الفصل الواحد والعشرين
بسم الله الرحمن الرحيم
رأس حربه
الفصل الحادي و العشرون
حياة بتمر بينا بحلوها و مرها ، مسيرين فيها و مش مخيرين إختبارات بتمر علينا واجبة الإجتياز و حسب نتيجتها بنتجازا لبمكافأة لأما جزاء ...
الاء قاعده في أوضتها بتستعرض كل الي حصل ليها من كلم سنه ، كانت لسه ماتعرفش اي حاجه ، بالفطرة بريئة ... أساليب الحياه المختلفة بكل السوء الي فيها عمر مخيلتها ما تجيبها خالص .
عودة بالماضي
صاحية من عز نومها مفزوعة من الصوت الي سمعاه و إلي خلاها بسرعة تقوم و تروح لمصدر الصراخ الي سمعاه .. كانت بتتمني و هي ماشية إنها ان الي في دماغها يطلع غلط و مايطلعش صوت أمها
بس طلع ظنها في محله ، إتصدمت لما راحت علي قلم بيتضرب لماماتها خلاها تقع في الأرض و هي لسه بتدافع عن نفسها و كرامتها و بنتها و بتقول :
ديل الكلب عمره ما هيتعدل .
نزل لمستواها و أتكلم بنبرة تهديد :
أتنيلي و اكتمي حسك لأخفهولك خالص .
- يا جبروتك يا أخي مش كفايه ساكته علي خيانتك ، بس اقول ماشي بره البيت لكن توصل بيك عدم احترامي و تجيب واحده لحد هنا .
شهقت الاء بخفوت و حطت أيدها علي بوئها بصدمه .
كانوا في بيت العيله الي هي عائله البشير
- أحمد لاخر مره بقولك طلقني و سيبني في حالي .
شدها من شعرها أحمد و قال بغل :
ياريت ينفع بس سمعتي هتبقي في الطين بسببك ما قدرش مش كفايه ، مش كفايه بسبب غلطتي بقيت اتحملها لحد دلوقتي .
أم الاء ردت و سط صرخاتها :
محدش قالك تتسرمح و تغلط ، و لا أنا أكمني غلبانه و ماليش ضهر ... كان زماني دلوقتي خدت حقي منك و سجنتك بتهمت أغتصابي و خاصة لما حملت في الاء كنت بتحاليل أثبت التهمه عليك ، بس أعمل اي الفضيحه كانت هتلاحقني .
كمل أحمد علي كلام مراته و قال من بين سنانه :
و ياريت الفضيحه كانت ليكي بس ماكنتش اجبرت و اتجوزتك ، الفضيحه كانت هتبقي ليا أنا كمان ... و لاخر مره لو جبتي سيره الموضوع ده تاني هتويكي و ههجوز بنتك الي مش بطيقها غصب وتحت عنوان انكم عملتوا حادثه و متوا هكون خلصت منكوا للأبد .
عودة للحاضر
فاقت بخضة خفيفة علي هزات أمها ليها إلي أول ما شافتها راحت الاء مرميه في حضنها و للاسف عيطت ... عيطت عياط محوشاه بقالها كتير من ساعه صادمتها في ابوها و طبيعه ولادتها .
- ليه العياط بس يا بنتي ... مين زعلك ؟
ردت بين دموعها :
عاصم ابن عمي يا ماما عرف يلاقينا و انا مش عارفه اختفي فين تاني .
- لقاكي ازاي و ازاي ما قولتيش ؟
قالتهالها و هي بتبعدها عن حضنها فردت الاء و هي بتمسح دموعها و بتقول بهدوء :
حظي الأسود وقعه في طريقي .
كان عمال ينادي و ينادي جامد علي أخوه انه يسمعه بس مش راضي يرد عليه ، سابه و مشي
- عبيد ! رد عليا ... انا نفسي احضنك .
- انت الي أخترت يا زيد .
- والله غصب عني ارجوك سامحني والله ندمان .
- قدامك فرصه تصلح غلطك و ساعتها هسمعك و ارجعلك .
- فين الفرصه دي ؟
.....
مالقاش جواب ، كان بيرد عليه و هو ماشي و مديله ضهره و لحد اخر جمله كان خلاص أثره بعد و اختفي و مع اختفتيه صوته كمان اختفي .
صحي بسرعه و هو بيتعرق بعد ما نطق أسم أخوه بين شفايفه ، شرب ماء الي جمبه ... و فضل قاعد في السرير بيفكر مش عارف يعمل اي .
مسك تليفونه و فتحه لقاه مقفول علي صوره مكه ، أصلها كانت أخر حاجه يشوفها قبل النوم
شال الصور و فكر يكلم أخوه ، بس رجع في كلامه خاف من رده فعله
صوت تليفونه مادلوش فرصه يفكر
رد عليه بسرعه لانه كان شغل ، و المترجم هو الي بيكلمه .
- صباح الخير ... عندنا تصوير بعد ساعتين .
- هجهز و اجي ... سلام .
و قام بسرعه للحمام و كأنه بيهرب من التفكير .
عز صحي من النوم زي عوايده عشان يروح الشغل
قام غسل وشه و هو بينشف بينادي :
يا موووكا يلا الفطار عشان متأخر .
دخل المطبخ مالقهاش ، دخل أوضتها بردو مالقهاش ... للحظة وقف ، أفتكر إنها خلاص مشيت و سابته ... مين هيملي مكانها مافيش .
أمه دخلت عليه لما سمعت صوته و بتقول بين دموعها :
ورده البيت مشيت .
قام بعد ما قعد علي سريرها بحنين ، حضنها و هو بيقول :
سنه الحياه يا أمي .
بعد عن حضنها و قالت :
و أنت حجتك خلصت عايزه افرح بيك .
- ممم قولي بقي أنك بتسربينا .
قلب الموضوع بضحك فضحكت بخفه و جاوبت :
أتجوز عشان هقعد معاك أصلا ، بس يا تري هلقي بنت الحلال الي تقبلني في بيتها .
باس ايدها و قال :
و ليه ماتقبلش ، و اصلا انا ما عرضكيش لحاجه زي كده .. عشان كده مش هتجوز .
- اخس عليك ما تحسسنيش اني السبب .
- انتي مش السبب ما تخافيش .. و يلا عايز اروح الشغل هعملك فطار احلي من بتاع البت مكه .
ضحكه و هو احتواها و خرج بره الاوضه .
في باريس و خاصة في أوضه علي و مكه
فتحت عيونها و بصت جمبها و مالقتش علي ، قامت تقعد و بصت في الاوضه ما لقتوش
افتكرت تجنبه ليها امبارح ، اتحجج بتعب السفر و نام و هي نامت جمبه ... هي مش فاهمه اي التجنب ده كده من اي بس توقعت انه فعلا من تعب السفر لان هي كمان كانت تعبانه .
قطع حبل تفكيرها هو و هو داخل عليها بالفطار الي طلبه من الفندق و بابتسامه عريضه اتكلم :
صباح الخير .
جاوبت مكه بابتسامه بسيطه :
صباح النور .
حط الاكل اودامها و قعد اودامها و انكلم بهدوء :
محبتش اصحيكي قولت لازم تصحي انهارده و تلاقي الفطار موجود ... اكيد جعانه .
بصتله و ماردتش ، بصت للفطار و افتكرت امها و اخوها الي زمانه مش عارف يعنل بيضايه حتي عشان يلحق يروح الشغل
قلبها وجعها هما وحشوها ، من كام ساعه بس ، بس وحشوها بردو ... عينيها ابتدت تدمع بس علي قاطع تفكيرها و هو بيقول :
يلا عشان ميت من الجوع .
بصتله و تصنعت البسمه و بدأت تاكل و هي مشغوله البال .
الاجازه خلصت و قرر ادارة النادي ان انهارده اول يوم مران
طلب عبيد منهم ان انهارده بس يبقي مران و بكره و بعده يعفيه هو و سدرة من المران عشان زفافهم ، و يخلي سليمان مكانه
سليمان طبعا حسها فرصه بس دايما شايف انه مش ماينفعش يبقي احتياطي ، قدراته يبقي هو الاساس
كان بيبص لعبيد بغل و حقد و هنا هايدي جاتله و قالت و هي بتبصله :
عارفه احساسك انا حساه كويس اوي
- حطيت ايدي في ايدك و مش فاهم بردو هنعمل اي ؟
ضحكت بقوه و قالت :
اصبر ع صبرك ، خلال اليومين الجايين دول هتفهم انا هعمل اي و طبعا بمساعدتك ، بس بشرط .
- اي هو
- ابقي راس الحربه الاساسي في كل الماتشات .
ابتسم ليها و قال بنبره ذات مغزي :
هتبقي اساسي في الماتشات و بره الماتشات كمان
غمز ليها و هي فهمته ، بصت له من فوق لتحت و لاول مره تاخد بالها انه وسيم لا هو امور .
- ممم ممكن بردو ، بس بعد ما الخطه تنجح .
قالت كلمتها و مشيت بتقل اما هو فابتسم بانتصار و بدل ما كان هياخد الي هو عايزه هياخد حاجه فوق البيعه و ممتعه جدا كمان .
عبيد خلص التمرين و الظابط استدعاه ، جد جديد في القضيه و حب أن يخلي سهير تجيله باي طريقه
- بس انا خايف عليها هي في خطر و اكيد انت كمان متراقب
كان كلام عبيد للظابط ، لكن هو رد عليه و هو بيرجع ضعره لورا بارتياح :
عارف ... هو مش سهل ، بس لازم تتعرف علي الشخص الي شافته بيقتل .. جبنا كاميرات الجراج بتاع المستشفي الي من حسن حظنا انه ناسيها و جبنا اليوم ده و شوفنا كل عربيه دخلت و خرجت
- خلاص ان شاء الله هجيبهالك انهارده بليل ... و ربنا ييسر .
الاء قررت تروح برجليها لحد هناك و ماتبينش خوفها ، هي عارفه انه بيدور عليها خاصة بعد ما ابوها ما مات
هي مدركه جدا ان هي ليها حق عنده ، ورث ابوها بس هي متنازله عندهم مادام بعيده عن شرهم .
قابلها و هي ماشيه في الممر ، و حاولت تتخطاه بس هو اعترض طريقها و بصلها بصمت
- نعم .. اؤمر !
رد بغموض و نظرات واثقه :
هرجعك .
- عايز مني اي ؟
- عايزك ترجعي .
- ليه ؟
- ممم عشان سمعتنا اودام الناس .
- و الناس ايش عرفها .
- ماتنسيش ان اصلنا من الصعيد يعني قرايبنا الي هناك مش هيمروها مرور الكرام انا بحميكي بمحاولاتي دي ليقتلوكي .
سابها و مشي أما هي فضلت تفكر لوهله خافت فيها قتلها بس لا بردو مش هترجع .
- مش هيقدر يخدك غصب عنك .
لفت و لقت عز ... اصله سمعهم
لقت نفسها بتظهر خوفها و بتتكلم :
هما ممكن يقتلوني فعلا هو ما بيكدبش .
- عادات غريبه انتي ما عملتيش حاجه غلط .
- هربت منهم .
- معاكي امك ده مش هرب ده استقلال .
- هيجبوني و يجوزوني غصب ، انا ابان قويه بس انا اضعف مما تتصور .
حست انها هتعيط فسابته و مشيت بسرعه اما هو و كأنه مسئول عنها و بيفكر في حل لمشاكلها .
الليل جه و عبيد حكي لسدرة إن سهير لازم تروح للظابط ، و طلب انها تساعده و بما أنهم مبينين أودام ابوها أن سهير صاحبة سدره فمن الممكن انها حبه تخرج معاها تجيب حاجات و طبعا عبيد لازم ما يسبهمش لوحدهم و بكده هيقدروا يخرجوا و قدروا مايمشوش معاهم حرس كمان .
عبيد بيسوق و جمبه سدره و سهير وراء اول واحده اتكلمت :
اقسم بالله انا حاسه ان المشوار ده مش هيعدي علي خير .
سدرة ردت عليها بتطمنها :
يا ستي ما تبقي استرونج كده ده انتي في مغامرات و حاجات قمر كده ... انتي في نعمه يا اختي .
عبيد رد و هو يسيطر علي ضحكته من الهبله بنت عمه علي حسب ما لقبها :
سدرة يا ماما بس ... مغامرات اي و نيلا اي دي هتتقتل دي .
- يا حبيبي دي في نعمه كبيره نفسي ابقي زيها والله ما تيجي نبدل يا سوسو .
- بعيدا عن الدلع الي ما بحبوش ده بس تعالي علي الاقل تحسي بالرعب الي انا فيه وتعترفي بده .
و قبل ما عبيد يتكلم كان كوتش العربيه فرقع و ده خلاهم يقفوا و سدرة وسهير صرخه بخضه .
عبيد بص حواليه و بعدين قال :
ما تخافوش ... شكلها العجله ، هنزل اشوفها .
و لسه بيفتح الباب في ضرب نار ابتدي يحصل ، عبيد صرخ بكل قوه :
انزلوا تحت بسرعه و محدش يطلع
سمعوا الكلام و هو قفل الشبابيك و في لحظه طلع مسدس و كأنه كان مستعد لده .
أما في فيلا النجار
كان فاروق في اوضه مكتبه و بيتكلم في التليفون بتاعه و بيقول :
اسمع يا بني تعمل الي قولتلك عليه .... و بالحرف ، هي مش هتكمل و مش هتكمل الا في حاله واحده و هي إن الي خطتله يتنفذ بالملي ... سامع .
كانت كلمه الأمره الي من وراها مش هيحصل خير ابدا
أكيد ربنا بعتلها المنقذ و حتي قبل ما هي تروح لمكان الخطر و مايعروفوش ان في حكمه من وراء ده و ده حجر واحد هيبقي في صالح عصفورين .
سهير في خطر و في ايديها هتنقذ كتير ... أجتهاد سدرة و عبيد في اظهار الحقيقه بعدها حد فيهم هيندم ع الاجتهاد ده .
عز في ايده كل الحلول لانقاذ الاء بس المفتاح هيبقي من عند مين .
و اخيرا حق مين الي لسه مجهول لحد دلوقتي ، و الاهم من كل ده اي هو الحق
في فصل جديده و احداث شيقه تابعوني .
تيسير محمد
رأس حربه
الفصل الحادي و العشرون
حياة بتمر بينا بحلوها و مرها ، مسيرين فيها و مش مخيرين إختبارات بتمر علينا واجبة الإجتياز و حسب نتيجتها بنتجازا لبمكافأة لأما جزاء ...
الاء قاعده في أوضتها بتستعرض كل الي حصل ليها من كلم سنه ، كانت لسه ماتعرفش اي حاجه ، بالفطرة بريئة ... أساليب الحياه المختلفة بكل السوء الي فيها عمر مخيلتها ما تجيبها خالص .
عودة بالماضي
صاحية من عز نومها مفزوعة من الصوت الي سمعاه و إلي خلاها بسرعة تقوم و تروح لمصدر الصراخ الي سمعاه .. كانت بتتمني و هي ماشية إنها ان الي في دماغها يطلع غلط و مايطلعش صوت أمها
بس طلع ظنها في محله ، إتصدمت لما راحت علي قلم بيتضرب لماماتها خلاها تقع في الأرض و هي لسه بتدافع عن نفسها و كرامتها و بنتها و بتقول :
ديل الكلب عمره ما هيتعدل .
نزل لمستواها و أتكلم بنبرة تهديد :
أتنيلي و اكتمي حسك لأخفهولك خالص .
- يا جبروتك يا أخي مش كفايه ساكته علي خيانتك ، بس اقول ماشي بره البيت لكن توصل بيك عدم احترامي و تجيب واحده لحد هنا .
شهقت الاء بخفوت و حطت أيدها علي بوئها بصدمه .
كانوا في بيت العيله الي هي عائله البشير
- أحمد لاخر مره بقولك طلقني و سيبني في حالي .
شدها من شعرها أحمد و قال بغل :
ياريت ينفع بس سمعتي هتبقي في الطين بسببك ما قدرش مش كفايه ، مش كفايه بسبب غلطتي بقيت اتحملها لحد دلوقتي .
أم الاء ردت و سط صرخاتها :
محدش قالك تتسرمح و تغلط ، و لا أنا أكمني غلبانه و ماليش ضهر ... كان زماني دلوقتي خدت حقي منك و سجنتك بتهمت أغتصابي و خاصة لما حملت في الاء كنت بتحاليل أثبت التهمه عليك ، بس أعمل اي الفضيحه كانت هتلاحقني .
كمل أحمد علي كلام مراته و قال من بين سنانه :
و ياريت الفضيحه كانت ليكي بس ماكنتش اجبرت و اتجوزتك ، الفضيحه كانت هتبقي ليا أنا كمان ... و لاخر مره لو جبتي سيره الموضوع ده تاني هتويكي و ههجوز بنتك الي مش بطيقها غصب وتحت عنوان انكم عملتوا حادثه و متوا هكون خلصت منكوا للأبد .
عودة للحاضر
فاقت بخضة خفيفة علي هزات أمها ليها إلي أول ما شافتها راحت الاء مرميه في حضنها و للاسف عيطت ... عيطت عياط محوشاه بقالها كتير من ساعه صادمتها في ابوها و طبيعه ولادتها .
- ليه العياط بس يا بنتي ... مين زعلك ؟
ردت بين دموعها :
عاصم ابن عمي يا ماما عرف يلاقينا و انا مش عارفه اختفي فين تاني .
- لقاكي ازاي و ازاي ما قولتيش ؟
قالتهالها و هي بتبعدها عن حضنها فردت الاء و هي بتمسح دموعها و بتقول بهدوء :
حظي الأسود وقعه في طريقي .
كان عمال ينادي و ينادي جامد علي أخوه انه يسمعه بس مش راضي يرد عليه ، سابه و مشي
- عبيد ! رد عليا ... انا نفسي احضنك .
- انت الي أخترت يا زيد .
- والله غصب عني ارجوك سامحني والله ندمان .
- قدامك فرصه تصلح غلطك و ساعتها هسمعك و ارجعلك .
- فين الفرصه دي ؟
.....
مالقاش جواب ، كان بيرد عليه و هو ماشي و مديله ضهره و لحد اخر جمله كان خلاص أثره بعد و اختفي و مع اختفتيه صوته كمان اختفي .
صحي بسرعه و هو بيتعرق بعد ما نطق أسم أخوه بين شفايفه ، شرب ماء الي جمبه ... و فضل قاعد في السرير بيفكر مش عارف يعمل اي .
مسك تليفونه و فتحه لقاه مقفول علي صوره مكه ، أصلها كانت أخر حاجه يشوفها قبل النوم
شال الصور و فكر يكلم أخوه ، بس رجع في كلامه خاف من رده فعله
صوت تليفونه مادلوش فرصه يفكر
رد عليه بسرعه لانه كان شغل ، و المترجم هو الي بيكلمه .
- صباح الخير ... عندنا تصوير بعد ساعتين .
- هجهز و اجي ... سلام .
و قام بسرعه للحمام و كأنه بيهرب من التفكير .
عز صحي من النوم زي عوايده عشان يروح الشغل
قام غسل وشه و هو بينشف بينادي :
يا موووكا يلا الفطار عشان متأخر .
دخل المطبخ مالقهاش ، دخل أوضتها بردو مالقهاش ... للحظة وقف ، أفتكر إنها خلاص مشيت و سابته ... مين هيملي مكانها مافيش .
أمه دخلت عليه لما سمعت صوته و بتقول بين دموعها :
ورده البيت مشيت .
قام بعد ما قعد علي سريرها بحنين ، حضنها و هو بيقول :
سنه الحياه يا أمي .
بعد عن حضنها و قالت :
و أنت حجتك خلصت عايزه افرح بيك .
- ممم قولي بقي أنك بتسربينا .
قلب الموضوع بضحك فضحكت بخفه و جاوبت :
أتجوز عشان هقعد معاك أصلا ، بس يا تري هلقي بنت الحلال الي تقبلني في بيتها .
باس ايدها و قال :
و ليه ماتقبلش ، و اصلا انا ما عرضكيش لحاجه زي كده .. عشان كده مش هتجوز .
- اخس عليك ما تحسسنيش اني السبب .
- انتي مش السبب ما تخافيش .. و يلا عايز اروح الشغل هعملك فطار احلي من بتاع البت مكه .
ضحكه و هو احتواها و خرج بره الاوضه .
في باريس و خاصة في أوضه علي و مكه
فتحت عيونها و بصت جمبها و مالقتش علي ، قامت تقعد و بصت في الاوضه ما لقتوش
افتكرت تجنبه ليها امبارح ، اتحجج بتعب السفر و نام و هي نامت جمبه ... هي مش فاهمه اي التجنب ده كده من اي بس توقعت انه فعلا من تعب السفر لان هي كمان كانت تعبانه .
قطع حبل تفكيرها هو و هو داخل عليها بالفطار الي طلبه من الفندق و بابتسامه عريضه اتكلم :
صباح الخير .
جاوبت مكه بابتسامه بسيطه :
صباح النور .
حط الاكل اودامها و قعد اودامها و انكلم بهدوء :
محبتش اصحيكي قولت لازم تصحي انهارده و تلاقي الفطار موجود ... اكيد جعانه .
بصتله و ماردتش ، بصت للفطار و افتكرت امها و اخوها الي زمانه مش عارف يعنل بيضايه حتي عشان يلحق يروح الشغل
قلبها وجعها هما وحشوها ، من كام ساعه بس ، بس وحشوها بردو ... عينيها ابتدت تدمع بس علي قاطع تفكيرها و هو بيقول :
يلا عشان ميت من الجوع .
بصتله و تصنعت البسمه و بدأت تاكل و هي مشغوله البال .
الاجازه خلصت و قرر ادارة النادي ان انهارده اول يوم مران
طلب عبيد منهم ان انهارده بس يبقي مران و بكره و بعده يعفيه هو و سدرة من المران عشان زفافهم ، و يخلي سليمان مكانه
سليمان طبعا حسها فرصه بس دايما شايف انه مش ماينفعش يبقي احتياطي ، قدراته يبقي هو الاساس
كان بيبص لعبيد بغل و حقد و هنا هايدي جاتله و قالت و هي بتبصله :
عارفه احساسك انا حساه كويس اوي
- حطيت ايدي في ايدك و مش فاهم بردو هنعمل اي ؟
ضحكت بقوه و قالت :
اصبر ع صبرك ، خلال اليومين الجايين دول هتفهم انا هعمل اي و طبعا بمساعدتك ، بس بشرط .
- اي هو
- ابقي راس الحربه الاساسي في كل الماتشات .
ابتسم ليها و قال بنبره ذات مغزي :
هتبقي اساسي في الماتشات و بره الماتشات كمان
غمز ليها و هي فهمته ، بصت له من فوق لتحت و لاول مره تاخد بالها انه وسيم لا هو امور .
- ممم ممكن بردو ، بس بعد ما الخطه تنجح .
قالت كلمتها و مشيت بتقل اما هو فابتسم بانتصار و بدل ما كان هياخد الي هو عايزه هياخد حاجه فوق البيعه و ممتعه جدا كمان .
عبيد خلص التمرين و الظابط استدعاه ، جد جديد في القضيه و حب أن يخلي سهير تجيله باي طريقه
- بس انا خايف عليها هي في خطر و اكيد انت كمان متراقب
كان كلام عبيد للظابط ، لكن هو رد عليه و هو بيرجع ضعره لورا بارتياح :
عارف ... هو مش سهل ، بس لازم تتعرف علي الشخص الي شافته بيقتل .. جبنا كاميرات الجراج بتاع المستشفي الي من حسن حظنا انه ناسيها و جبنا اليوم ده و شوفنا كل عربيه دخلت و خرجت
- خلاص ان شاء الله هجيبهالك انهارده بليل ... و ربنا ييسر .
الاء قررت تروح برجليها لحد هناك و ماتبينش خوفها ، هي عارفه انه بيدور عليها خاصة بعد ما ابوها ما مات
هي مدركه جدا ان هي ليها حق عنده ، ورث ابوها بس هي متنازله عندهم مادام بعيده عن شرهم .
قابلها و هي ماشيه في الممر ، و حاولت تتخطاه بس هو اعترض طريقها و بصلها بصمت
- نعم .. اؤمر !
رد بغموض و نظرات واثقه :
هرجعك .
- عايز مني اي ؟
- عايزك ترجعي .
- ليه ؟
- ممم عشان سمعتنا اودام الناس .
- و الناس ايش عرفها .
- ماتنسيش ان اصلنا من الصعيد يعني قرايبنا الي هناك مش هيمروها مرور الكرام انا بحميكي بمحاولاتي دي ليقتلوكي .
سابها و مشي أما هي فضلت تفكر لوهله خافت فيها قتلها بس لا بردو مش هترجع .
- مش هيقدر يخدك غصب عنك .
لفت و لقت عز ... اصله سمعهم
لقت نفسها بتظهر خوفها و بتتكلم :
هما ممكن يقتلوني فعلا هو ما بيكدبش .
- عادات غريبه انتي ما عملتيش حاجه غلط .
- هربت منهم .
- معاكي امك ده مش هرب ده استقلال .
- هيجبوني و يجوزوني غصب ، انا ابان قويه بس انا اضعف مما تتصور .
حست انها هتعيط فسابته و مشيت بسرعه اما هو و كأنه مسئول عنها و بيفكر في حل لمشاكلها .
الليل جه و عبيد حكي لسدرة إن سهير لازم تروح للظابط ، و طلب انها تساعده و بما أنهم مبينين أودام ابوها أن سهير صاحبة سدره فمن الممكن انها حبه تخرج معاها تجيب حاجات و طبعا عبيد لازم ما يسبهمش لوحدهم و بكده هيقدروا يخرجوا و قدروا مايمشوش معاهم حرس كمان .
عبيد بيسوق و جمبه سدره و سهير وراء اول واحده اتكلمت :
اقسم بالله انا حاسه ان المشوار ده مش هيعدي علي خير .
سدرة ردت عليها بتطمنها :
يا ستي ما تبقي استرونج كده ده انتي في مغامرات و حاجات قمر كده ... انتي في نعمه يا اختي .
عبيد رد و هو يسيطر علي ضحكته من الهبله بنت عمه علي حسب ما لقبها :
سدرة يا ماما بس ... مغامرات اي و نيلا اي دي هتتقتل دي .
- يا حبيبي دي في نعمه كبيره نفسي ابقي زيها والله ما تيجي نبدل يا سوسو .
- بعيدا عن الدلع الي ما بحبوش ده بس تعالي علي الاقل تحسي بالرعب الي انا فيه وتعترفي بده .
و قبل ما عبيد يتكلم كان كوتش العربيه فرقع و ده خلاهم يقفوا و سدرة وسهير صرخه بخضه .
عبيد بص حواليه و بعدين قال :
ما تخافوش ... شكلها العجله ، هنزل اشوفها .
و لسه بيفتح الباب في ضرب نار ابتدي يحصل ، عبيد صرخ بكل قوه :
انزلوا تحت بسرعه و محدش يطلع
سمعوا الكلام و هو قفل الشبابيك و في لحظه طلع مسدس و كأنه كان مستعد لده .
أما في فيلا النجار
كان فاروق في اوضه مكتبه و بيتكلم في التليفون بتاعه و بيقول :
اسمع يا بني تعمل الي قولتلك عليه .... و بالحرف ، هي مش هتكمل و مش هتكمل الا في حاله واحده و هي إن الي خطتله يتنفذ بالملي ... سامع .
كانت كلمه الأمره الي من وراها مش هيحصل خير ابدا
أكيد ربنا بعتلها المنقذ و حتي قبل ما هي تروح لمكان الخطر و مايعروفوش ان في حكمه من وراء ده و ده حجر واحد هيبقي في صالح عصفورين .
سهير في خطر و في ايديها هتنقذ كتير ... أجتهاد سدرة و عبيد في اظهار الحقيقه بعدها حد فيهم هيندم ع الاجتهاد ده .
عز في ايده كل الحلول لانقاذ الاء بس المفتاح هيبقي من عند مين .
و اخيرا حق مين الي لسه مجهول لحد دلوقتي ، و الاهم من كل ده اي هو الحق
في فصل جديده و احداث شيقه تابعوني .
تيسير محمد