الفصل السابع
بسم الله الرحمن الرحيم
رأس حربه
الفصل السابع
الراجل ده ماكنش لوحده لا كان معاه اتنين صحابه و هاجموا علي عبيد بعد ما ضرب صاحبهم ، بس هو كان جدير بيهم و كالعاده متعود علي الحاجات دي و لا كأنها ملاكمه كان بيتدرب عليها من زمان لحد ما بقي متمكن فيها و قبل ما ابوه يموت كان بيتعلم رياضه كره القدم مع الملاكمه و عشان ما يمشيش قرر النادي يستغله كمدرب للفريق النسائي .
نرجع للعاركه الي كان فيها بونيه وقعت عبيد و قبل ما حد يجيله يهجم عليه تاني كان باقي شباب الفريق الي هما من الاداره مسكوه و حاول منهم يضرب ، قدروا بعد خمس دقايق بالظبط الامن يجوا و يخدوا التلات اصحاب مع بعض
عبيد كان بينزف من جمب بوقه بص علي سدره بغضب الي كانت منكمشه و خايفه جامد اتقدم منها و قبض علي ايديها بقوه و سحبها وراه وسط نظرات الجميع و خاصه نار هايدي .
الصدمه احتلتهم هما الاتنين و في الاخر معرفتش تعمل أيه غير انها تقفل الباب في وشه و في لحظه سندت ع الباب حاطه ايدها علي بوقها بتكتم شهقاتها عشان ما تعلاش و يسمعها ، سمعت صوت أخوها موجهه لزيد و ده خلاها بسرعه تدخل اوضتها و تقفل علي نفسها
- تعالي يا زيزو منور
- ده بنورك .. بص انا مش هطول عليك يعني عشان جاي تعبان و كده بس عبيد كان قافل فونه و كده .
- اه تقريبا الماتش انهارده اصبر بس و شويه كده و هيفتحوا ان شاء الله .
هز رأسه بنعم و كان ماشي عز وقفه :
انت كويس ؟
هز رأسه بنعم و ابتسم ابتسامه خفيفه ، طبطب علي كتفه بامتنان و بعدين مشي ، اما عز الدين فمكنش فاهمه .
- اسمع يا بدري أخر مره تعمل الحركه دي و تجيلي لحد شغلي المرادي عدتها المره الجايه والله ما باقيه ع حاجه و لا هيهمني .
كان هجوم الاء الي اول ماخلصت شغلها راحتله المكان الي بيقعد فيه دايما ، أما هو فلسه قاعد بصصلها بمتعه و ببرود رد :
حيييلك يا ابله مش كده ، خدي نفسك انتي كان يومك طويل بردك
- مالكش فيه و اخلص الحركه دي ماتتكررش و عايزه كلمه راجل دلوقتي .
- والله يا ابله ادفعي ماعتبش المطرح ده تاني مادفعتيش والله التصرف الجاي مش هيعجبك
ماتنكرش انها خافت خصوصا من نبرته في الكلمه الاخيره دي بس حاولت ماتبينش ده و كان من الافضل ليها انها تمشي من غير و لا كلمها بس عشان ماء الوجهه بصتله بقرف و بعدين مشيت
أما بقي هو فرفع حاجبه بإعجاب من شجاعتها .
اخيرا ساب ايدها و هو بيزقها بقوة خفيفه اودامه و بعيون بتطلع شرار اتكلم عبيد :
أي الهباب الي لبساه ده ؟
مسكت ايدها بتشوف العلامات الي عملها فيها من قوته احكامه عليها و في لحظه سؤاله كانت هترد بتلقائية بس قالت لا لازم تنتقم :
مالي يعني ما انا زي الفل اهوه انك مالك اصلا تحسبني ليه ؟
قرب منها بهجوم و بلهجة شرسه اتكلم :
مالي و مالي اوي كمان ، اقسم بالله يا سدره لو ماتعدلتي لاسفخك قلم يجيب اجلك
- ليه اصلا انت مين انت يا دوب المدرب بتاعي غير كده لا .
و كانت هتمشي بس هو بحركه تلقائيه مسك أيدها و لواها و شدها ، كانت ضهرها هو الي اودامه فقرب وشه جمب ودنها و همسلها بحده :
لا انا اكبر من كده بكتير و نهاية الكلام من هنا و رايح ماشوفكيش لابسه لبس ملفت كده تاني لاما و عهد الله تصرفي ما هيعجبك ماشي
- دي غيره بقي ؟
- أه غيره يلزم خدمه .... يلا علي اوضتك .
قالها بصراحه و من غير ما يحسبلها حساب و بعد ما قال الاخيره ساب أيدها و مشي ، ماشفش ابتسامتها الواسعه الي واصله لودانها فأخيرا علامه من علامات حبه بانت .
صباح يوم جديد بيبقي بالنسبه لناس هو عذاب جديد و لناس تانيه حياة جديدة
الاء بتدخل الشركة متعاهده مع نفسها انها ماتخطلتش بعز خالص عايزه تنهي المهازل الي بتحصل دي .
قعدت علي مكتبها وهنا لفتت انتباه حد كان للاسف اجازه بقاله فتره بس هو كل الي جذبه فيها انها اول مره يشوفها هنا
لكن افتكر أن صاحبه و زميلهم في الشركه حكاله أن في حد جديد جه في دورهم .
و هنا ردد لنفسه و قال :
ويقول حد جديد كده عادي مش يقول حد جميل مز لا جديد ... مصاحب لطخ .
أما عند عبيد
اتعمد مايحتكش بيها و هي في نفس الوقت اتعمدت ماتبصلوش أصلا ، وقف الاتوبيس لاقرب حته له ، و هي كانت هتموت و يقولها كلمه بس متصنعه الامبالاه
دخل شقته فتح النور لف البيت في رحلة بحث قصيرة علي أخوه بس مش لقيه
فتح باب الشقه عشان ينزل بس أتفاجا بسدرة اودامه
عند زيد
كان واقف مع نجلاء في اللوكيشن و من الظاهر كده انهم ماشيين مع بعض و مش واخدين بالهم من عيون بتراقبهم ، أو بالاصح بتكن الكره و الغل لنجلاء
كان باين عليها و علي عيونها بس رغم كده بتحاول ماتبينش ... و شوشت البنت الي جمبها الي هي مساعدتها الي اول ما تكلمت بصت عليهم و بعدين قامت تنفذ الي قالتلها عليه .
- انتي عايزه تفهميني انك دخلتي البيت كده اودام الحاره كلها و لا همك ! !
كان سؤال عبيد الي هيتجنن منها فهي ازاي تيجي وراه للدرجادي مجنونه
دخلت البيت لما هو سألها السؤال و بعد تفكير في الي هي عملته ده ، ردت بكل بساطه و هي مش هاممها اي حاجه :
يولع اي حد طالما مابعملش حاجه غلط ، عبيد انا عايزه اجابه علي سؤالي دلوقتي و فورا
بصلها مترقب سؤالها الي خدت نفس عميق و قالت :
بتحبني و لا لا ؟ !
ما ردش مش عارف يرد يقول اي و لا اي و لا اي .
هو بيحبها و مش أي حب و من زمان كمان ، بس أزاي ... أكبر عقبه أودامه في البوح عن مشاعره هي المستوي المادي ، أه هي مش هاممها و رغم أنها جت لحد بيته و ماهتمتش و لا حتي بصت علي الشكل إلا إنها متمسكه به .
بس أهلها ، لا لا مستحيل هيفضل زي ما هو حافظ حبها في قلبه .
سألته مره تانيه و كررتها تالته و كانت الاخيره و بردو ما ردش
فكانت كلمتها قبل ما تمشي :
كانت اخر فرصه لينا وانت ما تكلمتش ... بس انت مش هتلاقيني تاني خلاص لان بابا قالي في الطريق علي عريس متقدملي و قولت لو انت رديت يبقي دي اشاره اني ارفض و اتمسك بيك و لو العكس هرمي قلبي و امشي بالي بابا يقولي عليه ... سلام
سابته و مشيت بسرعه و هو مش عارف لسانه عاجز عن الكلام
فكر لمده دقيقه و لقي نفسه بيجري وراها عشان يلحقها و هي ع مرمي بصره مكه وقفته :
مكه معلش ه ....
- اخوك علي علاقه بنجلاء القاضي .
حبت تقولها ع طول من غير مقدمات عشان لو اتأخرت في إنها تقوله مش هتقول اصلا .
جملتها كانت كفيله توقفه و تصم سمعه كمان ، اكيد بتهزر لسه هيسألها علاقه أزاي يعني ، جاله تليفون من رقم غريب رد بسرعه وكان صوت اخوه الي بيستغيث بيه :
الحقني يا عبيد انا في مديريه الامن .
و ده خلاه من غير ما يفكر يجري بسرعه يلحقه
أما مكه فمش فاهمه هاويه المتصل بس فرحت إنها كده بتنتقم منه .
الاء كانت قاعده بتشتغل و فجاه لقت واحد مجهول الهويه بالنسبه ليها بيقرب يقعد اودامها و ابتسامه سمجه اتكلم :
طبعا انتي ما تعرفنيش انا سامي زميلك هنا في المكتب .
بصتله و ماردتش عليه و هو كمل :
انتي اول يوم ليكي امبارح للاسف كنت اجازه و ده من سوء حظي
و في اخر كلامه ضحك ضحكه رخمه و هي ردت بنفس الضحكه و قالت :
ده الحمد لله
- احم ... طيب لو عوزتي حاجه انا موجود
اتكسف طبعا من ردها و استني بعد عرضه ده تقوله حاجه بس اتفاجأ بزعيق عز الي خلي الكل يقف حتي سامي لكن الاء كما هي
- الله ده احنا في كافيه بقي مش شغل .
محدش اتكلم و هو كمل زعيق :
اقدر اعرف الاستاذ سامي و الانسه الاء سيبين شغلهم و بيرغوا في اي ؟
الاء وقفت و بكل ثبات اتكلمت و عيونها مثبته بجمود علي عز :
والله انا قاعده في مكتبي لقيت الاستاذ الي جاي يتعرف الزعيق ده يبقي للي سايب مكتبه مش الي ملتزم مكانه .
عز الدين حس ان كلامها صح طبعا و سامي حاول يعمل حركه جدعنه او شو اودامها يمكن تحسن اسلوبها معاه و يعرف يتقرب منها :
انا السبب الانسه مالهاش اي علاقه الغلط غلطي وتقدر تجازيني لو حضرتك حابب .
كان لسه هيتكلم لقي مكالمه من عبيد ، قفل الصوت و كمل كلامه لسامي :
اخر مره تحصل وقت البيريك تعمل الي تحبه .
الفون رن تاني و عز قلق فرد علي طول و اول ما صوت عبيد الي بيقولوا يجيله عشان زيد خلاه يسبهم و يمشي بسرعه تحت انظار الجميع المتعجبين و خاصه الاء .
دخلت سدرة من باب الفيلا بتعب و هي مش بتفكر في حاجه الا في كلامها و في الشخص الي خذلها ، بس الي خلاها تفوق صوت ابوها الي نادلها عشان تيجي مكان ما هو قاعد :
ساسووو تعالي يا روحي
بالفعل جاتله و هي راسمه بسمه علي وشها لانه فعلا وحشها بس اتفجأت بحد قاعد معاه ، مالت عليه باسته تحت انظار الشاب ده الي اول ما شفها ابتسم بتلقائيه
- تعالي يا حبيبة بابا اعرفك وائل زهران شريكي ، بنتي سدره البطل الي كسب فريقه المباراه الي فاتت
قام و مد ايده و هو بيتكلم و يقول بمدح :
طبعا شوفت الماتش ... سدره النجار اكبر مهاجم في فريقها
مدت ايدها بتبادله السلام ببسمه مجامله و من بعدها بعدت ايديها و بعدين اتكلمت :
فرصه سعيده معلش مضطره اطلع لسه جايه من سفر و كده اسفه جدا ، عن اذنكم .
و بالفعل طلعت اما وائل فبص لفاروق النجار والد سدره و قاله :
ها اجيب والدتي و اجي بكره بليل ده مناسب لحضرتك ؟
- طبعا علي بركه الله .
اتقابل عبيد بعز و معاه محامي و اول ما دخلوا كان زيد قاعد اول ما لقي اخوه جري عليه و اتكلم :
عبيد انا معملتش حاجه غلط انا مش فاهم اي الي حصل
- واحده واحده فهم المحامي كل حاجه عشان يساعدك
المحامي اتكلم برسميه :
انا هدخل اشوف اي الدنيا .
عز و جه كلام لزيد :
زيد واحده واحده كده و قولي اي الي حصل ؟
بلع ريقه و بص لاخوه و بعدين اتكلم :
كنت كنت مع نجلاء مم في شقتها و فجاه لقيت البوليس مقتحم علينا الشقه
عبيد اتكلم بصدمه :
يعني انت متاخد د ...
- و الله مراتي
عز ردد و هو مش مستوعب :
مراتك ازاي طب ما دتهومش القسيمه ليه .
- عرفي
و دي كانت الصدمه ليهم
الأخسم من العمل الغلط هو الجهر به ، و لو ماكنش غلط ما كنش خاف من أخوه ... ما كنش حس أنه غلط ، هو غلط و بيكابر
حب يوصل لحلم بطرق غير صحيحة و ده ليه أثار عميقة .
بدايه مرحله جديده صلاح للبعض و فساد لبعض تاني
الحب بيعلم التهور بس اكيد في صالح العاشقين
الكره مميت بيأذي صحابه حتي و كأنه قاصد يأذي نفسه مش الي اودامه
العين عاميه اوقات كتيره و رغم العلاج القريب ليه بس مش عارف يوصله
انتظروني في فصل جديد
تيس
رأس حربه
الفصل السابع
الراجل ده ماكنش لوحده لا كان معاه اتنين صحابه و هاجموا علي عبيد بعد ما ضرب صاحبهم ، بس هو كان جدير بيهم و كالعاده متعود علي الحاجات دي و لا كأنها ملاكمه كان بيتدرب عليها من زمان لحد ما بقي متمكن فيها و قبل ما ابوه يموت كان بيتعلم رياضه كره القدم مع الملاكمه و عشان ما يمشيش قرر النادي يستغله كمدرب للفريق النسائي .
نرجع للعاركه الي كان فيها بونيه وقعت عبيد و قبل ما حد يجيله يهجم عليه تاني كان باقي شباب الفريق الي هما من الاداره مسكوه و حاول منهم يضرب ، قدروا بعد خمس دقايق بالظبط الامن يجوا و يخدوا التلات اصحاب مع بعض
عبيد كان بينزف من جمب بوقه بص علي سدره بغضب الي كانت منكمشه و خايفه جامد اتقدم منها و قبض علي ايديها بقوه و سحبها وراه وسط نظرات الجميع و خاصه نار هايدي .
الصدمه احتلتهم هما الاتنين و في الاخر معرفتش تعمل أيه غير انها تقفل الباب في وشه و في لحظه سندت ع الباب حاطه ايدها علي بوقها بتكتم شهقاتها عشان ما تعلاش و يسمعها ، سمعت صوت أخوها موجهه لزيد و ده خلاها بسرعه تدخل اوضتها و تقفل علي نفسها
- تعالي يا زيزو منور
- ده بنورك .. بص انا مش هطول عليك يعني عشان جاي تعبان و كده بس عبيد كان قافل فونه و كده .
- اه تقريبا الماتش انهارده اصبر بس و شويه كده و هيفتحوا ان شاء الله .
هز رأسه بنعم و كان ماشي عز وقفه :
انت كويس ؟
هز رأسه بنعم و ابتسم ابتسامه خفيفه ، طبطب علي كتفه بامتنان و بعدين مشي ، اما عز الدين فمكنش فاهمه .
- اسمع يا بدري أخر مره تعمل الحركه دي و تجيلي لحد شغلي المرادي عدتها المره الجايه والله ما باقيه ع حاجه و لا هيهمني .
كان هجوم الاء الي اول ماخلصت شغلها راحتله المكان الي بيقعد فيه دايما ، أما هو فلسه قاعد بصصلها بمتعه و ببرود رد :
حيييلك يا ابله مش كده ، خدي نفسك انتي كان يومك طويل بردك
- مالكش فيه و اخلص الحركه دي ماتتكررش و عايزه كلمه راجل دلوقتي .
- والله يا ابله ادفعي ماعتبش المطرح ده تاني مادفعتيش والله التصرف الجاي مش هيعجبك
ماتنكرش انها خافت خصوصا من نبرته في الكلمه الاخيره دي بس حاولت ماتبينش ده و كان من الافضل ليها انها تمشي من غير و لا كلمها بس عشان ماء الوجهه بصتله بقرف و بعدين مشيت
أما بقي هو فرفع حاجبه بإعجاب من شجاعتها .
اخيرا ساب ايدها و هو بيزقها بقوة خفيفه اودامه و بعيون بتطلع شرار اتكلم عبيد :
أي الهباب الي لبساه ده ؟
مسكت ايدها بتشوف العلامات الي عملها فيها من قوته احكامه عليها و في لحظه سؤاله كانت هترد بتلقائية بس قالت لا لازم تنتقم :
مالي يعني ما انا زي الفل اهوه انك مالك اصلا تحسبني ليه ؟
قرب منها بهجوم و بلهجة شرسه اتكلم :
مالي و مالي اوي كمان ، اقسم بالله يا سدره لو ماتعدلتي لاسفخك قلم يجيب اجلك
- ليه اصلا انت مين انت يا دوب المدرب بتاعي غير كده لا .
و كانت هتمشي بس هو بحركه تلقائيه مسك أيدها و لواها و شدها ، كانت ضهرها هو الي اودامه فقرب وشه جمب ودنها و همسلها بحده :
لا انا اكبر من كده بكتير و نهاية الكلام من هنا و رايح ماشوفكيش لابسه لبس ملفت كده تاني لاما و عهد الله تصرفي ما هيعجبك ماشي
- دي غيره بقي ؟
- أه غيره يلزم خدمه .... يلا علي اوضتك .
قالها بصراحه و من غير ما يحسبلها حساب و بعد ما قال الاخيره ساب أيدها و مشي ، ماشفش ابتسامتها الواسعه الي واصله لودانها فأخيرا علامه من علامات حبه بانت .
صباح يوم جديد بيبقي بالنسبه لناس هو عذاب جديد و لناس تانيه حياة جديدة
الاء بتدخل الشركة متعاهده مع نفسها انها ماتخطلتش بعز خالص عايزه تنهي المهازل الي بتحصل دي .
قعدت علي مكتبها وهنا لفتت انتباه حد كان للاسف اجازه بقاله فتره بس هو كل الي جذبه فيها انها اول مره يشوفها هنا
لكن افتكر أن صاحبه و زميلهم في الشركه حكاله أن في حد جديد جه في دورهم .
و هنا ردد لنفسه و قال :
ويقول حد جديد كده عادي مش يقول حد جميل مز لا جديد ... مصاحب لطخ .
أما عند عبيد
اتعمد مايحتكش بيها و هي في نفس الوقت اتعمدت ماتبصلوش أصلا ، وقف الاتوبيس لاقرب حته له ، و هي كانت هتموت و يقولها كلمه بس متصنعه الامبالاه
دخل شقته فتح النور لف البيت في رحلة بحث قصيرة علي أخوه بس مش لقيه
فتح باب الشقه عشان ينزل بس أتفاجا بسدرة اودامه
عند زيد
كان واقف مع نجلاء في اللوكيشن و من الظاهر كده انهم ماشيين مع بعض و مش واخدين بالهم من عيون بتراقبهم ، أو بالاصح بتكن الكره و الغل لنجلاء
كان باين عليها و علي عيونها بس رغم كده بتحاول ماتبينش ... و شوشت البنت الي جمبها الي هي مساعدتها الي اول ما تكلمت بصت عليهم و بعدين قامت تنفذ الي قالتلها عليه .
- انتي عايزه تفهميني انك دخلتي البيت كده اودام الحاره كلها و لا همك ! !
كان سؤال عبيد الي هيتجنن منها فهي ازاي تيجي وراه للدرجادي مجنونه
دخلت البيت لما هو سألها السؤال و بعد تفكير في الي هي عملته ده ، ردت بكل بساطه و هي مش هاممها اي حاجه :
يولع اي حد طالما مابعملش حاجه غلط ، عبيد انا عايزه اجابه علي سؤالي دلوقتي و فورا
بصلها مترقب سؤالها الي خدت نفس عميق و قالت :
بتحبني و لا لا ؟ !
ما ردش مش عارف يرد يقول اي و لا اي و لا اي .
هو بيحبها و مش أي حب و من زمان كمان ، بس أزاي ... أكبر عقبه أودامه في البوح عن مشاعره هي المستوي المادي ، أه هي مش هاممها و رغم أنها جت لحد بيته و ماهتمتش و لا حتي بصت علي الشكل إلا إنها متمسكه به .
بس أهلها ، لا لا مستحيل هيفضل زي ما هو حافظ حبها في قلبه .
سألته مره تانيه و كررتها تالته و كانت الاخيره و بردو ما ردش
فكانت كلمتها قبل ما تمشي :
كانت اخر فرصه لينا وانت ما تكلمتش ... بس انت مش هتلاقيني تاني خلاص لان بابا قالي في الطريق علي عريس متقدملي و قولت لو انت رديت يبقي دي اشاره اني ارفض و اتمسك بيك و لو العكس هرمي قلبي و امشي بالي بابا يقولي عليه ... سلام
سابته و مشيت بسرعه و هو مش عارف لسانه عاجز عن الكلام
فكر لمده دقيقه و لقي نفسه بيجري وراها عشان يلحقها و هي ع مرمي بصره مكه وقفته :
مكه معلش ه ....
- اخوك علي علاقه بنجلاء القاضي .
حبت تقولها ع طول من غير مقدمات عشان لو اتأخرت في إنها تقوله مش هتقول اصلا .
جملتها كانت كفيله توقفه و تصم سمعه كمان ، اكيد بتهزر لسه هيسألها علاقه أزاي يعني ، جاله تليفون من رقم غريب رد بسرعه وكان صوت اخوه الي بيستغيث بيه :
الحقني يا عبيد انا في مديريه الامن .
و ده خلاه من غير ما يفكر يجري بسرعه يلحقه
أما مكه فمش فاهمه هاويه المتصل بس فرحت إنها كده بتنتقم منه .
الاء كانت قاعده بتشتغل و فجاه لقت واحد مجهول الهويه بالنسبه ليها بيقرب يقعد اودامها و ابتسامه سمجه اتكلم :
طبعا انتي ما تعرفنيش انا سامي زميلك هنا في المكتب .
بصتله و ماردتش عليه و هو كمل :
انتي اول يوم ليكي امبارح للاسف كنت اجازه و ده من سوء حظي
و في اخر كلامه ضحك ضحكه رخمه و هي ردت بنفس الضحكه و قالت :
ده الحمد لله
- احم ... طيب لو عوزتي حاجه انا موجود
اتكسف طبعا من ردها و استني بعد عرضه ده تقوله حاجه بس اتفاجأ بزعيق عز الي خلي الكل يقف حتي سامي لكن الاء كما هي
- الله ده احنا في كافيه بقي مش شغل .
محدش اتكلم و هو كمل زعيق :
اقدر اعرف الاستاذ سامي و الانسه الاء سيبين شغلهم و بيرغوا في اي ؟
الاء وقفت و بكل ثبات اتكلمت و عيونها مثبته بجمود علي عز :
والله انا قاعده في مكتبي لقيت الاستاذ الي جاي يتعرف الزعيق ده يبقي للي سايب مكتبه مش الي ملتزم مكانه .
عز الدين حس ان كلامها صح طبعا و سامي حاول يعمل حركه جدعنه او شو اودامها يمكن تحسن اسلوبها معاه و يعرف يتقرب منها :
انا السبب الانسه مالهاش اي علاقه الغلط غلطي وتقدر تجازيني لو حضرتك حابب .
كان لسه هيتكلم لقي مكالمه من عبيد ، قفل الصوت و كمل كلامه لسامي :
اخر مره تحصل وقت البيريك تعمل الي تحبه .
الفون رن تاني و عز قلق فرد علي طول و اول ما صوت عبيد الي بيقولوا يجيله عشان زيد خلاه يسبهم و يمشي بسرعه تحت انظار الجميع المتعجبين و خاصه الاء .
دخلت سدرة من باب الفيلا بتعب و هي مش بتفكر في حاجه الا في كلامها و في الشخص الي خذلها ، بس الي خلاها تفوق صوت ابوها الي نادلها عشان تيجي مكان ما هو قاعد :
ساسووو تعالي يا روحي
بالفعل جاتله و هي راسمه بسمه علي وشها لانه فعلا وحشها بس اتفجأت بحد قاعد معاه ، مالت عليه باسته تحت انظار الشاب ده الي اول ما شفها ابتسم بتلقائيه
- تعالي يا حبيبة بابا اعرفك وائل زهران شريكي ، بنتي سدره البطل الي كسب فريقه المباراه الي فاتت
قام و مد ايده و هو بيتكلم و يقول بمدح :
طبعا شوفت الماتش ... سدره النجار اكبر مهاجم في فريقها
مدت ايدها بتبادله السلام ببسمه مجامله و من بعدها بعدت ايديها و بعدين اتكلمت :
فرصه سعيده معلش مضطره اطلع لسه جايه من سفر و كده اسفه جدا ، عن اذنكم .
و بالفعل طلعت اما وائل فبص لفاروق النجار والد سدره و قاله :
ها اجيب والدتي و اجي بكره بليل ده مناسب لحضرتك ؟
- طبعا علي بركه الله .
اتقابل عبيد بعز و معاه محامي و اول ما دخلوا كان زيد قاعد اول ما لقي اخوه جري عليه و اتكلم :
عبيد انا معملتش حاجه غلط انا مش فاهم اي الي حصل
- واحده واحده فهم المحامي كل حاجه عشان يساعدك
المحامي اتكلم برسميه :
انا هدخل اشوف اي الدنيا .
عز و جه كلام لزيد :
زيد واحده واحده كده و قولي اي الي حصل ؟
بلع ريقه و بص لاخوه و بعدين اتكلم :
كنت كنت مع نجلاء مم في شقتها و فجاه لقيت البوليس مقتحم علينا الشقه
عبيد اتكلم بصدمه :
يعني انت متاخد د ...
- و الله مراتي
عز ردد و هو مش مستوعب :
مراتك ازاي طب ما دتهومش القسيمه ليه .
- عرفي
و دي كانت الصدمه ليهم
الأخسم من العمل الغلط هو الجهر به ، و لو ماكنش غلط ما كنش خاف من أخوه ... ما كنش حس أنه غلط ، هو غلط و بيكابر
حب يوصل لحلم بطرق غير صحيحة و ده ليه أثار عميقة .
بدايه مرحله جديده صلاح للبعض و فساد لبعض تاني
الحب بيعلم التهور بس اكيد في صالح العاشقين
الكره مميت بيأذي صحابه حتي و كأنه قاصد يأذي نفسه مش الي اودامه
العين عاميه اوقات كتيره و رغم العلاج القريب ليه بس مش عارف يوصله
انتظروني في فصل جديد
تيس