الفصل العاشر
بسم الله الرحمن الرحيم
رأس حربه
الفصل العاشر
كل واحد لازم يتحمل نتيجه قراراته سواء صح او غلط ، مش شرط الكل يمشي صح و غالبا الطريق الغلط بيبقي سهل كتير من الصح و كله في الاول و الاخر اختبارات من رب العالمين ...
في حي شعبي غير الحي الموجود فيه مكه ، كانت واحدة طويلة بتشتري حاجاتها من السوق الي في شارعها
- بقولك اي يا حاج أنا شاريه طماطم أمبارح ب٥ ج تيجي أنت تبيعها ب ٧ج يبقي ده غش تجاري يابا أمين
رد عليها بقوة و زعيق :
أتكلي علي الله يا ستي سبينا ناكل العيش الله يرضي عليكي
- لا إله الا الله مانت اتقي الله عشان ربنا يكرمك
- ماتشتريش مني يا ستي
- والله أحسن انت راجل فقري
سابته و مشيت و هي بتشتمه في سرها و كملت كلامها لنفسها :
انا مش فاهمه في اي ده احنا كلنا حتي فقره في بعضينا في اي .
روحت بيتها و لقت أمها بتنادي بصوت عالي فهي كانت في المطبخ :
سهيير أنتي جيتي ؟
- ياريتني ما جيت ليه سهير ع الصبح بس .
دخلتلها المطبخ كانت واخده من مامتها كتير حتي خفتها في الكلام كانت منها نفس البشرة القمحيه و الطول و الوزن المناسب مع طولها
- بطلي لماضه و قولي جبتي الي قولتلك عليه ؟
- لا هروح أجيب الشبشب اتقطع و اتخنقت مع واحد حرامي في السوق بيبيع الطماطم غاليه
غمضت الام عيونها بتعب منها و معلقتش فسهير لحقت نفسها و قبل ماتعلق كانت مشيت من اودامها ترجع تجيب طلباتها
بتقفل الباب و بتلف خبطت في واحد
- مش تفتح
- أنا بردو أنتي الي لفيتي فجأه
- وانت بقي سايب وسع الحوش كله و جاي تعدي ورايا أي البلاوي دي
كان علي خطيب مكه هو الي بتتجادل معاه ، كان لسه هيرد راح فونه رن وده خلاها تبرطم بكام كلمه في سرها و تسيبه و تمشي ، أما هو مهتمش ليها و كمل كلامه .
دايما في لوكيشن التصوير بتستناها كل يوم تشوف ملامح يومها هيبقي ازاي و اد اي بتفرح لما بتتأذي اصل جرح قلبها اكبر بكتير
هاله ابو عوف مش مدركه حجم الي عملته في نجلاء القاضي
ايوه هاله هي عدوتها السريه ، نجلاء عارفه ان هاله بتعاديها بس مش عارفه السبب او ممكن تكون عرفاه بس فعلا هاله مش قادره تحدد بالظبط كل الي تعرفه أنها لازم تاخد حقها من نجلاء
و اهي وصلت و كانت متعلقه في دراع العيل الي ماشية معاه زي ما مسمياه هاله ، فهو فعلا أد عيال نجلاء
هي مشركاها في الفيلم الي بتعمله و طبعا بتستني اي فرصه تقرب فيها منها عشان تعملها مواقف تأذيها ... في حين إن نجلاء بتتجنبها .
عبيد عدي علي عز الشركة و بنبرة سريعه قال :
عايز أقابل الاء حالا .
- عبيد للاسف الاء مشيت
كانوا قدام الشركه عبيد غمض عينه بخسارة و بعدين حس ان في امل تاني فكمل :
طيب أتصل بيها .
- بردو معييش نمرتها .
أتأفف عبيد و عز مش فاهم حاجه بس كأنها تاهت عن باله و قال عز :
بس شئون العاملين لسه موجودين تعالي .
و خدوه و طلعوا الشركة تاني .
سدرة زي ما هي من امبارح في اوضتها ، ابوها بيحرص ان الاكل يوصلها لحد الاوضه
أما هي فمش عارفه تعمل اي واخد منها الفون و اي وسيله اتصال توصلها عشان ماتعرفش توصل لعبيد او حتي صاحبتها الاء
اتفجات بفاروق داخلها الاوضه و هي اول ما شافته ودت وشها الناحيه التانيه كنوع من عدم الرضا و بما أنها مدلله ابوها فاكيد قلبه هيحن ، بس لا محصلش كده
دخل و قعد جمبها خد نفس و اتكلم بهدوء :
يا سدرة يا حبيبتي أنا أبوكي و عارف مصلحتك ... الولد ده ماينفعكيش
لفت و باستعطاف ردت :
يا بابا مين قلك كده بس اديلوا فرصه والله كويس و مشكله النادي تتحل بس و هيبقي حالته المادية حلوه اوي و هيبقي زينا و اكتر
- بس وائل ولد ممتاز و رجل اعمال كبير و راجل يعتمد عليه بصحيح
- و عبيد راجل يعتمد عليه و هيبقي أحسن من وائل ده بكتير
- قصره الي حصل حصل و قريت فاتحتك علي وائل
ردت بإستهتار و قالت :
و أي يعني دي يا دوب قراية فاتحة
إستغرب إستهتارها و اضطر يعجل الموضوع ، بصلها شويه و بعدين قام و قبل ما يخرج و يقفل الباب وراه قال :
تمام اعملي حسابك أخر الشهر ده كتب كتابك علي وائل .
بصتله و كانت هتجري لسه تكلمه كان قفل الباب بالمفتاح
قعدت تخبط و تنادي و لا حياة لمن تنادي
- بابا والنبي لا والنبي أنا مابحبوش
فضلت علي كده و قعدت وراء الباب و سندت ضهرها و بدأت تعيط و شهقاتها عليت
فضلت كده لفتره لحد ما واحده من الخادمات خبطت قبل ما تفتح الباب عشان تنبهها ، أما سدرة فمسحت دموعها و هي سرحانه في حل و بتدعي انه ينجح .
بعد ما اتصلوا بالاء فهما جابوا الرقم من شئون العاملين في الشركه ، سمحت لهم يجولها البيت بعد ما أستأذنت والدتها
فتحتلهم الباب و قعدوا قدمتلهم حاجه و بعدين عبيد دخل في الموضوع ع طول :
طبعا أسف أننا جنالك هنا و اسف أني ورطتك أمبارح بس دلوقتي الموضوع مختلف
بصتله بتركيز و هو كمل بعد ما طلع شهادة ميلاده و شهاده ميلاد سدرة و حطهم أودامها كدليل أنها تقراهم
فعلا قرأتهم و بعدين بصتله بتساؤل و قالت :
هو الي فهمته ده صح ؟
هز رأسه بنعم وبعدين هي سألت :
طالما أنت أبن عمها عمك معارض ليه ؟
عز هو الي رد عليها :
لا مهو لسه مش متأكد
- المعني ؟ !
كان سؤال الاء الي بتحاول تفهم و عبيد رد بهدوء بعد ما تنهد :
المعني إني عايز أتأكد من التشابه ده هل فعلا في صلة قرابه ولا لا
- طب انا شغلي أي ؟
- هقولك ....
قاطعه ان الباب خبط ، قامت فتحت و اول ما فتحت هتفت باستغراب و مش مصدقه :
سدرة انتي اي الي جابك هنا ؟ !
جه معاد دواء ام مكه و دخلت أدتها الدواء
كانت هتقوم من جمبها بس أمها مسكت أيدها و بصت في عيونها فترة و بعدين اتكلمت :
أنتي مش عجباني فيكي أي ؟
فكرت شويه هي ممكن تقول لأمها و تحكيلها كل الي عندها ، و في نفس الوقت خافت عليها الموضوع ممكن يخليها تروح من بين أيدهم ، هو مش سهل ممكن يثبت عليها حاجه ما عملتهاش
هزت رأسها بلا و ضحكت و حاولت تبينها متقنة ، امها خدتها في حضنها و مكة خلاص مقدرتش فعيطت .
- الخدامة دخلتلي الاكل و أنا روحت خبطها ع دماغها فوقعت و خدت لبسها و جيت ع هنا ع طول ، بس ماكنتش أعرف أنك هنا
قالتها و هي بتبصله و هتعيط خلاص ، كانت قاعده جمبه و عز و الاء جمب بعض علي كنبه اودامهم
كملت سدرة برجاء :
عبيد بابا أخر الشهر هيكتب كتابي و انا والله لو أتجوزت واحد غيرك لأموت نفسي
- بعد الشر عليكي يا مجنونه ع الله تفكري في ده حتي .
قالها بعد ما حط أيده علي ايدها و شدد عليها
الاء وجهت كلامها لصاحبتها :
سدرة اوعي تعملي كده بدل ما تدعي ربنا يخرجك من الي أنتي فيه تكفري بيه .
حطت أيديها الاتنين علي وشها بعد ما ضمتهم و قالت :
أتصرفولي أنا هربت و عارفه أن بابا أيده طايله و هيجبني
عز اتدخل في الموضوع و قال :
ماتقلقيش ان شاء الله الحل موجود و لوحده من عند ربنا كده .
بصتله وفي عيونها علامات استفهام كتير و بعدين حولت عيونها لعبيد الي اول ما بصتله طلع شهادات ميلادهم اودامها الي حاولت تفهم المغذا منهم لفترة كبيرة .
نيجي لسهير الي دخلت لأوضة أمها بليل وبصوت عالي أتكلمت :
بقولك أي يا حاجه هو اي الرزع و الهبد الي في الشقه الي جمبنا دي ؟
- في ناس خدتها و هتنقل قريب
قعدت جمبها و هي ماسكة طبق بطيخ و بتديها :
و مين بقي ها مين ؟
أمها بصتلها بطرف عينها و قالت :
مش هقولك و بطلي حشريه
راحت سهير خطفت طبق البطيخ منها و قالت :
أنا غلطانه الي بدلعك معايا
- يا بنتي من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه و انا ما بسألش أتعلمي مني بقي .
قضمت حته من البطيخ الي في ايدها و ردت و الاكل لسه في بوقها :
صح يا ماما حاضر مش هتدخل ... بس اصلي في دوشه كبيره اعرف بس مين يمكن اكلمهم ما يشتغلوش بليل .
- معلش نستحمل اصل في عروسه جايه فلازم يخلصوا بسرعه
بصت اودامها و قضمت حتي تانيه و قالت سهير :
ممممم عروسه قولتيلي طييب
- عقبال ناااااس
سهير بصت لأمها بطرف عينها و خدت طبق البطيخ و قامت و هي بتقول :
أنا راجل جذمه أساسا اني جيت أنا هاخد بطيخي و اروح لأبويا حبيبي الي مقدر الجوهره الي في بيته لا يقولي اتجوزي و لا ناس و مش ناس و يلقح ... سمعليكوا سمعليكووووو .
- بس خلاص انا زي ما بيعملوا في الافلام هنعمل
كانت كلمه سدره لهم و هما مش فاهمين قصدها ، قامت شده خصله من شعرها و ادتها لعبيد و كملت سدره و قالت :
خد الخصله دي مع خصلتك و اعملوا DNA
الاء أيدتها و قالت :
بالظبط كده بلا تخمينات بلا ألغاز ده هيجيب من الاخر
بص عبيد لسدرة و سألها :
طيب هسالك سؤال والدك ليه أخوات ولاد أصلا و لا لا ؟
ردت سدرة و هي بتفكر :
ايون زمان قالي أنه كان ليا عم بس مات في حادثة عربيه و اصلا ماقلش أسمه و انا مهتمتش أعرف تفاصيل
هز رأسه بنعم و ما تكلمش
الباب خبط تاني و كلهم قاموا وقفوا بخوف
عز بصوت واطي قال لالاء :
افتحي يا الاء و احنا هنستخبي
هزت راسها و اول ما استخبوا فتحت خدت نفسها لما لقته البدري فأتكلمت بصوت عالي و جمود :
أفندم ؟ !
- احنا أسفين يا ست الكل بس أحنا مضطرين والله ، في مبلغ كده ظهر كده فجاه لازمن يدفع .
- بخصوص اي ؟
- الخرابه الي ع اول الشارع هنشيل الزباله الي فيها فالكل هيدفع و كده
ردت عليه بمنطقيه و زعيق في نفس الوقت :
و الكل يدفع ليه و ادفع انا ليه دي ع اول الشارع مش أذياني في حاجه و مش نفعاني بردو في حاجه الي محتاج المكان ده و هيستفاد منه هو الي يدفع و مش كل شويه تجيلي تاخد فلوس لاما أقسم بالله هبلغ عنك .
رد عليها بتهديد و قال :
و لا تقدري تعمليها و بتهدديني تاني أبقي قابلي بقي الي هيجرالك يا ابله
لسه كانت هتتكلم ، عز ظهر وراها و بحركه تلقاييه منه كان شاددها لجوه بهدوء و باصص لبدري و قايل :
وريني هيجرالها أي يلا !
البدري بحاجب مرفوع رد :
الله الله و بقينا نجيب ناس تهددنا ... هو مش لامؤخذه انتي مش متجوزه و لا ده مين بقي
عبيد ظهر في الصوره هو كمان و قال :
و انت مالك مين كنت من بقيت عيلتها
- الله الله دول اتنين مش واحد و عامله علينا الخضرة الشريفه
قالها بصوت عالي فسدرة ما ستحملتش علي صاحبتها و ردت :
ما تحترم نفسك يا حيوان انت .
- ياصلاه النبي ده شوفي مين هيبلغ البوليس للتاتي بقي .
و في لحظه كان عز ماسكه من هدومه و قايله :
و انت مال اهلك انت لو ما مشتش لهقلبها جنايه
- جنايه مين ده انت في منطقتي تعالالي بقي
و من هنا هتبدا عركه كبيره انتظرونا في فصل جديد و نشوف نهايتها أيه .
تيسير محمد
رأس حربه
الفصل العاشر
كل واحد لازم يتحمل نتيجه قراراته سواء صح او غلط ، مش شرط الكل يمشي صح و غالبا الطريق الغلط بيبقي سهل كتير من الصح و كله في الاول و الاخر اختبارات من رب العالمين ...
في حي شعبي غير الحي الموجود فيه مكه ، كانت واحدة طويلة بتشتري حاجاتها من السوق الي في شارعها
- بقولك اي يا حاج أنا شاريه طماطم أمبارح ب٥ ج تيجي أنت تبيعها ب ٧ج يبقي ده غش تجاري يابا أمين
رد عليها بقوة و زعيق :
أتكلي علي الله يا ستي سبينا ناكل العيش الله يرضي عليكي
- لا إله الا الله مانت اتقي الله عشان ربنا يكرمك
- ماتشتريش مني يا ستي
- والله أحسن انت راجل فقري
سابته و مشيت و هي بتشتمه في سرها و كملت كلامها لنفسها :
انا مش فاهمه في اي ده احنا كلنا حتي فقره في بعضينا في اي .
روحت بيتها و لقت أمها بتنادي بصوت عالي فهي كانت في المطبخ :
سهيير أنتي جيتي ؟
- ياريتني ما جيت ليه سهير ع الصبح بس .
دخلتلها المطبخ كانت واخده من مامتها كتير حتي خفتها في الكلام كانت منها نفس البشرة القمحيه و الطول و الوزن المناسب مع طولها
- بطلي لماضه و قولي جبتي الي قولتلك عليه ؟
- لا هروح أجيب الشبشب اتقطع و اتخنقت مع واحد حرامي في السوق بيبيع الطماطم غاليه
غمضت الام عيونها بتعب منها و معلقتش فسهير لحقت نفسها و قبل ماتعلق كانت مشيت من اودامها ترجع تجيب طلباتها
بتقفل الباب و بتلف خبطت في واحد
- مش تفتح
- أنا بردو أنتي الي لفيتي فجأه
- وانت بقي سايب وسع الحوش كله و جاي تعدي ورايا أي البلاوي دي
كان علي خطيب مكه هو الي بتتجادل معاه ، كان لسه هيرد راح فونه رن وده خلاها تبرطم بكام كلمه في سرها و تسيبه و تمشي ، أما هو مهتمش ليها و كمل كلامه .
دايما في لوكيشن التصوير بتستناها كل يوم تشوف ملامح يومها هيبقي ازاي و اد اي بتفرح لما بتتأذي اصل جرح قلبها اكبر بكتير
هاله ابو عوف مش مدركه حجم الي عملته في نجلاء القاضي
ايوه هاله هي عدوتها السريه ، نجلاء عارفه ان هاله بتعاديها بس مش عارفه السبب او ممكن تكون عرفاه بس فعلا هاله مش قادره تحدد بالظبط كل الي تعرفه أنها لازم تاخد حقها من نجلاء
و اهي وصلت و كانت متعلقه في دراع العيل الي ماشية معاه زي ما مسمياه هاله ، فهو فعلا أد عيال نجلاء
هي مشركاها في الفيلم الي بتعمله و طبعا بتستني اي فرصه تقرب فيها منها عشان تعملها مواقف تأذيها ... في حين إن نجلاء بتتجنبها .
عبيد عدي علي عز الشركة و بنبرة سريعه قال :
عايز أقابل الاء حالا .
- عبيد للاسف الاء مشيت
كانوا قدام الشركه عبيد غمض عينه بخسارة و بعدين حس ان في امل تاني فكمل :
طيب أتصل بيها .
- بردو معييش نمرتها .
أتأفف عبيد و عز مش فاهم حاجه بس كأنها تاهت عن باله و قال عز :
بس شئون العاملين لسه موجودين تعالي .
و خدوه و طلعوا الشركة تاني .
سدرة زي ما هي من امبارح في اوضتها ، ابوها بيحرص ان الاكل يوصلها لحد الاوضه
أما هي فمش عارفه تعمل اي واخد منها الفون و اي وسيله اتصال توصلها عشان ماتعرفش توصل لعبيد او حتي صاحبتها الاء
اتفجات بفاروق داخلها الاوضه و هي اول ما شافته ودت وشها الناحيه التانيه كنوع من عدم الرضا و بما أنها مدلله ابوها فاكيد قلبه هيحن ، بس لا محصلش كده
دخل و قعد جمبها خد نفس و اتكلم بهدوء :
يا سدرة يا حبيبتي أنا أبوكي و عارف مصلحتك ... الولد ده ماينفعكيش
لفت و باستعطاف ردت :
يا بابا مين قلك كده بس اديلوا فرصه والله كويس و مشكله النادي تتحل بس و هيبقي حالته المادية حلوه اوي و هيبقي زينا و اكتر
- بس وائل ولد ممتاز و رجل اعمال كبير و راجل يعتمد عليه بصحيح
- و عبيد راجل يعتمد عليه و هيبقي أحسن من وائل ده بكتير
- قصره الي حصل حصل و قريت فاتحتك علي وائل
ردت بإستهتار و قالت :
و أي يعني دي يا دوب قراية فاتحة
إستغرب إستهتارها و اضطر يعجل الموضوع ، بصلها شويه و بعدين قام و قبل ما يخرج و يقفل الباب وراه قال :
تمام اعملي حسابك أخر الشهر ده كتب كتابك علي وائل .
بصتله و كانت هتجري لسه تكلمه كان قفل الباب بالمفتاح
قعدت تخبط و تنادي و لا حياة لمن تنادي
- بابا والنبي لا والنبي أنا مابحبوش
فضلت علي كده و قعدت وراء الباب و سندت ضهرها و بدأت تعيط و شهقاتها عليت
فضلت كده لفتره لحد ما واحده من الخادمات خبطت قبل ما تفتح الباب عشان تنبهها ، أما سدرة فمسحت دموعها و هي سرحانه في حل و بتدعي انه ينجح .
بعد ما اتصلوا بالاء فهما جابوا الرقم من شئون العاملين في الشركه ، سمحت لهم يجولها البيت بعد ما أستأذنت والدتها
فتحتلهم الباب و قعدوا قدمتلهم حاجه و بعدين عبيد دخل في الموضوع ع طول :
طبعا أسف أننا جنالك هنا و اسف أني ورطتك أمبارح بس دلوقتي الموضوع مختلف
بصتله بتركيز و هو كمل بعد ما طلع شهادة ميلاده و شهاده ميلاد سدرة و حطهم أودامها كدليل أنها تقراهم
فعلا قرأتهم و بعدين بصتله بتساؤل و قالت :
هو الي فهمته ده صح ؟
هز رأسه بنعم وبعدين هي سألت :
طالما أنت أبن عمها عمك معارض ليه ؟
عز هو الي رد عليها :
لا مهو لسه مش متأكد
- المعني ؟ !
كان سؤال الاء الي بتحاول تفهم و عبيد رد بهدوء بعد ما تنهد :
المعني إني عايز أتأكد من التشابه ده هل فعلا في صلة قرابه ولا لا
- طب انا شغلي أي ؟
- هقولك ....
قاطعه ان الباب خبط ، قامت فتحت و اول ما فتحت هتفت باستغراب و مش مصدقه :
سدرة انتي اي الي جابك هنا ؟ !
جه معاد دواء ام مكه و دخلت أدتها الدواء
كانت هتقوم من جمبها بس أمها مسكت أيدها و بصت في عيونها فترة و بعدين اتكلمت :
أنتي مش عجباني فيكي أي ؟
فكرت شويه هي ممكن تقول لأمها و تحكيلها كل الي عندها ، و في نفس الوقت خافت عليها الموضوع ممكن يخليها تروح من بين أيدهم ، هو مش سهل ممكن يثبت عليها حاجه ما عملتهاش
هزت رأسها بلا و ضحكت و حاولت تبينها متقنة ، امها خدتها في حضنها و مكة خلاص مقدرتش فعيطت .
- الخدامة دخلتلي الاكل و أنا روحت خبطها ع دماغها فوقعت و خدت لبسها و جيت ع هنا ع طول ، بس ماكنتش أعرف أنك هنا
قالتها و هي بتبصله و هتعيط خلاص ، كانت قاعده جمبه و عز و الاء جمب بعض علي كنبه اودامهم
كملت سدرة برجاء :
عبيد بابا أخر الشهر هيكتب كتابي و انا والله لو أتجوزت واحد غيرك لأموت نفسي
- بعد الشر عليكي يا مجنونه ع الله تفكري في ده حتي .
قالها بعد ما حط أيده علي ايدها و شدد عليها
الاء وجهت كلامها لصاحبتها :
سدرة اوعي تعملي كده بدل ما تدعي ربنا يخرجك من الي أنتي فيه تكفري بيه .
حطت أيديها الاتنين علي وشها بعد ما ضمتهم و قالت :
أتصرفولي أنا هربت و عارفه أن بابا أيده طايله و هيجبني
عز اتدخل في الموضوع و قال :
ماتقلقيش ان شاء الله الحل موجود و لوحده من عند ربنا كده .
بصتله وفي عيونها علامات استفهام كتير و بعدين حولت عيونها لعبيد الي اول ما بصتله طلع شهادات ميلادهم اودامها الي حاولت تفهم المغذا منهم لفترة كبيرة .
نيجي لسهير الي دخلت لأوضة أمها بليل وبصوت عالي أتكلمت :
بقولك أي يا حاجه هو اي الرزع و الهبد الي في الشقه الي جمبنا دي ؟
- في ناس خدتها و هتنقل قريب
قعدت جمبها و هي ماسكة طبق بطيخ و بتديها :
و مين بقي ها مين ؟
أمها بصتلها بطرف عينها و قالت :
مش هقولك و بطلي حشريه
راحت سهير خطفت طبق البطيخ منها و قالت :
أنا غلطانه الي بدلعك معايا
- يا بنتي من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه و انا ما بسألش أتعلمي مني بقي .
قضمت حته من البطيخ الي في ايدها و ردت و الاكل لسه في بوقها :
صح يا ماما حاضر مش هتدخل ... بس اصلي في دوشه كبيره اعرف بس مين يمكن اكلمهم ما يشتغلوش بليل .
- معلش نستحمل اصل في عروسه جايه فلازم يخلصوا بسرعه
بصت اودامها و قضمت حتي تانيه و قالت سهير :
ممممم عروسه قولتيلي طييب
- عقبال ناااااس
سهير بصت لأمها بطرف عينها و خدت طبق البطيخ و قامت و هي بتقول :
أنا راجل جذمه أساسا اني جيت أنا هاخد بطيخي و اروح لأبويا حبيبي الي مقدر الجوهره الي في بيته لا يقولي اتجوزي و لا ناس و مش ناس و يلقح ... سمعليكوا سمعليكووووو .
- بس خلاص انا زي ما بيعملوا في الافلام هنعمل
كانت كلمه سدره لهم و هما مش فاهمين قصدها ، قامت شده خصله من شعرها و ادتها لعبيد و كملت سدره و قالت :
خد الخصله دي مع خصلتك و اعملوا DNA
الاء أيدتها و قالت :
بالظبط كده بلا تخمينات بلا ألغاز ده هيجيب من الاخر
بص عبيد لسدرة و سألها :
طيب هسالك سؤال والدك ليه أخوات ولاد أصلا و لا لا ؟
ردت سدرة و هي بتفكر :
ايون زمان قالي أنه كان ليا عم بس مات في حادثة عربيه و اصلا ماقلش أسمه و انا مهتمتش أعرف تفاصيل
هز رأسه بنعم و ما تكلمش
الباب خبط تاني و كلهم قاموا وقفوا بخوف
عز بصوت واطي قال لالاء :
افتحي يا الاء و احنا هنستخبي
هزت راسها و اول ما استخبوا فتحت خدت نفسها لما لقته البدري فأتكلمت بصوت عالي و جمود :
أفندم ؟ !
- احنا أسفين يا ست الكل بس أحنا مضطرين والله ، في مبلغ كده ظهر كده فجاه لازمن يدفع .
- بخصوص اي ؟
- الخرابه الي ع اول الشارع هنشيل الزباله الي فيها فالكل هيدفع و كده
ردت عليه بمنطقيه و زعيق في نفس الوقت :
و الكل يدفع ليه و ادفع انا ليه دي ع اول الشارع مش أذياني في حاجه و مش نفعاني بردو في حاجه الي محتاج المكان ده و هيستفاد منه هو الي يدفع و مش كل شويه تجيلي تاخد فلوس لاما أقسم بالله هبلغ عنك .
رد عليها بتهديد و قال :
و لا تقدري تعمليها و بتهدديني تاني أبقي قابلي بقي الي هيجرالك يا ابله
لسه كانت هتتكلم ، عز ظهر وراها و بحركه تلقاييه منه كان شاددها لجوه بهدوء و باصص لبدري و قايل :
وريني هيجرالها أي يلا !
البدري بحاجب مرفوع رد :
الله الله و بقينا نجيب ناس تهددنا ... هو مش لامؤخذه انتي مش متجوزه و لا ده مين بقي
عبيد ظهر في الصوره هو كمان و قال :
و انت مالك مين كنت من بقيت عيلتها
- الله الله دول اتنين مش واحد و عامله علينا الخضرة الشريفه
قالها بصوت عالي فسدرة ما ستحملتش علي صاحبتها و ردت :
ما تحترم نفسك يا حيوان انت .
- ياصلاه النبي ده شوفي مين هيبلغ البوليس للتاتي بقي .
و في لحظه كان عز ماسكه من هدومه و قايله :
و انت مال اهلك انت لو ما مشتش لهقلبها جنايه
- جنايه مين ده انت في منطقتي تعالالي بقي
و من هنا هتبدا عركه كبيره انتظرونا في فصل جديد و نشوف نهايتها أيه .
تيسير محمد