تعرف تكشفها منه بس للاسف مقدرتش عليهم.
زيد اتخض و سأل بعدم فهم :
قصدك ايه ؟
رد الدكتور باسي و قال :
راحت تقابلها و كانت بعتالي قبلها بس اختفت و ده ان دل يدل انهم خطفوها .
قام بسرعه و بخضه و الباقي بتلقائيه قاموا وراه و زيد قال :
اكيد قتلوها .
قام الدكتور و هداه و قال :
لا لا مايقدروش مع نجلاء فيديو مايقدروش يقتلوها قبل مايخدوه .
- فيديو ايه ده ؟
طلع الدكتور الفون ووراه الفيديو الي يدين هاله و قال لزيد :
قالتلي لو جرالي حاجه احكي لزيد فايز النجار و وريله الفيديو .
عز راح جنب زيد و حط ايده علي كتفه و قال :
لازم نسلمه للبوليس و نفهمهم علي كل حاجه .
أما سهير فبتلقائيه قالت :
الرائد سيف حاولوا قولولوا .
و كأن عز افتكر راح متصل بيه .
عبيد و سدرة خرجوا من النادي و هما في الطريق عبيد حكالها الي حصل مع اللجنه و هي كالعاده شجعته ،اتنقلوا لموضوع تاني الا و هو قتل عمها و ان ابوها هو السبب .
هو ماتكلمش هو بس خدها و طلعوا علي شقته القديمه او بالاحري شقه عبد العظيم و ناديه ، سدرة مش فاهمه حاجه :
عبيد هو في ايه بالظبط ؟
عبيد سحب دفتر كان علي رف من الارفف و اتكلم بهدوء بعد ما قعدها و قال :
بصي انتي عارفه اني بحبك و اي حاجه ليها علاقه بباكي مادخلتكيش فيها بل بالعكس خرجتك منها ، انا لازم اقولك بس مش عايزك تكراهيه انا مش عايز اشيل الذنب ده .
- عبيد بص انا اعصابي تعبت لو سمحت فهمني .
ماتكلمش و اداها الدفتر و قالها :
ده دفتر بابا عبد العظيم الله يرحمه ، كاتب كل حاجه انا مش عارفه هو كان بيكتب ليه بس يمكن حب يقولنا بطريقه غير مباشرة ، انا لسه شايفه امبارح بالظبط و كأن ربنا كان جايبني مخصوص هنا عشان يعرفني الحقيقه .
فتحت سدرة الدفتر بقلب بيدق جامد خايفه او بتدعي ربنا ان يبقي في حاجه غلط .
قرت و كل كلمه بتقراها كانت بتبرق اكتر ، غمضت عينها بقوه و قفلت الدفتر ، حطت وشها في كفيها الاتنين و مش عارفه تعمل ايه مصدومه جدا .
هو حاسس بيها بتلقائيه ضمها و هي في الحاله دي و هي قالت بتساؤل :
طب اتجوزتني ليه انت عارف انا هبقي في موقف عامله ازاي ؟
اما هو و هو مغمض عينه و لسه ضاممها :
ششش ما تتكلميش ، انا كنت في وعيي جدا لما عملت الخطوه دي ، سدرة انا ماليش غيرك انتي ابويا و امي و كل ماليا انتي عيلتي ، انا مش عارف اتصرف ازاي بين نارين و الله بين نارين بس سامحيني مش هقدر ارجع لهناك تاني .
بعدت عنه و مسكت ايده و قالتله :
انا هبقي معاك مكان ما تبقي موجود ، انا بس هروح اجيب هدومي و نقعد هنا ماله هنا وحش يعني .
غمض عينه و اتنهد و قال :
كنت حابب اقعدك في نفس المستوي الي انتي فيه .
ضحكت باستهزاء و قالت :
و المستوي عمل ايه و لا علم ايه غير القتل لا و قتل اقرب الناس لينا ، انا هروح اجيب هدومي .
كانت عايزه تروح لغرض تاني و مهم اوي ، فتحت الباب لقت زيد و عز اودامها خلتهم يدخلوا و وقفت .
عبيد رفع وشه لما حس ان حد غيرهم موجود ، قام وقف و زيد اول ما اخوه وقف اتكلم :
انا في مشكله كبيره جدا و انت اخويا و لازم تقف جمبي و مهما يحصل هفضل اخوك و هنفضل في ضهر بعض .
عبيد ودا وشه الناحيه التانيه و اتكلم باستهزاء :
اخ اه ، اخ ايه ده انت الي اخترت يا زيد ، جاي بعد ايه بس .
عز كان لازم يدخل في اللحظه دي :
لازم تسمع مبرره لانه فعلا عنده حق في الي حصل .
عبيد بص بتساؤل و زيد خد نفس عميق و قال :
اليوم الي خيرتني فيه انا كنت مختارك و روحت عشان انهي معاها كل حاجه بس في اللحظه دي استغاثت بيا اني افضل معاها لمهله معينه و ده لسبب انا اجهله ، حاولت ارفض غيرت لهجتها و هددتني بشويه وصولات كنت ماضيهم و ده عشان كنت عايز فلوس احقق بيها احلامي و ابقي زيهم في كل حاجه ، للاسف خضعت لها بس كرهتها بس من فتره حسيت ان في حاجه هي فيها مش طبيعيه حسيت ان ده مش اسلوبها و اكيد في حاجه خلتها تهددني و عيزاني معاها في حاجه ، فضلت ادور وراها بس معرفتش ، يشاء القدر اني اعرف من غير ما ادور ، عرفت و انا قاعد .
عبيد سال و هو بيحاول يفهم :
تعرف ايه ؟
عز رد عليها و هو بيدعم زيد :
تعرف ان الست دي وراها موضوع كبير اوي و تقريبا كانت عايزه زيد بس تحس بان حد في ضهرها مش اكتر
زيد قبل نا يكمل قال :
بس صدقني اليوم الي جيتلك فيه عشان احكيلك انت رفضتني فيه ، و دلوقتي هتصدقني في الي جاي ؟
بص لسدرة مره و هي بتشجعه علي مسامحته و عز كذلك ، هز راسه بنعم اما زيد فبتلقائيه رمي نفسه في حضن اخوه و كأنه رجع لحضن ابوه تاني ، كأنه رجع بيته
نرجع لبيت عز
سهير و الاء قاعدين جمب مكه بعد ما مامتها قامت من جمبها ، مامتها الي فضلت حضناها جامد اووي بتحاول تشبع منها .
مكه قاعده ساكته بس الاء قررت تفكها شويه :
خلاص بقي فكي و احمدي ربنا ان كل حاجه عدت .
رددت في سرها الحمد و سهير كملت علي كلام الاء :
عندك حق يا الاء لولا زيد مش عارفه ايه الي كان حصلها.
افتكرت زيد و عادت في ذهنها كل الي حصل ، هو ايه الي جابه وراها و لا ايه الي خلاه يعمل كل ده ، هي لازم تسأله لعل جوابه يريحها .
فيلا النجار
دخلت سدرة لقت ابوها قاعد ساكت ، دخلت و بشعورها الجميل و قلبها الطيب قعدت اودامه و اتكلمت :
عبد العظيم قال في دفتره انك قتلت عمي و مراته مراته الي انت كنت بتحبها قولي الكلام ده صح ؟
مردش عليها بس هي سألت تاني :
رد يا بابا دافع عن نفسك .
مردش بردو ، بدات تعيط و هي بتقوله :
طب اي حاجه قولي اي مبرر هصدقه .
فضلت تستني و هو بهدوء بصلها و قال :
كلام عبيد صح .
- طب ليه فهمني كل ده عشان الفلوس ؟
غمض عينه فاروق باسي و قال :
غدرت بالقريب و حطيت ايدي في ايد الغريب ، بس للاسف الغريب هيفضل غريب و غدر بيا و كأن القدر بينتقم مني .
بصتله و مش فاهمه اما فاروق فقام و سابها .
فضلت باصه اودامها هو معناته ايه ، تليفون فاروق رن و كان رقم المحامي و هو كان ناسيه مكان ما كان قاعد ، ردت و قالت :
هو ايه الي حصل يا متر .
أما هو فصدمها بالي قاله .
تيسير محمد